أعرب ترينت ألكسندر أرنولد عن حزنه الشديد بسبب الإهانات التي تلقاها من جماهير ليفربول بعد انتقاله إلى ريال مدريد عقب نهاية عقده في 2025.
وأوضح أنه رغم ذلك لا يزال يتابع جميع مباريات فريقه السابق ويشجعه باستمرار.
وأشار ألكسندر أرنولد، البالغ من العمر 27 عاماً، إلى أن الإساءات التي يتعرض لها تقتصر على الإنترنت، بينما لم يواجه أي إساءة عند عودته إلى منطقة ميرسيسايد لزيارة عائلته.
وذكر أن كلمة "خائن" كُتبت على جدارية تحمل اسمه في ليفربول.
وفي مقابلة مع صحيفة "ميرور"، أكد ألكسندر أرنولد أن التهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت جزءاً من حياة الشخصيات العامة، لكنه شدد على أن هذه الإساءات لا تمثل نادي ليفربول أو مدينة ليفربول التي يعشقها.
وأضاف أنه يتفهم استياء جماهير ليفربول من قراره، معبراً عن أمله في أن يدرك الجميع مستقبلاً دوافعه، خاصة بعد التضحيات التي قدمها للنادي.
وأوضح أن الاستقبال الإيجابي الذي يلقاه عند زيارة ليفربول يخفف من وطأة الكراهية الإلكترونية.
واختتم ألكسندر أرنولد حديثه بالتأكيد على استمرار حبه ودعمه لليفربول، مشيراً إلى أن النادي سيظل دائماً بيته والمكان الذي منحه الفرص.






