صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

بايرن ميونخ يستعدّ لمرحلة إعادة البناء بعد «الموسم المتقلب»

فقد عددًا من نجومه

فريق التحريرالإثنين 20 مايو 2019
Xf
بايرن ميونخ يستعدّ لمرحلة إعادة البناء بعد «الموسم المتقلب»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كان تتويج بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) للموسم السابع على التوالي، هو الأكثر صعوبة في مسيرة غير مسبوقة حققها الفريق.

وحسم بايرن اللقب إثر فوزه على آينتراخت فرانكفورت 5/1 مساء أول أمس السبت في المرحلة الرابعة والثلاثين الأخيرة من المسابقة، التي شهدت أيضًا فوز أقرب منافسيه بوروسيا دورتموند على مضيفه بوروسيا مونشنجلادباخ 2/صفر، لينهي بايرن الموسم متفوقًا على دورتموند بفارق نقطتين.

وكان الموسم المنقضي هو الأكثر صعوبة لبايرن خلال حقبة هيمنته على الكرة الألمانية، وقد شهد فترات غير مقنعة للفريق، كما اعتمد النجاح لفترات على نقاط ضعف فرق أخرى بالبوندسليجا، لكن أيضًا تجديد دماء الفريق كان له دور في مواصلة النجاح.

كذلك عاش بايرن أجواء صعبة في ظل حقيقة أنه أول فريق كبير يدربه المدير الفني نيكو كوفاتش، كما أثيرت الشكوك حول البدائل المحتملة للاعبين ذوي الأعمار الكبيرة، وكذلك الذين يتعرضون لإصابات على نحو متكرر .

وقال كوفاتش -في تصريحات لشبكة «سكاي» التلفزيونية، بشأن مستقبله مع الفريق-: «أنا واثق من أن المسيرة ستستمر.. فلديّ معلومات أخرى ليست لديكم، من مصدرها».

وشارك كوفاتش في احتفالات الفريق على ملعب «أليانز أرينا» بحماس، كما حاز على إشادة هائلة وهتافات من قبل الجماهير.

وكان بايرن قد تعرض لعدة كبوات في وقت سابق من الموسم المنقضي حتى تأخر عن دورتموند في صدارة البوندسليجا بفارق تسع نقاط.

لكن كوفاتش استطاع النهوض بالفريق لدى توليه منصب المدير الفني، وصعد به إلى الصدارة في إبريل الماضي، وذلك في مواجهة الانتقادات التي تعرض لها الفريق.

وبرغم أنه ربما يكون من حق بايرن ميونخ أن يكون سعيدًا بالإنجاز الذي حققه محليًّا، تمسك الفريق بالهدوء إلى جانب الحذر والترقب لما هو قادم.

وكان الفوز الكبير الذي حققه بايرن على دورتموند 5/صفر في إبريل الماضي بمثابة نقطة تحول في مشوار الفريق في الموسم، حيث استعاد الفريق البافاري الصدارة ونجح في هز ثقة دورتموند طوال الفترة المتبقية من الموسم.

لكن يمكن القول إن إهدار دورتموند بدور تسع نقاط كان متقدمًا بها على بايرن ميونخ، هو الذي دفع الفريق البافاري نحو منصة التتويج، وليس حسن أدائه.

فقد حصد بايرن ميونخ 78 نقطة وهو أقل عدد من النقاط للفريق في الدوري منذ أعوام، وتفوق بفارق نقطتين فقط على وصيف البطل.

وفي أكتوبر الماضي، ظهرت أمام الجميع الضغوط التي كان بايرن يعاني منها، وذلك عندما عقد أولي هوينيس رئيس النادي وكارل-هاينز رومينيجه الرئيس التنفيذيّ، وكذلك مدير الكرة حسن صالح حميديتش، مؤتمرًا صحفيًّا هاجموا خلاله وسائل الإعلام، بسبب ما وصفوه بأنه انتقادات غير مبررة للاعبي الفريق.

وجاء ذلك خلال فترة معاناة لكوفاتش في البوندسليجا، وكذلك إخفاق الفريق في تقديم عروض مقنعة في دور المجموعات بدوري الأبطال.

ورأى البعض تلك الموجة من الغضب من قبل الإدارة بمثابة هدف عكسي في شباك الفريق، لكن الأمر ساعد بايرن على استجماع قواه وسرعان ما توقف كوفاتش عن سياسة المداورة بين اللاعبين وبدأ الدفع بأفضل تشكيلة ممكنة لديه في كل أسبوع.

بعدها واصل بايرن ميونخ النتائج الإيجابية على المستوى المحلي، لكن خروجه أمام ليفربول من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، دق ناقوس الخطر لدى مسؤوليه.

وبرغم ذلك، كانت مشاعر التفاؤل حاضرة لدى جماهير بايرن، حتى مع وداع النجمين الكبيرين آريين روبن (35 عامًا) وفرانك ريبيري (36 عامًا)، اللذين سجّلا في آخر مباراة لهما مع بايرن في البوندسليجا.

فقد عانى كل منهما بشكل كبير من الإصابات خلال الفترة الماضية، وهو ما حال دون إمكانية التجديد لهما، خاصة في ظل الدور البارز الذي قدمه كل من كينجسلي كومان وسيرج جنابري خلال الموسم المنقضي.

ووصف هوينيس المهاجم الألماني جنابري بأنه أكبر مفاجآت الموسم، لكنه يدرك أيضًا ضرورة الاستثمار خلال سوق انتقالات اللاعبين المقبلة من أجل دعم الثنائي وتعزيز صفوف الفريق.

وفي ظل حقيقية أن خاميس رودريجيز لم يقدم العروض الجيدة الكافية لإقناع بايرن بتحويل عقد إعارته من ريال مدريد الإسباني إلى عقد انتقال نهائي، يتوقع أن تشهد سوق الانتقالات المقبلة نشاطًا كبيرًا لبايرن.

وبات من المحتمل الآن -بشكل كبير- عدول بايرن ميونخ عن مساعيه لضم المهاجم كالوم هودسون أودوي من تشيلسي، بعد أن تعرض لإصابة خطيرة في وتر أكيليس، إلى جانب توجه تشيلسي لعدم الاستغناء عن خدمات اللاعب في ظل الحظر المفروض على النادي والذي يمنعه من ضم لاعبين جدد.

وينتظر استمرار بنيامين بافار ولوكاس هيرنانديز ضمن خط الدفاع في الموسم المقبل، وسيجرى دراسة وضع جيروم بواتينج من قبل النادي البافاري، كما سيغيب مانويل نوير عن حراسة مرمى بايرن بسبب تعرضه لإصابة جديدة.

وبشكل عامّ، يواجه بايرن ميونخ ضرورة اتّخاذ جملة من القرارات المهمة، لكن يمكنه الآن أولًا الاحتفال بلقب البوندسليجا، وكذلك التركيز على المباراة المرتقبة أمام لايبزج في 25 مايو الجاري في نهائي كأس ألمانيا.

ويشكّل الفوز بثنائية الدوري والكأس، نجاحًا هائلًا لكوفاتش في موسمه الأول بتدريب بايرن.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً