حسم دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، موقفه من سباق الكرة الذهبية، معلنا اختياره الأرجنتيني ليونيل ميسي للفوز بالجائزة، وذلك في خضم الجدل الدائر حولها بين كيليان مبابي ولامين يامال.
وقال سيميوني خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أتلتيكو مدريد وأوساسونا: "ميسي بلا شك، بعد كأس العالم التي قدمها وفي سنه هذا، ميسي طبعاً".
وكان ميسي قد قاد منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، قبل أن يخسر أمام إسبانيا في يوليو الماضي، وسجل 8 أهداف خلال البطولة.
وفي شأن آخر، جاء رد سيميوني مقتضبا عندما سُئل عن استغراب جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، من عدم سؤاله عن التحكيم وركلات الجزاء، إذ اكتفى بالقول: "لا يوجد ما يُقال".
وانتقل مدرب أتلتيكو إلى مواجهة أوساسونا، مؤكدا حاجة فريقه إلى تقديم أداء قوي أمام منافس يسعى لحصد النقاط مثل فريقه، وقال: "علينا تقديم أداء كبير أمام خصم متعطش للنقاط تماماً مثلنا، نحتاج إلى طاقة الجماهير وأن يترجمها اللاعبون إلى أداء على أرض الملعب، لقد بذلنا جهداً هائلاً مؤخراً، ونحن بحاجة إليهم".
وفي المقابل، أكد سيميوني غياب جوليان ألفاريز عن المباراة، قائلا: "بناءً على مناقشاتنا مع الطاقم الطبي، هو لا يزال في مرحلة التعافي ولن يكون متاحاً غداً".
ولم يحسم المدرب الأرجنتيني موقف جوناثان دافيد من المشاركة أساسيا، موضحا: "شارك جوناثان وقدم أداءً جيداً جداً، سنقيّم ما إذا كان سيبدأ المباراة أم سيشارك في الشوط الثاني، سنتخذ القرار غداً صباحاً".
وتحدث سيميوني كذلك عن ضغط المباريات والراحة بين المواجهات، مؤكدا أن حديثه لم يكن عن جدول المباريات بقدر ما كان يتعلق بفترات الاستشفاء، وقال: "لم أكن أتحدث عن الجدول الزمني بحد ذاته، بل عن الراحة، عدنا متأخرين من سان سيباستيان ومن مباراة دوري أبطال أوروبا وهذا أمر طبيعي".
وأضاف: "اعتدنا على السلبية من بعض الجهات، لكنها جزء من عملية النمو وهي أمر مرحب به، نحن فريق قيد البناء، لقد رحل خمسة لاعبين وانضم خمسة، ونحن نتطور للمنافسة؛ نحتاج إلى الوقت، رغم أن الوقت لا وجود له فعلياً في كرة القدم".
وبشأن فترة التوقف الدولي، أشار سيميوني إلى أنها تمثل تجربة جديدة بالنسبة إليه، وقال: "الفترة التي تمتد لثلاثة أسابيع أمر جديد، لكننا نحاول التكيف مع كل شيء، اللاعبون لديهم الرغبة وهذا جزء من اللعبة".






