صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

الصحف الإماراتية ترسم لـ"العين" طريق الفوز على ريال مدريد في مباراة العمر

أكدت أن المهمة ليست مستحيلة

فريق التحريرالسبت 22 ديسمبر 2018
Xf
الصحف الإماراتية ترسم لـ"العين" طريق الفوز على ريال مدريد في مباراة العمر

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

عبَّرت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم السبت عن ثقتها في قدرة فريق نادي العين على تحقيق المفاجأة وانتزاع لقب بطولة كأس العالم من ريال مدريد الإسباني على الرغم من الفوارق الكبيرة بينهما.

ويخوض العين، ممثلًا للكرة العربية والخليجية مساء اليوم المباراة النهائية للبطولة في مواجهة بطل أوروبا وحامل اللقب، بعدما حقَّق ثلاثة انتصارات في الأدوار السابقة، أهمها على ريفر بليت بطل أمريكا الجنوبية في نصف النهائي.

ووصفت صحيفة "الاتحاد" المباراة، التي تقام على استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي بـ"قمة الأحلام"، قائلة: "قلوبنا مع "الزعيم" في مباراة العمر، عندما يواجه ريال مدريد الإسباني، على لقب "النسخة الـ15" لكأس العالم للأندية".

وأضافت: "كلنا ثقة بأن البنفسج (اللون التقليدي لقمصان فريق العين)  قادر على تقديم الأداء المتميز أمام بطل أوروبا، بفضل كفاءة ومهارة لاعبيه بداية من الحارس العملاق خالد عيسى".

وتابعت: "لا شك أن المهمة صعبة، ولكنها ليست مستحيلة، رغم قوة "الملكي" الذي يضم كوكبة من النجوم.

واستطردت الصحيفة: "العين لن يقف مكتوف الأيدي، وأمامه فرصة من خلال الرد على أرض الملعب واستغلال نقاط القوة والضعف، لعل وعسى أن ينجح في قلب الموازين في موعد لا يتكرر دائمًا".

ونوَّهت الصحيفة إلى أن الاحتمالات تصبّ لمصلحة ريال مدريد بطبيعة الحال، فهو بطل أوروبا والعالم، والفريق الذي يسيطر على القمة 3 سنوات متتالية، ويضم نخبة من أفضل لاعبي العالم، وبالتالي يجب أن يكون مفتاح تفوق العين اللعب بواقعية في المباراة، ولا يجب أن يقوم العين بأشياء خارجة عن عادته، عليه أن يواصل اللعب بإيقاعه المعتاد وبكل واقعية، من حيث احترام المنافس عند امتلاكه الكرة، ولكن عدم الخوف، حينما تكون الكرة بين أقدام العين، كما رأينا في المباريات الماضية؛ حيث كان ينطلق دائمًا بتفكير للوصول إلى مرمى المنافس، وهي ميزة إيجابية مهمة. ويجب أن يركز العين على استغلال الفرص المتاحة له، وأمام فريق مثل ريال مدريد لن تحصل على فرص كثيرة على مدار دقائق اللقاء، وبالتالي عند الوصول إلى مرمى المنافس عليه محاولة إنجاز المهمة، ووضع كامل الثقة بالقدرة على هزِّ الشباك، وعدم التفريط بأي فرصة ينالها". ولفتت "الاتحاد" إلى أن الهجمات المرتدة للعين سلاح ذو حدين، فمن ناحية تعدّ الطريقة المثالية لمواجهة مدافعي ريال مدريد، من دون مساندة من لاعبي الارتكاز، أو في حالة سوء تنظيم في الملعب، وعليه استغلال ذلك بصورة جيدة للوصول إلى المرمى، ولكن من ناحية أخرى هناك تخوُّف من التقدم لعددٍ كبيرٍ من لاعبي العين وعند حصول أي خطأ في الهجمة، فإنَّ عدد مهاجمي ريال مدريد سيكون متساويًا لمدافعي العين".

وطالبت الصحيفة لاعبي العين باستغلال الضربات الركنية كما فعلوا في مباراتيهم السابقتين".

أما صحيفة "البيان" فقالت: إن العين يدخل المباراة بشعار وطن وأحلام أمة. مضيفة أن الزعيم العيناوي على أعتاب المجد ليطرق أبواب التاريخ.

وقالت: "يسعى ممثل كرة القدم الإماراتية لكتابة الفصل الأخير من قصص البطولات التي سطرها بمداد من ذهب، وهو يجندل أبطال القارات واحدًا تلو الآخر بقلب فارس وشجاعة بطل، حتى وصل إلى النهائي العالمي، ولم يتبقَّ أمامه إلا 90 دقيقة فقط تفصله عن رسم لوحة فرحة وطن".

وأشارت "البيان" إلى أنَّ مدرب العين الكرواتي زوران ماميتش، يعوِّل على الروح القتالية العالية التي يتمتع بها أبطال الفريق كعامل مهم للصمود في مواجهة بطل أوروبا الطامح للحصول على اللقب للمرة الرابعة في تاريخه والثالثة على التوالي .

وعوَّلت الصحيفة أيضًا على جماهير العين، التي تعدّ أحد العوامل التي كان لها تأثيرها الفعال في تفوق الفريق خلال المباريات الثلاث السابقة بالمساندة القوية من مدرجات الملعب منذ البداية وحتى النهاية.

من جانبها، قالت صحيفة "الخليج": إنَّ العين سيكون ومعه ريال مدريد على موعد مع التاريخ عندما يلتقيان في استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي .

وأضافت: "يطمح "الزعيم" إلى أن يصبح أول فريق عربي وآسيوي يتوَّج باللقب ويتربع على عرش العالم، بينما يأمل ريال في الفوز بالمسابقة (بنظامها الجديد) للمرة الثالثة تواليًا والرابعة في تاريخه، والانفراد بالرقم القياسي الذي يتشاركه مع غريمه برشلونة.

وذكرت الصحيفة أنّ العين يدخل المباراة بدعوات شعب الإمارات والملايين من الوطن العربي وجماهير الأمة العيناوية على وجه الخصوص. مشيرة إلى أن90 دقيقة فقط، هي التي تفصل زعيم الإمارات العالمي عن تحقيق حلم شعب الإمارات والعرب برفع الكأس العالمية في مدينة زايد، وفي عام زايد مؤسِّس دولتنا الحبيبة، طيَّب الله ثراه.

ورأت "الخليج" أن ما قدَّمه "رجال الزعيم" في ثلاث ملاحم بطولية أمام ثلاث قارات في هذه البطولة، يجعل الأمر ليس مستحيلًا حتى ولو كان المنافس هو "بعبع" أوروبا وحامل اللقب لمونديال الأندية لثلاث مرات سابقة، ولكن كرة القدم لا تعترف إلا بالبذل والعطاء وتعطي من يعطيها خلال التسعين دقيقة في أرضية الميدان.

وأوضحت الصحيفة أن "مثل هذه المباريات النهائية تتطلب التعامل مع ظروفها بكل خبرة وحنكة، أما بالنسبة للمدرِّب الداهية زوران ماميتش، فينتظر منه الجميع مفاجأة بطل أوروبا على غرار ما حدث في المواجهات الثلاث الماضية بطريقة لعب وأداء أدوار مختلفة من اللاعبين، خصوصًا أن لاعبيه في كامل تركيزهم الذهني ولا يحتاجون إلى مجهود كبير في تنفيذ الواجبات والمهام المطلوبة منهم".

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً