تواجه فرنسا تحديًا كبيرًا في ثمن نهائي مونديال 2026 أمام الباراغواي، حيث أكد خبيرا كرة قدم لوكالة فرانس 24 أن المنتخب الفرنسي بحاجة للاعتماد على سرعته والتسجيل المبكر لاختراق الدفاع الباراغوياني الصلب.
وكانت ألمانيا قد اصطدمت بهذا الدفاع في دور الـ32، إذ اكتفت بالتعادل رغم سيطرتها، وخرجت بركلات الترجيح بعد عجزها عن تجاوز التنظيم الدفاعي للباراغواي.
وأوضح مايكل أونيل، مدرب أيرلندا الشمالية وعضو مجموعة الدراسة الفنية في فيفا، أن فرنسا ستواجه كتلة دفاعية من عشرة لاعبين بنظام 4-5-1 أو 5-4-1، مع رقابة مزدوجة أو ثلاثية على المهاجمين، مما يصعّب خلق مواقف فردية هجومية.
وأشار أونيل إلى أهمية سرعة اللعب وتكرار الهجمات داخل منطقة الجزاء لخلق المساحات ومنع الدفاع الباراغوياني من إعادة التمركز، مؤكداً أن فرنسا تملك المقومات لذلك رغم غياب أوليفييه جيرو، مع إمكانية الاستعانة بجان-فيليب ماتيتا كنقطة ارتكاز.
من جانبه، ركز باسكال تسوبربولر، حارس سويسرا السابق وقائد مجموعة الدراسة الفنية في فيفا، على دور حارس الباراغواي أورلاندو خيل، مشيراً إلى صعوبة التعامل مع العرضيات القصيرة داخل منطقة الجزاء أمام دفاع متكتل.
وأكد أونيل أن العامل الذهني يلعب دورًا حاسمًا، إذ يزداد إيمان الفريق المدافع بقدراته مع مرور الوقت، ما يتطلب من فرنسا محاولة التسجيل سريعًا لمنع تعزيز ثقة الباراغواي.
ورغم اتساع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48، يرى تسوبربولر أن الفوارق الفنية والبدنية تقلصت، وأن القدرات الفردية للاعبين تصنع الفارق، فيما أكد أونيل أن فرنسا تملك جميع الأسلحة الهجومية، ما يجعل المواجهة تحديًا كبيرًا لدفاع الباراغواي.
