عاد المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، إلى مسقط رأسه عقب خسارة منتخب بلاده نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، حيث وجد نفسه محاطًا بعدد من الصحفيين الذين سعوا للحصول على إجابات بشأن مستقبله مع المنتخب، إلى جانب مصير القائد ليونيل ميسي.
وكان سكالوني قد أثار تساؤلات حول استمراره في منصبه بعدما دخل في حالة من التأثر الشديد وبكى خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة النهائية في نيوجيرسي، والتي حسمها فيران توريس بهدف قاتل.
ورغم أن المدرب، المتوج مع الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022، توقف للحديث مع الصحفيين الذين اعترضوا سيارته، فإنه لم يقدم إجابات قاطعة بشأن مستقبله، واكتفى بالرد على الأسئلة وهو يبتسم، على غير المعتاد.
وحول ما إذا كان ليونيل ميسي يعتزم اعتزال اللعب الدولي، قال سكالوني: "لا أعرف شيئًا عن أجندة ميسي".
كما تطرق إلى ما تردد بشأن احتمال اعتزال حارس المنتخب إميليانو مارتينيز، بعدما لمح إلى ذلك في منشور عبر الإنترنت، ورد بقوله: "بعد بطولة من الطبيعي أن تثار مثل هذه الأمور، لا أتصفح الإنترنت".
وفيما يخص مستقبله مع منتخب الأرجنتين، أكد سكالوني: "نحن مستمرون حتى ديسمبر (موعد نهاية العقد)، الأهم أن يعرف الجمهور أننا بذلنا أقصى ما بوسعنا، الأرجنتين هي الأهم، سواء معي أو مع مدرب آخر، المهم اتحاد المجموعة والتناغم".
اعرض التغريدة على منصة X
وأضاف: "لم أتخيل في أكثر أحلامي جموحًا أن أصل لهذا المنصب ونحقق كل ما حققناه، أي شخص يرغب في هذا المكان".
وأعرب المدرب الأرجنتيني عن سعادته الكبيرة بالاستقبال الجماهيري الذي حظي به المنتخب عقب العودة إلى البلاد، رغم خسارة اللقب، قائلًا: "شاهدنا الجمهور سعيدًا، حتى الأطفال احتفلوا كما لو كنا الأبطال، إنه أمر مذهل، استقبال مدهش، أثبتنا أننا نبلاء في الخسارة أيضًا، ويمكننا الخروج بكثير من الإيجابيات".






