كشف سعيد الناصيري رئيس نادي الوداد الرياضي المغربي، عن تفاصيل ما يمكن اعتباره مهزلة جديدة تورط فيها عدد من المسؤولين الكبار بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف».
وقال الناصيري إنه تعرض لمساومة واضحة من قبل مسؤولين كبار بالاتحاد الإفريقي من أجل إنهاء أزمة مباراة إياب الدور النهائي لدوري أبطال إفريقيا، وعودة فريق الوداد إلى الملعب وإكمال مباراته أمام الترجي.
وفي تصريحات تلفزيونية أدلى بها إلى قناة «ميدي تي في1» المغربية، قال الناصيري إن جميع المسؤولين بـ«كاف» دون استثناء، عرضوا عليه استكمال المباراة والتنازل عن حقوق نادي الوداد، مقابل العمل على ضمان فوز الفريق باللقب الإفريقي في الموسم المقبل؛ وذلك كصفقة مقايضة، وأضاف أنه يملك تسجيلات لما يقوله.
وأكد رئيس نادي الوداد أنه رفض الدخول في مساومات مع أي طرف، وشدد على أن الوداد لا يريد أكثر من الحصول على حقه واللعب في ظل مبدأ تكافؤ الفرص،
وأوضح أن مسؤولي الاتحاد الإفريقي أكدوا أن تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» ستكون متوافرة في لقاء الإياب بتونس، مثلما كانت متوافرة في لقاء الذهاب بالمغرب.
وشهد إياب المباراة النهائية لدوري أبطال إفريقيا وقائع مثيرة بعدما اعتبر الحكم الجامبي باكاري جاساما الذي أدار اللقاء فريق الوداد منسحبًا وأعلن انتهاء المباراة بعد توقف دام لنحو ساعة ونصف بعد إقامة 60 دقيقة منها.
ومن المتوقع أن يكون غد الثلاثاء يومًا حاسمًا في الأزمة؛ حيث تعقد اللجنة التنفيذية اجتماعًا طارئًا في باريس لمناقشة الأزمة.
وانتهت المباراة بتتويج الترجي الذي كان متقدمًا في النتيجة (1-0) بطلًا لإفريقيا بعد إعلان انسحاب الوداد، وكان الفريقان تعادلا (1-1) ذهابًا في الرباط.
وتوقفت مباراة الإياب منذ الدقيقة 60 بسبب إصرار لاعبي الوداد على أن يلجأ الحكم الجامبي إلى نظام «VAR» للتأكد من صحة هدف أحرزه الفريق عن طريق اللاعب وليد الكرتي من ضربة رأس، وهو الهدف الذي رفض الحكم احتسابه بداعي التسلل.
وحرص رئيس الاتحاد الإفريقي «كاف» وعدد من مسؤولي اللعبة في البلدين والناديين، على النزول إلى أرضية الملعب في محاولة لحل الأزمة، وسط أنباء تشير إلى أن السبب الرئيسي في عدم استخدام «VAR» هو وجود عطل بالنظام.
