تأكد غياب فريق مانشستر يونايتد عن مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد الأحد في فخ التعادل بهدف لمثله مع مضيفه هدرسفيلد تاون الذي كان هبط إلى دوري الدرجة الأولى الشهر الماضي، وذلك في المرحلة السابعة والعشرين قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما تقدم تشلسي إلى المركز الثالث ليعزز حظوظه بالعودة إلى المسابقة القارية.
ويحتل يونايتد المركز السادس برصيد 66 نقطة، في حين يملك تشلسي 71 نقطة في المركز الثالث وتوتنهام 70 نقطة في المركز الرابع قبل نهاية البطولة بجولة واحدة.
وعلى الرغم من عدم فوزه إلا مرتين في آخر عشر مباريات خاضها في مختلف المسابقات، إلا أن مانشستر يونايتد دخل المباراة وهو مرشح للفوز والحفاظ على آماله بالتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، على الأقل حتى الجولة الأخيرة، لاسيما أنه كان يواجه هدرسفيلد الذي تلقى ثماني هزائم متتالية.
وفي ظل إصابة المهاجمين البلجيكي روميلو لوكاكو والفرنسي أنطوني مارسيال، منح المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير الفرصة للتشيلي الكسيس سانشيز وأشركه أساسيا للمرة الأولى منذ مطلع مارس الماضي.
كانت الأفضلية لمانشستر يونايتد الذي نجح في افتتاح التسجيل بواسطة لاعب وسطه الأسكتلندي سكوت ماكتوميني بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة بعد مرور ثماني دقائق.
وظن أنصار «الشياطين الحمر» أن فريقهم سيخرج بغلة وافرة من الأهداف، لكن لاعبيه تميزوا بالرعونة أمام مرمى الفريق المنافس.
ومن هجمة مرتدة سريعة نجح هدرسفيلد في إدراك التعادل عندما أخطأ لوك شو في تشتيت إحدى الكرات لينفرد ايزاك مبينزا بالحارس الإسباني دافيد دي خيا ويسجل في مرماه في الدقيقة 60.
ورمى مانشستر يونايتد بكل ثقله في نصف الساعة الأخير، وكانت أبرز فرصة له تسديدة لاعب وسطه الفرنسي بول بوجبا في العارضة قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق.
أما تشلسي، فأكرم وفادة واتفورد وهزمه بثلاثية نظيفة على ملعب ستامفورد بريدج ليعزز من حظوظه في العودة إلى دوري الأبطال التي غاب عنها في الموسم الحالي.
وعموما، وعلى الرغم من الانتقادات التي تعرض لها مدربه ماوريتسيو ساري، فإن الفريق يحقق موسمًا ناجحًا؛ حيث بلغ نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية وخسر بصعوبة أمام مانشستر سيتي، وخطا خطوة كبيرة نحو بلوغ المباراة النهائية للدوري الأوروبي، بعدما عاد من إنتراخت فرانكفورت بالتعادل 1-1 في ذهاب نصف النهائي الخميس الماضي.
وصمد واتفورد الذي بلغ نهائي كأس إنجلترا، أمام الفريق اللندني في الشوط الأول قبل أن ينهار في الثاني وتتلقى شباك حارسه بن فوستر ثلاثة أهداف.
استهل روبن لوفتوس تشيك التسجيل عندما حول برأسه كرة من ركلة ركنية ليمنح التقدم لفريقه (48). وسرعان ما أضاف المدافع البرازيلي دافيد لويز الثاني من سيناريو مماثل (51).
وحسم الأرجنتيني جونزالو هيجواين النتيجة نهائيًا لصالح تشلسي بتسجيله الهدف الثالث.
