بيكهام: مسلسل «Save Our Squad» أعادني للشباب.. ويتحدث عن أكثر لحظات التصوير تميزاً

تبث منصة ديزني+ السلسلة الأصلية الجديدة من Save Our Squad with David Beckham في المملكة المتحدة، اليوم الأربعاء، حيث يعود "ديفيد بيكهام"، إلى منطقته التي بدأ منها لمساعدة فريق من الشباب الذي يلعب في دوري Echo Premier ليخوض معهم تجربة مثيرة.

وتطرق بيكهام إلى تفاصيل تجربته في مسلسل «Save Our Squad» وعن أبرز اللحظات التي مر بها خلال التصوير، مشيرًا إلى أن مشاركته في المسلسل تتعلق برد الجميل وأعادته لمرحلة شبابه.

• كيف تصف مسلسل Save Our Squad؟

أعتقد أنه سيكون مسلسلاً ملهماً للعديد من الأطفال والبالغين أيضاً. إنه يعيدنا جميعاً إلى كرة القدم للهواة ويظهر مدى أهميتها بالنسبة لكل الناس.

• ما هو شعورك بأن تكون جزءاً من هذا المشروع، وما سبب أهميته بالنسبة لك؟

لقد كانت تجربة المشاركة في هذا العمل رائعة جداً، واستمتعت كثيراً بالتواجد مع اللاعبين اليافعين والفريق والأهالي والمدربين. أعادني هذا المسلسل إلى مرحلة شبابي. وبالنسبة لي، فمشاركتي تتعلق برد الجميل. لقد كانت العودة إلى الدوري الذي لعبت فيه عندما كنت طفلاً أمراً مميزاً بالتأكيد. لقد استمتعت بالعمل مع الفتيان وقضاء الوقت معهم، لقد أعادني ذلك إلى الوقت الذي اعتدت فيه اللعب في ريدجواي روفرز حيث بدأ كل شيء بالنسبة لي.

• ما الذي تأمل أن يحصل عليه الجمهور من هذا المسلسل؟

أرجو أن يكون بمثابة إلهام لهم، آمل أن يضحكوا ويتأثروا ويبتسموا. فعندما تشاهدون المسلسل وتشاهدون الأهالي والمدربين والفتيان ستشعرون بحجم الشغف الذي نقدمه، وبمستوى أهمية كرة القدم كرياضة شعبية هنا. آمل أن نلهم الجميع.

• أجريت العديد من جلسات التصوير والمباريات في مواقع بشرق لندن حيث ولدت وتدربت ولمع اسمك. كيف تبدو العودة إلى كرة القدم للهواة؟ هل أعاد لك ذلك الكثير من الذكريات الشخصية؟

العودة إلى شرق لندن دائماً ما تكون مميزة بالنسبة لي، لكن العودة مع الفتيان والعودة إلى هذا الدوري بالتحديد كان لها وقعٌ خاص عليّ. لقد انتابني شعورٌ مذهل عندما قمنا بتصوير هذا المسلسل في المكان الذي نشأت فيه كطفل وتدربت على كرة القدم.

• من هو مرشدك أثناء فترة التطور والنضج؟

تعلمت كثيراً من والدي وستيف كيربي وستيوارت أندروود، وعندما انتقلت إلى مانشستر كان إريك هاريسون.

• هل هناك لحظة كنت تشعر فيها بالفخر أكثر من رؤية كيف تطور وتقدم هؤلاء الفتيان؟ حدثنا أيضاً عن التغيير الذي لاحظته فيهم وتفانيهم وتركيزهم. هل هناك لحظة مميزة بالنسبة لك في تطور الفتيان؟

هذا سؤال صعب لا يمكن الإجابة عليه، فهو أشبه بأن تسألني أيٌ من أبنائك تحب أكثر. كانت هناك الكثير من اللحظات الرائعة خلال هذا المسلسل، ولكني أعتقد أن أفضل إنجاز يمكنني تحديده هو رؤية شخصيات الفتيان تتغير ومعرفتهم تزداد بالطريقة التي يريدون التعلم والاستماع فيها. في اليوم الأول لم يرغبوا في الاستماع كثيراً، لكن في اليوم العاشر كان الأمر مختلفاً تماماً، وفي اليوم العشرين أيضاَ... فقد أحب الفتيان لعب كرة القدم وكان واضحاً أنهم كانوا بحاجة إلى القليل من المساعدة والتدريب، وآمل أن أكون نجحت في تقديم ذلك لهم.

• كيف كانت تجربة العمل مع اللاعبين بالنسبة لك وما مدى قدرتك على الارتباط بهم؟

لأكون صادقاً، كان العمل مع هؤلاء الفتيان متعةً حقيقيةً. عندما بدأت معهم في اليوم الأول لم يرغبوا في الاستماع ويعبثون في بعض الأحيان، لكن تركيزهم تغير بسرعة كبيرة. أعمل مع الفتيان، ومعظمهم من شرق لندن ويعيشون في شرق لندن المكان الذي نشأت فيه، لذا بدأنا العمل واندمجنا بسرعة كبيرة وبطريقة جيدة، وكان ذلك أمراً مميزاً بالنسبة لي.

• وما هو شكل العمل مع فريق التدريب الذي يضم آدي وإدوين؟

عندما انضممت إلى الفريق وبدأت العمل مع الفتيان، عرفت على الفور مدى تميز إدوين وآدي. لقد كانوا مدربين رائعين وكانوا يهتمون بالفتيان. هذا بالضبط ما أردت رؤيته وهذا ما يريده جميع الأهالي لأطفالهم الذين يلعبون في فريق كرة قدم، فهم يريدون أن يعرفوا أن المدربين لا يحضرون يوم الأحد ويقومون بتدريب الفتيان فحسب، بل هم يستثمرون في الفتيان بطرق أخرى. وهذا ما يفعله إدوين وآدي.

• ما هي أبرز لحظات التصوير؟

إحدى أكثر لحظات التصوير تميزاً هي عندما اصطحبت الفتيان إلى ملعب ويمبلي. أخذتهم في جولة وكانوا متحمسين للغاية للتواجد في الملعب، واصطحبتهم بعد ذلك إلى غرفة تغيير الملابس وعلقوا جميع قمصانهم حيث يتم عادةً تعليق قمصان اللاعبين، وكان رد فعلهم رائع. لقد دخلوا غرفة تغيير الملابس تلك وكان الأمر رائعاً ومثيراً بالنسبة لهم.

• ما هو أهم عامل ليصبح هؤلاء الفتيان لاعبين ناجحين أو أن يكونوا جزءاً من فريق؟

الإيمان. أردت منهم أن يؤمنوا بأنفسهم وبفريقهم وبمدربيهم، فهم يتمتعون بالكثير من الحب لبعضهم البعض ولعائلاتهم. وأريدهم أن يؤمنوا بأنفسهم لأنهم لاعبون جيدون بما فيه الكفاية.

• كيف تصف مسلسل Save Our Squad في ثلاث كلمات؟

الإلهام والعواطف والسعادة.

• شهدنا العديد من التقلبات على مدار هذا الموسم. كيف ساعدت اللاعبين في تجاوز تلك اللحظات الصعبة؟

لقد واجهتهم العديد من التقلبات في المسلسل، وستواجههم المزيد دائماً. وفي الحقيقة توقعت أن تواجههم تقلبات أكثر ولكن لم يكن هذا هو الحال. وبالطبع فقد مررنا بلحظات صعبة، لكنهم فتيان أقوياء وهذا هو الشيء الأكثر أهمية.

أريدهم أن يكونوا ناجحين على أرض الملعب، وأن يكونوا أكثر نجاحاً خارج الملعب أيضاً. ما نحاول تقديمه مع هؤلاء الفتيان ليس متعلق فقط بكرة القدم وما يفعلونه على أرض الملعب، بل بما يفعلونه خارج الملعب أيضاً وما إذا كانوا أشخاصاً صالحين للمجتمع ولعائلاتهم. إنهم فتيان مميزون ويشكلون فريقاً خاصاً، وهذا ما أردت رؤيته.

• هل يمكن أن نتوقع رؤية أي من هؤلاء الفتيان يلعبون مع نادي ميامي ذات يوم؟

كما ستشاهدون في المسلسل، هناك عدد ليس بقليل من الفتيان قد سألوني بالفعل إذا كنت سآخذهم معي إلى ميامي لخوض بعض الاختبارات، من يدري ... قد يكون ذلك وارد!

• ما هي شخصية ديزني المفضلة لدى ديفيد بيكهام؟

هناك شخصيتان، ميكي وميني.

• لديك علاقة شخصية مع اللاعبين اليافعين في دوري "Echo" هذا. أخبرنا قليلاً عن تاريخك وتاريخ الدوري؟

لقد بدأ الأمر عندما كنت في السابعة من عمري ألعب كرة القدم في الحديقة، وكنت أرغب في اللعب مع فريق مشارك في دوري الأحد. ساعدني والدي في العثور على مقال في الصحيفة يقول إنهم كانوا يشكلون فريقاً لكرة القدم، وكان المسؤولين عن ذلك هما ستيوارت أندروود وستيف كيربي. انضم والدي لهذين الرجلين وأسسوا نادي ريدجواي روفرز، ومن هنا كانت بداية كل شيء بالنسبة لي في دوري "Echo". لقد حققنا نجاحات كبيرة وانتهى وفزنا بالدوري عدة مرات.

• لقد لعبت في جميع أنحاء العالم وتمتلك الآن ناديك الخاص، الأمر الذي يضيف دوراً جديداً لك في عالم كرة القدم. كيف ترى مساهمة هذا الدور في رد الجميل للمجتمع؟

لطالما رغبتُ في رد الجميل لمجتمع كرة القدم للهواة، لأنها أعطتني الكثير. أُدرك مدى أهمية كرة القدم بالنسبة للأطفال والفتيان، وأدرك كم هو مهمٌ بالنسبة للعائلات والأهالي منح أطفالهم الفرصة للعب كرة القدم على المستوى الاحترافي. ليس هذا فحسب، تجمع كرة القدم الأهالي مع أطفالهم وليس فقط اللاعبين ببعضهم البعض ضمن الفريق. لذا، فإن كرة القدم للهواة مهمة للغاية، وقد اختبرتُ ذلك على مر السنين مع الأكاديميات. لقد كان من أهم الأشياء بالنسبة لي في ميامي هو تأسيس الأكاديمية لأنني أعرف مدى أهمية منح الأطفال والشباب والفتيات، الفرصة للعب في مكان آمن أولاً، وثانياً، الحصول على التدريب على أيدي مدربين محترفين، وثالثاً، الحصول على فرصة الاستمتاع والشعور بالانتماء إلى مجتمع كرة القدم، وهذا بالنسبة لي هو أهم شيء.

• نراك تشاهد من جانب الملعب أولادك الثلاثة وهم يلعبون كرة القدم للهواة. كيف أثرت هذه التجربة عليك كوالد في مشاركتك في هذه السلسلة؟

كوني جزءاً من هذه السلسلة بعث في داخلي تلك المشاعر التي ربما شعر بها أبي وأمي. إن الوقوف على طرف الملعب ومشاهدة الأمهات يهتفن ويشجعن بصوتٍ أعلى من الآباء من أجل أولادهن ضد الأولاد الآخرين في الفريق المنافس أعادني إلى الهدف الأساسي الذي يقوم عليه دوري هواة إيكو "Echo League" وكرة القدم للهواة ودوري يوم الأحد. نرى الآباء والأمهات يشجعون والأشقاء والشقيقات يهتفون، والجميع يشارك بدورٍ في كرة القدم. أن أقف على جانب الملعب وأتابع المنافسات هو تجربة مثيرة حقاً.

• ماذا تعلمت من خلال الوقت الذي قضيته مع الأولاد حيث تعرفت عليهم عن قرب وعرفت أكثر عن حياتهم وثقافتهم؟ لقد لمست واحدة من أجمل الأشياء على الإطلاق وهي الرغبة العميقة داخل كل واحد منهم للعب والتفوق من أجل إسعاد والديه.

في الواقع تعلمتُ الكثير، أكثر مما كنت أتوقع لأنني تمكنتُ من قضاء بعض الوقت مع الأولاد ليس فقط في الملعب، بل خارج الملعب وفي منازلهم. فمثلاً، قضيت وقتاً رائعاً مع كورو، حيث ذهبتُ إلى منزله، وأعدّت والدته عشاء لذيذاً. لقد رأيتُ ما يمر به يومياً واستمعت إليه وهو يتحدث عن حياته ودونت ما كان يقول.

كأب، لدي فكرة عما يمكن أن يمر به الأطفال وما قد يواجهونه، وقد اختبرتُ ذلك من خلال هذه السلسلة، ليس من خلال تجربتي مع كورو فقط، ولكن مع الأولاد آخرين. فقد رأيتهم يذهبون إلى المدرسة، ويعودون من المدرسة إلى المنزل، ورأيتهم كيف يتحدثون عن الأشياء التي يتعين عليهم المرور بها، والتي تكسر القلب وتبعث على القلق والخوف بالنسبة لبعضهم. لقد لمستُ بنفسي مدى حب هؤلاء الأولاد لعائلاتهم وزملائهم في الفريق، وكيف يعملون بجد، ويعرفون ما يريدون بالضبط.

في كل مرة كنت أجلس فيها مع أحد هؤلاء الأولاد وأساله عن أكثر شيء يحبه، كان يجيب معظمهم، باستثناء واحد كانت إجابته "بيتزا"!، بأن أمهاتهم وآباؤهم هم أكثر شي يحبونه في الحياة، على الرغم من أن الطفل الصغير الذي أجاب ب"بيتزا" ذكر بعد ذلك أنه يحب أباه وأمه. عائلتهم هي أهم شيء بالنسبة لهم، وهذا ما يثلج الصدر في هذه السلسلة. يلعب الأولاد كرة القدم، لكنهم يلعبونها من أجل عائلاتهم.

• من الواضح أن لدى كرة القدم للهواة مكانة خاصة ومهمة للغاية في هذا البلد. إلى أي مدى يساعدك ذلك في التواصل مع الأولاد، وهل رأيت في الأولاد شيئاً يشبهك؟

أعتقد أن كرة القدم للهواة كانت صلة الوصل بيني وبين الفتيان. فبمجرد أن علموا أنني لعبت في هذا الدوري، وأنني من شرق لندن، كما تعلم، لأنهم في الغالب رأوني ك"ديفيد بيكهام" لاعب مانشستر يونايتد، ولاعب إنجلترا، ولاعب ريال مدريد وجميع الفرق الأخرى التي لعبت من أجلها. لكن بمجرد جلوسي معهم والتحدث عن بداياتي في هذا الدوري، وكيف بدأتُ كلاعب في دوري يوم الأحد، والمشاكل التي واجهتها، تقربتُ إليهم فوراً ونشأ بيننا ذلك التواصل سريعاً. أعتقد أن هذا أكثر ما يميز كوني عضواً في هذا فريق ولعب كرة القدم للهواة واللعب في دوري إيكو.

• ما مدى أهمية إيد وإدوين بالنسبة لفريق ويستوارد؟ لقد تحدثت عنهما من قبل وهما مهمان جداً للفريق وللمجتمع من حولهما.

إنهما مهمان جداً لأنهما يمثلان المجتمع! فهما يمثلان كل شيء بالنسبة للفريق وللأهالي وللدوري. وفيهما كل ما تطمح وجوده في المدربين، ليس فقط على مستوى الأداء، بل اهتمامهما الجلي بالفتيان، في فوزهم وخسارتهم. هما شخصان استثنائيان. لقد حظينا بأشخاص مثلهما عندما كنتُ ألعب في فريق صانداي ليج، إذ كان لدينا ستيورات أندروود، وستيف كيربي، وتيد بيكهام، الذين كانوا جميعاً يهتمون بالفتيان حقاً. ويحظى هؤلاء الأولاد بذات الاهتمام من قبل إيد وإدوين، ومن دونهما لن يكون الفريق استثنائياً.

• تُركز هذه السلسلة على إلهام الفتيان والصغار، فمن كان مصدر إلهامك عندما كنت في سنهم؟

لقد كان والدي مصدر إلهامي عندما كنتُ صبياً، وكنتُ دائماً أسعى للفوز من أجله، كما كنتُ حريصاً على اللعب بشكلٍ جيد من أجله ومن أجل أمي بالطبع! فقد كانت أمي تأخذني إلى التدريبات والمباريات عندما كان والدي في العمل. لذا، كان أبي وأمي مصدر إلهامي، وكذلك بريان روبسون.

• ما الذي دفعك للانخراط في هذه السلسلة؟

رد الجميل! يمكنني رد الجميل بطرقٍ أُخرى، لكنني لم أقم بعملٍ أرد فيه الجميل بهذه الطريقة لإيكو ليج، المكان الذي بدأتُ منه مسيرتي المهنية. لهذا السبب أردتُ أن أشارك في هذه السلسلة.

• ما هو شعورك عندما عدت إلى شرق لندن حيث نشأت؟ هل تغير كثيراً؟

لأكون صادقاً معك، لقد تغير الطرف الشرقي كثيراً على مر السنين، لكنني أزور هذه المنطقة على الدوام. هذه ليست المرة الأولى التي أعود فيها إلى هناك، لكنها المرة الأولى التي أمضي فيها وقتاً حقيقاً في الملاعب وحول شرق لندن مع الأولاد، حيث زرتهم في منازلهم. أحب العودة إلى مكاني الأول، ومن الجيد أن تعيش في شرق لندن، فهي أفضل منطقة في العاصمة، لذلك، من الممتع دوماً العودة إلى مكان نشأتك.

• لقد سمعنا أن هذه السلسلة ستكون متاحة للجميع ويمكن لجميع أفراد العائلة مشاهدتها معاً. لماذا باعتقادك سيكون هذا العرض بالتحديد ممتعاً للجميع؟

لقد تحدثتُ عن هذه السلسلة مع زوجتي فيكتوريا وأولادي، فنحن نبحث دائماً عن برامج ومنافسات لنشاهدها معاً ونحن نجلس على الأريكة. لا تحب فيكتوريا مشاهدة برامج كرة القدم أو البرامج الرياضية دائماً، لكن عندما تحدثت إليها عن هذه السلسلة، كنتُ متأكداً بأننا سنجلس سوياً لنشاهدها معاً بعد وجبة العشاء، حيث سنضحك معاً، وحتى نبكي معاً. نحن نستلهم من فريق ويستوارد وإيكو ليج لأن ما يقومون به هو شيء مميز جداً.

• ما أكثر ما يميز الآباء في هذا الفريق؟

بصفتي أحد الوالدين، أدرك الآن كم تخلى والداي عن أشياء كثيرة من أجلي، ففي كل يوم ثلاثاء، وكل يوم خميس كنت أذهب للتدريب، وكل يوم سبت أو أحد كنت أشارك في المباريات. هؤلاء الآباء يضحون أيضاً من أجل أولادهم، فهم يعملون، ولديهم حياة مليئة بالمهام، ولكنهم يحضرون لمشاهدة أبناءهم ويحضرون معهم أشقاء اللاعبين. إنه مجتمع متكامل، وهذا ما يميز كرة القدم للهواة التي تتمحور حول جميع أفراد العائلة، وهي مجتمع بحد ذاته. هؤلاء الآباء مميزون حقاً وسترون ذلك بأنفسكم.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa