يستعد رالي داكار لمغادرة أمريكا الجنوبية بعد 11 سنة؛ حيث قررت الجهة المنظمة لرالي دكارASO إقامة النسخة المقبلة على أراضي المملكة العربية السعودية.
وقالت صحيفة «لافناجوارديا» الإسبانية، إن هذه هي المرة الأولى التي ستقام فيها المسابقة في الصحراء الأكثر شهرة وقسوة في العالم بمنطقة الشرق الأوسط، متوقعة المزيد من المتعة والإثارة لمدة 5 سنوات مقبلة.
ويقام رالي دكار منذ عام 1978 إلى عام 2007 بين دول أوروبا وإفريقيا، إلى أن أجبرت التهديدات «الإرهابية» للقاعدة على إيجاد موقع جديد، ومع تعليق دورة 2008 واعتبارًا من عام 2009، انتقلت المسابقة إلى أمريكا الجنوبية؛ حيث عقدت الدورة الحادية عشرة هذا العام.
وكان خروج أمريكا اللاتينية من الخريطة الرسمية للمسابقة بسبب المشاكل التنظيمية، والتي أجبرت الجهة المنظمة لرالي داكار على البحث عن بديل.
وعانى رالي داكار في نسخة 2019 التي أقيمت مطلع العام في انحسار إقامته ببلد وحيد في أمريكا الجنوبية (البيرو)، بعد الفشل في التوصل على اتفاق مناسب مع السلطات المحلية لتشيلي والإكوادور وبوليفيا التي سبق لها على مدار السنوات الماضية استضافة باقي مراحل الرالي.
التعقيدات التي واجهت الأمور التنظيمية دفعت الجهة المنظمة للرالي الدخول في مفاوضات مع الجهات الرسمية في الشرق الأوسط وجنوب إفريقيا لنقل المسابقة، وهو ما أكده مدير التسابق في رالي داكار إتيان لافين في تصريحات سابقة له في يناير الماضي قائلًا: «الحقيقة أننا نمتلك القدرة على اقتراح مشروع لنسخة 2020 وما بعدها، إلى أن تسنح الفرصة خلال الثلاثة أو الأربعة أشهر المقبلة، إذ أننا لم نتلقَّ ردًّا مناسبًا حيال الرغبة في إقامة الرالي في أمريكا الجنوبية، وعلينا تغيير المسار، إذ لا يمكننا تحمل ما حصل خلال النسخة الأخيرة».
ويمثل رالي داكار أكبر تحدٍ لسائقي الراليات بفئاته المختلفة، السيارات والشاحنات والدراجات النارية، لكونه يقام في تضاريس صعبة للغاية، فضلًا عن مراحله الطويلة التي تمتد على مدار أكثر من أسبوعين بطول يتخطى 9 آلاف كيلومتر.
