تلقت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية ضربة قوية قد تهدِّد مصداقية جائزة "الكرة الذهبية" الشهيرة التي تُمْنَح سنويًا لأفضل لاعب في العالم، وذلك بعدما أظهرت تقارير أن التصويت لاختيار الفائز بالكرة الذهبية لهذه السنة شهد حادثًا غريبًا.
وأظهرت القائمة الكاملة للمشاركين في التصويت على اختيار أفضل لاعب في العالم، مشاركة صحفي من جزر القمر يحمل اسم عبدو بوينا ويعمل مع موقع البلد كوموروس.
ووفقًا لما نشرته المجلة الفرنسية، فإنَّ الصحفي بوينا حدّد اختياراته للجائزة بكيليان مبابي، ولوكا مودريتش، وكريستيانو رونالدو، وإدين هازارد، ومحمد صلاح.
غير أنَّ تقارير إعلامية أكدت عدم وجود صحفي في جزر القمر يحمل هذا الاسم، كما أن الموقع الذي ورد في القائمة التي نشرتها "فرانس فوتبول" تم إغلاقه في عام 2012.
ونقلت التقارير عن مصادر في جزر القمر استغرابها من ورود هذا الاسم في قائمة المشاركين في التصويت. ونتيجة لذلك، شكك كثيرون في مصداقية المجلة الفرنسية؛ لأن الخطأ كان يمكن أن يكون مقبولًا لو اقتصر على اسم الصحفي أو مؤسسته، لكن من غير المنطقي أن يكون اسم الصحفي ليس له وجود على الإطلاق، كما أن مؤسسته الإعلامية التي يعمل بها أوصدت أبوابها منذ ست سنوات، فلا عن أن أخطاء "فرانس فوتبول" لم تتوقف عند هذا الحد، فقد نشرت إلى جانب اسم الصحفي المزعوم علمًا قديمًا لجزر القمر تم تعديله عام 2001، إضافة لقيام صحفي آخر شارك في التصويت باتهام المجلة الفرنسية بتعديل ترتيب اختياراته في القائمة المنشورة.
ومن المؤكد أن هذه الأخطاء ستزيد من الجدل الذي أثارته جائزة "الكرة الذهبية" بعد الإعلان عن فوز الكرواتي لوكا مودريتش بها، وهو الخيار الذي لم يحقق الإجماع في عالم كرة القدم، واعتبره متابعون غير مستحق.
