عادل النجم الفرنسي كيليان مبابي الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلًا في الأدوار الإقصائية بكأس العالم برصيد 8 أهداف، متقاسمًا الصدارة مع البرازيليين ليونيداس ورونالدو، وفقًا لإحصاءات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". ويعد مبابي الوحيد بين الثلاثة الأوائل الذي لا يزال يواصل مسيرته الدولية، إذ سجل أهدافه الثمانية في 8 مباريات بمعدل هدف في كل مباراة.
وسجل ليونيداس 8 أهداف في 5 مباريات بمعدل 1.60 هدف للمباراة، بينما أحرز رونالدو 8 أهداف في 10 مباريات بمعدل 0.80 هدف. وجاء الفرنسي جوست فونتين رابعًا برصيد 7 أهداف في 3 مباريات فقط، محققًا أعلى معدل تهديفي في القائمة بلغ 2.33 هدف للمباراة، متساويًا مع البرازيلي فافا، والتشيكوسلوفاكي أولدريتش نيجدلي، والبرازيلي بيليه، الذين سجل كل منهم 7 أهداف.
واحتل البرتغالي أوزيبيو المركز الثامن برصيد 6 أهداف في 3 مباريات بمعدل هدفين في المباراة، فيما تقاسم المجري جيورجي ساروسي، والإنجليزي غاري لينيكر، والإيطالي روبرتو باجيو المركز التاسع برصيد 6 أهداف لكل منهم. وضمت قائمة اللاعبين الذين سجلوا خمسة أهداف كلًا من الإيطالي سيلفيو بيولا، والمجري جيولا زسينغيلر، والألماني هيلموت ران، والألماني توماس مولر، والفرنسي زين الدين زيدان، والهولندي ويسلي شنايدر، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والألماني ميروسلاف كلوزه.
وتبرز المقارنة بين نجوم المونديال اختلاف معدلات التسجيل، إذ أحرز فونتين 7 أهداف في 3 مباريات فقط، بينما سجل ميسي أهدافه الخمسة خلال 12 مباراة إقصائية، واحتاج كلوزه إلى 14 مباراة لتسجيل خمسة أهداف. وحقق ليونيداس 7 أهداف في نسخة 1938 وحدها، بينما سجل رونالدو أهدافه في نسختي 1998 و2002، وقاد البرازيل للتتويج باللقب العالمي عام 2002.
كما سجل فونتين أهدافه السبعة في مونديال 1958، وأحرز أوزيبيو أهدافه الستة في نسخة 1966، بينما سجل ميسي أهدافه الخمسة خلال تتويج الأرجنتين بلقب 2022، وأحرز مبابي خمسة من أهدافه الثمانية في النسخة ذاتها، بينها ثلاثية في النهائي أمام الأرجنتين. وتوضح الإحصاءات أن نظام البطولة أثر على الأرقام، إذ أقيمت نسختا 1934 و1938 بنظام خروج المغلوب بالكامل، بينما لم تشهد نسخة 1950 أي مباريات إقصائية، واقتصرت أدوار الإقصاء في بعض النسخ على عدد محدود من المباريات، ما يعكس تميز إنجازات كبار هدافي المونديال في مباريات الحسم.
