بعد سنوات من اعتزال النجم البرازيلي السابق رونالدينيو، يأمل عشاق كرة القدم في أن يشاهدوا مهاراته الاستثنائية، من خلال نجله الذي يشق طريقه في صفوف الناشئين بنادي كروزيرو.
وأعلن النادي، أمس الجمعة، أنه قدَّم عقدًا للمهاجم جواو مينديز، نجل بطل العالم مع منتخب البرازيل عام 2002، للعب بين صفوف فريقه للناشئين، موضحًا أن اللاعب الصغير أخفى هويته عن الجميع، حتى وقت قريب.
وأكد النادي، أن اللاعب البالغ من العمر 14 عامًا، الذي يعد واحدًا من أبرز اللاعبين الواعدين، وقَّع عقدًا ليلعب بين صفوف النادي؛ حتى يصل لعمر العشرين عامًا.
وأشار كروزيرو- في بيان- إلى أن هذا أول عقد رسمي يحظى به مينديز مع نادٍ برازيلي.
وأكد مدير فرق الناشئين بالنادي، أماريلدو ريبيرو، أن «الأمر يتعلق بلاعب صاعد يتمتع بسمات مثيرة للاهتمام، وإنني متيقن من أنه سينضم، خلال فترة قصيرة، للفريق الأول».
وكان مينديز، المولود في 22 فبراير 2005 بريو دي جانيرو، يلعب بين صفوف الناشئين في كروزيرو؛ لكن بدون عقد رسمي.
وأكد اللاعب عقب الإعلان عن تعاقده مع النادي، أن «كروزيرو كان هو الفريق الذي فتح لي أبوابه. أحمل الكثير من الحب لهذا النادي.. إن اللعب هنا أمر ممتع. هذا يوم سعيد بالنسبة لي».
وحسب النادي، أخفى جواو مينديز هويته عندما تقدم لاختبار فرق الناشئين، وأثبت سريعًا لمدربيه أنه يتمتع بموهبة؛ لذلك لم يكشف عن كونه ابن اللاعب الشهير إلا عقب الموافقة على ضمه.
ويعد رونالدينيو، الذي بدأ مشواره مع فريق جريميو، من أكثر اللاعبين البرازيليين شهرة، نظرًا للمهارات الاستثنائية التي كان يتمتع بها.
وانتقل في عام 2001 إلى أوروبا للعب مع فريق باريس سان جيرمان في فرنسا، وبعد ذلك بعام واحد شارك للمرة الأولى في منافسات كأس العالم مع المنتخب البرازيلي، الذي كان يزخر بلاعبين كبار مثل رونالدو وريفالدو، وفي ذلك الوقت سجل هدفين ساهم بهما في التتويج بالبطولة.
وفي عام 2003 انضم رونالدينيو إلى فريق برشلونة؛ لينال بعدها جائزة أفضل لاعب في العالم مرتين متتاليتين، ثم غادر الفريق الإسباني في عام 2008؛ لينضم لفترة وجيزة إلى ميلان الإيطالي، قبل أن يعود إلى بلاده؛ حيث لعب لعدة أندية محلية قبل أن يعلن اعتزاله.
