اختُتمت بطولة العُلا لبولو الصحراء 2026 فعالياتها أمس في مشهدٍ استثنائي، بعد يومين من المنافسات النخبوية التي بلغت ذروتها في يوم نهائي حافل بالإثارة على أرض قرية الفُرسان للفروسية، وسط طبيعة العُلا الفريدة.
وشهدت المباراة النهائية تتويج فريق ديفندر بطلًا للبطولة، عقب فوزه على فريق العُلا بنتيجة (9 - 8)، ليرفع كأس بطولة العُلا لبولو الصحراء ويُسدل الستار على نسخة ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير التي حضرت من مختلف أنحاء العالم.
وجاءت المواجهة الختامية حافلة بالندية والتنافس، حيث تميّزت بتقارب كبير في النتيجة وتبادل التقدّم بين الفريقين، قبل أن تُحسم بفارق هدف واحد في لحظاتها الحاسمة، في تجسيدٍ واضح للمستوى العالي من الأداء الذي بات عنوانًا عريضًا لبطولة العُلا لبولو الصحراء.
وعقب مباريات مرحلة الدوري بنظام الكل ضد الكل يوم الجمعة، عادت جميع الفرق الستة إلى أرض الميدان في يوم النهائيات للتنافس على الألقاب، حيث انطلقت المنافسات بمباراة تحديد المركز الأخير التي جمعت بين فريق دادان، المكوّن من ناتشو فيغيراس، وبابار نسيم، وفيصل السديري, ونظيره فريق فيزا، الذي ضم كاتا لافينيا، وديفيد بارادايس، وإبراهيم الحربي، لتنتهي المواجهة بفوز دادان بنتيجة (9 - 6).
ثم تحوّلت الأنظار إلى نهائي الكأس الفرعية الذي جمع بين فريق بدجت، المؤلف من جيجو تارانكو، وفينكاتيش جيندال، والدكتور حسام زواوي, وفريق بي أف أس، حيث تمكّن فريق بدجت من حسم اللقب لصالحه بعد فوزه بنتيجة (7 - 5) في مباراة مثيرة أبقت الجماهير متحمسة حتى الشوط الأخير.
وعقب ذلك، تهيأت الأجواء للمواجهة الكبرى، حيث قدّم فريق العُلا، الذي ضم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن منصور، وديفيد ستيرلينغ، ونفين جندال، وفريق ديفندر المكوّن من بابلو ماكدونو، وجيني لوتريل، والأمير الألماني يوجين زو أوتينغن، مباراة نهائية اتسمت بالقوة والمهارة وكثافة التنافس، لتشكّل خاتمةً تليق بنسخة لا تُنسى من بطولة العُلا لبولو الصحراء 2026.
وعلى هامش المنافسات، استمتع الضيوف بأجواء ترفيهية لا تُنسى، شملت ضيافة فاخرة، وعروضًا ترفيهية مباشرة، وفعاليات حيوية، وأنشطة متنوعة لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك منطقة مخصصة للأطفال ضمن قرية الفعالية.
ونُظّمت بطولة العُلا لبولو الصحراء من قبل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا بالشراكة مع الاتحاد السعودي للبولو، لتواصل احتفاءها بإرث المملكة العريق في رياضة الفروسية، إلى جانب إبراز ثقافة العُلا وطبيعتها وخصوصيتها المتفرّدة.