يرفع المنتخب المصري لكرة القدم، الستار، غداً الجمعة، عن فعاليات النسخة الثانية والثلاثين من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي تستضيفها بلاده حتى 19 يوليو المقبل، حيث يصطدم «الفراعنة» بمنتخب زيمبابوي، في المباراة الافتتاحية للبطولة على استاد القاهرة الدولي.
تستحوذ البطولة هذه النسخة على اهتمام بالغ من عشاق اللعبة ليس في أفريقيا وحدها، وإنما في العديد من أنحاء العالم؛ لكونها أول نسخة في تاريخ البطولة تقام في فصل الصيف الأوروبي، ما ضمن لها مشاركة معظم النجوم الكبار المحترفين في الأندية الأوروبية.
وكانت هذه البطولة في الماضي بمثابة الخصم اللدود للعديد من مدربي الأندية الأوروبية، حيث كانت تحرمهم من بعض اللاعبين المتميزين في وسط الموسم الكروي، عندما كانت تقام في فصل الشتاء الأوروبي، كما تشهد هذه النسخة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات إلى 24 منتخباً.
وبرغم الفارق الكبير بين المنتخبين في التاريخ والخبرة والإمكانيات لصالح المنتخب المصري صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب، ونظيره الزيمبابوي الذي يخوض النهائيات للمرة الرابعة فقط، تحظى مباراة الغد باهتمام بالغ للعديد من العوامل؛ في مقدمتها حاجة كل من الفريقين لضربة بداية قوية في المجموعة الأولى بالدور الأول للمسابقة.
ويمكن وصف هذه المجموعة بأنها خادعة؛ كونها لا تضم مع المنتخب المصري أيًا من المنتخبات الأخرى الكبيرة صاحبة الأسماء الرنانة، لكنها من ناحية أخرى، تضم منتخبات قادرة على ترك بصمة كبيرة في هذه النسخة من ناحية، وتفجير المفاجآت.
وبالطبع، سيكون للمنتخب المصري العديد من الأسلحة في هذه البطولة، حيث يعتمد الفريق بشكل كبير على عاملي الأرض والجمهور من ناحية، إضافة للخبرة التي يتمتع بها عدد كبير من نجوم الفريق.
ويأتي في مقدمة هؤلاء النجوم اللاعب الشهير محمد صلاح الذي يطلق عليه لقب «الفيراري»، حيث تعلق عليه الجماهير المصرية آمالًا عريضة لقيادة الفريق إلى اللقب الثامن في البطولة.
