تُقام، اليوم السبت، أربع مباريات ببطولة الدوري الإسباني لحساب الجولة الـ24، أبرزها مواجهة برشلونة وبلد الوليد على ملعب الكامب نو.
يتصدر الفريق الكتالوني جدول ترتيب البطولة برصيد 51 نقطة، ويدخل مباراة الليلة رافعًا شعار «لا بديل عن الفوز»؛ حيث أهدر أربع نقاط في آخر مباراتين بالتعادل مع فالنسيا (2-2)، وأتلتيكو بلباو (0-0)، كما تعادل في الكلاسيكو مع ريال مدريد (1-1) في ذهاب الدور نصف النهائي، قبل تعادله سلبيًّا في الجولة الماضية مع أتلتيكو بلباو. ويخشى «البلوجرانا» تعثرًا جديدًا قد يستغله الريال صاحب المركز الثاني برصيد 45 نقطة، الذي يستضيف غدًا فريق جيرونا.
واستدعى الإسباني إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة قوته الضاربة: الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأوروجوائي لويس سواريز، والفرنسي عثمان ديمبلي، والبرازيلي فيليب كوتينيو؛ حيث يطمح الفريق إلى تحقيق الفوز قبل طي صفحة «الليجا» مؤقتًا لمواجهة ليون الفرنسي، منتصف الأسبوع، في ذهاب دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وأمس الجمعة، أعلنت إدارة برشلونة تجديد عقد فالفيردي لعام إضافي مع خيار التمديد لعام آخر؛ وذلك بعد أشهر من المفاوضات، فيما ذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أنّ رئيس «البلوجرانا» جوسيب ماريا بارتوميو، استشار نجم الفريق ليونيل ميسي قبل التجديد للمدير الفني.
وفي تصريحاته قبل المباراة، صرح فالفيردي بأنه لا يفكر في شيء خلال الوقت الحالي سوى تحقيق الألقاب، لافتًا إلى أن مستقبله مع الفريق لم يفكر فيه بعد تجديد البارسا عقده، وأضاف: «نريد تحقيق الفوز في مباراة (اليوم)؛ لأننا بحاجة لهذا الفوز بعد آخر تعادلين. نحن لدينا انسجام كامل».
وتابع: «لا نخاف من ريال مدريد.. لدينا الكثير من المنافسين أيضًا على غرار إشبيلية وأتلتيكو (مدريد)».
على الجانب الآخر، يحلم «بلد الوليد» بتحقيق نتيجة إيجابية أملًا في التقدُّم بجدول الترتيب؛ حيث يقبع الفريق في المركز الـ15 برصيد 26 نقطة، بفارق ثلاث نقاط حتى الآن على أول مراكز الهبوط الثلاثة (رايو فايكانو - 23 نقطة - المركز الـ18).
وصرح سيرجيو جونزاليس مدرب بلد الوليد: «في ملعب الكامب نو، يتغير فريق برشلونة عن خارجه؛ حيث يلعب في براحة أكبر.. البارسا كان لديه أسبوع راحة، لكن آمل أن يريح أهم لاعبيه ضدنا من أجل مباراة ليون في دوري أبطال أوروبا»، متابعًا: «في الكامب نو، البارسا سوف يحاول أن يهيمن على اللعب ويخلق الفرص. يجب أن نحاول إعطاء ضربات قوية لفك الحصار.. يجب أن نكون أقوياء ككتلة واحدة، ولا نترك المسافات بين الخطوط، ونحاول أن نخرج من الضغط المفروض علينا في منطقتنا».
وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز الفريق الكتالوني بهدف نظيف.
في الجولة نفسها، يسعى نادي أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث برصيد 44 نقطة، إلى الإفاقة سريعًا بعد خسارته في المباراتين الماضيتين أمام ريال بيتيس (1-0) ثم أمام ريال مدريد (3-1)؛ حيث يلعب الفريق الليلة أمام رايو فايكانو القابع في المركز الـ18 برصيد 23 نقطة.
وأول أمس الخميس، أعلنت إدارة «الروخي بلانكوس» تمديد عقد المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني حتى عام 2022، فيما صرح الأخير قبل مباراة الليلة: «لم تكن الأمور في صالحنا أمام ريال بيتيس وريال مدريد، لكننا لن نبحث عن أعذار؛ فهذه الأمور لم يكن لها دور حاسم.. تركيزنا منصب على تحسين التفاصيل».
وتحدّث عن تجديد عقده: «لدي ثقة بالنادي، وفوق كل شيء لدي ثقة باللاعبين.. هم الذين يدفعونني لاتخاذ هذا القرار؛ فهم يظهرون لي أن التحسن ومواصلة التطور ممكن. وهذا يوقظ داخلي جينات حب المنافسة».
ولحساب الجولة نفسها، يلعب سيلتا فيجو صاحب المركز الـ16 برصيد 24 نقطة أمام ليفانتي (27 نقطة - المركز الـ14)، كما يواجه ريال سوسييداد تاسع الترتيب (31 نقطة) فريق ليجانيس صاحب المركز الـ11 برصيد 29 نقطة.
