

يخطو فريق ليفربول، مساء اليوم الأربعاء، خطوة جديدة صوب تجريد مانشستر سيتي من رقم جديد، بعد استعادة عرش الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 30 عامًا، عندما يحلّ ضيفًا ثقيلًا على آرسنال المترنح، على ملعب الإمارات، لحساب منافسات الجولة الـ36 من البريميرليج.
ويجدد رجال المدرب الألماني المتألق يورجن كلوب ملاحقة عدد النقاط الأكثر في تاريخ الدوري الإنجليزي، والمسجل باسم السيتي بحصاد بلغ 100 نقطة، قبل 3 جولات من ختام الموسم؛ حيث يدرك الريدز أن العودة من العاصمة لندن دون الظفر بالنقاط الثلاث يحول رسميًا دون خطف الرقم القياسي من بين أنياب السماوي.
ويسعى بطل البريميرليج إلى الاستفادة من حالة انعدام الوزن التي تسيطر على النادي اللندني، من أجل استعادة نغمة الانتصارات، بعد التعثر العارض في الجولة الماضية أمام بيرنلي بهدف لكل طرف، بعدما انحصر طموح الفريق الأحمر في مطاردة الأرقام القياسية، بعد تأمين الحصول على اللقب قبل 7 مراحل من نهاية الموسم المتقلب.
ولن تكون مهمة الريدز سهلة في شمال لندن، في ظل محاولات رجال المدرب الإسباني ميكيل آرتيتا، للخروج من نفق النتائج المظلم، والتي كان آخرها أمام الجار اللدود توتنهام هوتسبير، بهدفين لهدف، في محاولة للتمسك بالأمل الضئيل في حجز مقعد مؤهل إلى الدوري الأوروبي.
وتحمل مباراة ملعب الإمارات، أهمية خاصة للجناح المصري المتألق محمد صلاح لتحقيق أكبر المكاسب في عاصمة الضباب، من خلال الضغط على صدارة هدافي المسابقة، لمواصلة احتكار الحذاء الذهبي، إلى جانب الوصول إلى الهدف رقم 20 للموسم الثالث تواليًا.
ويقف صلاح على بُعد هدف وحيد من الوصول إلى الرقم 20، ليصبح أول لاعب من الريدز يحقق هذا الإنجاز في ثلاثة مواسم متتالية، منذ انطلاق البريميرليج عام 1992، والثاني في تاريخ ليفربول بعد روجر هانت في موسم 1965-1966.
ويعد مو القطعة الأهم على رقعة كلوب؛ حيث بات المصري ماكينة أهداف في صفوف الريدز منذ حطّ الرحال في أنفيلد قبل ثلاثة مواسم، بالتوقيع على 32 هدفًا في الموسم قبل الماضي، محققًا رقمًا قياسيًا في المسابقة بمشاركة 20 فريقًا، قبل أن يحصل على لقب الهداف مجددًا الموسم الماضي برصيد 22 هدفًا، بالتساوي مع الثنائي الإفريقي ساديو ماني وبيير إيمريك أوباميانج.
ويحتل صلاح المركز الرابع على سلّم هدافي المسابقة في الموسم الحالي، برصيد 19 هدفًا، بالتساوي مع داني إنجز مهاجم ساوثهامبتون، وبفارق 4 أهداف فقط خلف الدولي الإنجليزي جيمي فاردي قائد ليستر سيتي، فيما يحتل أوباميانج المركز الثاني بـ20 هدفًا.
ويقبض ليفربول على صدارة ترتيب البريميرليج برصيد 93 نقطة، بعد مرور 35 مباراة من عمر البطولة، بفارق 21 نقطة كاملة أمام المطارد المباشر السيتي، جمعها من الفوز في 30 مباراة، والتعادل في ثلاث، بينما تكبّد خسارتين فقط.
وفي المقابل، يأمل المدفعجية الاستفادة من نشوة المنافس وعدم الحاجة الحقيقية إلى تحقيق الفوز، واستغلال عامل الأرض، من أجل ضبط إيقاع نغمة الانتصارات مجددًا، بعد خسارة 4 نقاط في أخر جولتين، بالتعادل أمام ليستر والسقوط في فخ السبيرز.
ويدخل رجال آرتيتا المباراة من المركز التاسع في ترتيب الدوري الممتاز، برصيد 50 نقطة، ويدرك أن الفوز وحده هو الطريق نحو تذكرة الدوري الأوروبي، خاصة وأن الفريق ينتظر مباراة صعبة أمام مانشستر سيتي في الجولة المقبلة.
وكال مدرب آرسنال المديح إلى كلوب قبل الصدام المثير، في أمسية الأربعاء، مشددًا على أن ما «حققه مع الريدز يعد أمرًا مذهلًا، بكل تأكيد لقد احتاج إلى بعض الوقت لبناء الفريق وتعلم ثقافة جديدة وفلسفة جديدة وطريقة لعب تناسب الريدز، وعلىالجميع التعلم منه».
اقرأ أيضًا: