أرقام «يويفا» تمنح إشبيلية تفوقًا نسبيًّا في نهائي الدوري الأوروبي

من أجل تجنب حصاد صفري
أرقام «يويفا» تمنح إشبيلية تفوقًا نسبيًّا في نهائي الدوري الأوروبي

يسدل الدوري الأوروبي لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، الستار على أحد أطول المواسم في تاريخ القارة العجوز، عندما يفرض فريق إشبيلية الإسباني موعدًا مثيرًا أمام إنتر ميلان الإيطالي، على ملعب «راين إنرجي» في مدينة كولون الألمانية، لحساب نهائي المسابقة القارية.

وقدَّم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، تقريرًا يرصد مشوار الكبيرين في ساحات البطولة قبل حجز مقعد مستحق في المحطة الختامية، من خلال التوقف أمام الصدام الجديد بين الكرتين الإسبانية والإيطالية.

وتحمل قمة كولون أهمية خاصة للفريقين غير الظفر بالكأس القارية، تتجسد في الدفاع عن سمعة الكرة في البلدين بعد الخروج المخيب من دوري أبطال أوروبا، وفي الثأر من المنافس، بعدما تكفل الفريق الأندلسي بإقصاء روما، فيما أطاح النيرازوري بفريق خيتافي.

تفوق نسبي

وأشار التقرير إلى أن إشبيلية يدخل المباراة من المركز الثامن في تصنيف الاتحاد الأوروبي، فيما نجح في حجز مقعد في المربع الذهبي في الدوري الإسباني، بعدما أنهى الموسم في المركز الرابع.

وأضاف أن الفريق الأندلسي في آخر 5 مباريات سجَّل حضورًا لافتًا؛ حيث حقق 4 انتصارات، مقابل تعادل وحيد.

وجاء العبور إلى المحطة الختامية للدوري الأوروبي، عن جدارة واستحقاق، بعدما احتل صدارة المجموعة الأولى، برصيد 15 نقطة، بالتعادل 1-1 في مجموع المباراتين مع كلوج، والتأهل بأفضلية التسجيل خارج الأرض بدور الـ32، قبل الفوز بهدفين دون رد على روما في ثمن النهائي.

وتخطى إشبيلية عقبة وولفرهامبتون بشق الأنفس لحساب ربع نهائي المسابقة القارية، بهدف دون رد، قبل أن يتجاوز طرفًا إنجليزيًّا أشد قوةً؛ إذ فاز على مانشستر يونايتد، بهدفين دون رد، في الدوري نصف النهائي.

وأوضح التقرير أن إشبيلية يسعى إلى تعويض الخروج المخيب في الموسم الماضي، من دور الـ16 أمام سلافيا براج التشيكي، بحثًا عن اللقب السادس في مسيرته؛ حيث يقبض على الرقم القياسي من حيث عدد مرات حصد اللقب برصيد 5 بطولات من أصل 5 نهائيات خاضها طوال مسيرته.

وصيف الكالتشيو

وفي المقابل ينزل إنتر ميلان ملعب المباراة وهو يحتل المركز الـ33 في تصنيف الاتحاد الأوروبي، إلا أنه قدم موسمًا مثاليًّا في الكالتشيو، ليُنهي الموسم الفائت في المركز الثاني خلف يوفنتوس، بطل المسابقة في السنوات التسع الماضية.

وعبر الفريق الإيطالي إلى مباراة النهائي، بعد تجاوز لودوجوريتس رازجراد البلغاري، برباعية مقابل هدف، في دور الـ32، قبل أن يتغلب على خيتافي الإسباني بهدفين دون رد، في ثمن نهائي البطولة.

وكسر النيرازوري العقدة الألمانية، بإقصاء فريق ليفركوزن بصعوبة من دور الثمانية، بالفوز بهدفين مقابل هدف، قبل أن يبعث رسالة شديدة اللهجة إلى إشبيلية، بعدما أمطر شباك شاختار دونيتسك في نصف النهائي بخماسية بيضاء.

ولم يكن إنتر أسعد حالًا من المنافس الإسباني في الموسم الماضي؛ حيث ودَّع الدوري الأوروبي من دور الـ16 أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني، إلا أنه يمتلك الآن الفرصة لإضافة اللقب الرابع في خزانته، بعدما خاض 4 نهائيات خطف خلالها اللقب في 3 مناسبات.

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa