كشف نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم -في تقريره المالي الذي أصدره اليوم الجمعة- أنه حقق عائدات قياسية بقيمة 455 مليون جنيه إسترليني (590 مليون دولار) في الموسم الماضي.
وأوضح التقرير أن دورة رأس مال النادي تعززت بزيادة قيمتها 90 مليون إسترليني مع نهاية العام المالي في 31 مايو 2018، إثر وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقال آندي هيوز مدير العمليات بنادي ليفربول: «ما شهدناه هو تحسّن مستقرّ ومستمرّ في الوضع المالي للنادي في الأعوام الأخيرة.. مكننا هذا النمو والزيادة في العائدات، من إعادة الاستثمار بقوة في الفريق الأول، وكذلك البنى الأساسية التشغيلية لكرة القدم».
وسجّل ليفربول أرباحًا بلغت 72 مليون إسترليني، بوصوله إلى نهائي دوري الأبطال، كما بلغت أرباحه من صفقة انتقال فيليب كوتينيو إلى برشلونة الإسباني 142 مليون إسترليني.
وخارج المستطيل الأخضر، سجّلت العائدات الإعلامية للنادي زيادة بقيمة 66 مليون إسترليني لتصل إلى 220 مليون إسترليني، كما ازدادت العائدات التجارية بقيمة 17 مليون إسترليني لتصل إلى 154 مليون، كما ارتفعت عائدات النادي من المباريات من 74 إلى 81 مليون إسترليني.
وبدا يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم رابط الجأش في ظل ما يتواتر من حديث عن أن فريقه بدأ يشعر بضغوط المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء التعادل الثاني على التوالي مع ويستهام 1/1 أمس الإثنين ليترك الفريق في الصدارة بفارق ثلاث نقاط فقط أمام مانشستر سيتي، حامل اللقب، الذي بإمكانه أن يتصدر جدول الترتيب إذا تغلب على إيفرتون غدًا الأربعاء.
ولجعل الأمور أسوأ، ارتفع عدد المتنافسين في سباق إحراز اللقب من فريقين إلى ثلاثة فجأة، بعدما استطاع توتنهام أن يتسلل ليقلص الفارق إلى خمس نقاط بينه وبين المتصدر.
ومازال كلوب مصرًّا على أن لاعبيه لم ينهاروا من محاولاتهم للتتويج بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 29 عامًا.
وقال كلوب للصحفيين -عقب مباراة ويستهام-: «منذ خمسة أو ستة أسابيع تحدثنا عن سباق بين فريقين، والآن جاء توتنهام من الخلف (...) بالنسبة لي هم دخلوا سباق المنافسة على اللقب بنسبة مئة بالمئة».
وأكد: «يتعين علينا أن نقاتل.. الأمر ليست له علاقة بالضغوط. الأمر متعلق بالاستمتاع بالموقف الذي نتواجد به». وبعدما فقد الفريق ثلاث نقاط فقط في أول 20 مباراة، فقد الفريق سبع نقاط في آخر خمس مباريات.
وجاءت الخسارة المفاجئة لمانشستر سيتي أمام نيوكاسل 1/2 يوم الثلاثاء الماضي، لتمنح الفرصة لفريق ليفربول لتوسيع الفارق إلى سبع نقاط، لكنه فشل في تحقيق الفوز واكتفى بالتعادل مع ليستر سيتي 1/1.
واستطاع مانشستر سيتي أن يقلص الفارق إلى نقطتين، من خلال الفوز على أرسنال 3/1 أمس الأول الأحد، ولكن أفضل ما فعله ليفربول هو التعادل مع ويستهام 1/1 ليجعل الفارق ثلاث نقاط.
وقال جيمس ميلنر لاعب وسط ليفربول: "هكذا تسير الأمور في كرة القدم.. تحظى بانتصارات وإخفاقات في مسيرتك، كما تحظى بانتصارات وإخفاقات خلال الموسم".
وتابع: "الأمر متعلق بعدم التراجع كثيرًا، وهناك مثل هذا الطريق الطويل أمامنا، لن أتفاجأ إذا تغير المتصدر طوال الطريق نحو النهاية".
وأكمل: "ولكن يجب أن نكون واثقين من قدرتنا على إنهاء المهمة.. الأمور في أيدينا، وما زال الطريق طويًلا، طويلًا للغاية".
