صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

«لوموند» تكشف أسباب لجوء قطر لتجنيس اللاعبين

أبعاد اجتماعية وجغرافية وراء خطوة الإمارة الصغيرة

فريق التحريرالأحد 10 فبراير 2019
Xf
«لوموند» تكشف أسباب لجوء قطر لتجنيس اللاعبين

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

قالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن قطر تدين بفوزها بكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، التي نظمت في الإمارات، بشكل خاص لتسعة لاعبين من القارة السمراء.

وأكدت الصحيفة الفرنسية، أن فوز قطر في جميع المباريات السبع «ثورة صغيرة حدثت على الأرض مع اللاعبين التسعة من أصل إفريقي، الذين ليس لديهم نفس التاريخ مثل أسلافهم حتى لو أن البعض منهم كان موجودًا بالفعل في أستراليا، كريم بوضياف «من أصل جزائري – مغربي»، وبوول خوخي «ولد في الجزائر» وعبد العزيز حاتم «من أصل سوداني».

ويقول سيرج رومانو، نائب المدرب الجزائري جمال بلماضي: «قبل أربع سنوات، كان هناك عدد أكبر من المجنسين (..) ولد بعضهم في السنغال، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والكويت، والمملكة العربية السعودية، والبحرين. لم تتخل قطر عن هذه الممارسة، لكنها الآن تجنس لاعبين بنسب صغيرة».

وأوضح: «لعدة سنوات، يُجند اللاعبون الأفارقة الصغار من ناديهم المحلي إلى الدوحة، لكن لم يكن الأمر مدركًا جيدًا، خاصة في بلدان شمال إفريقيا، أن القطريين يأتون باللاعبين الصغار لتدريبهم في الدوحة، ثم منحهم الجنسية من أجل دمجهم في الفريق الوطني، استعدادًا لكأس العالم 2022 الذي ستنظمه البلاد».

وأشار إلى أنه في التشكيلة الحالية حصل أربعة لاعبين على الجنسية القطرية، بعد أن أمضوا خمس سنوات في البلاد، كما تتطلب الأنظمة في الإمارة.

وتابع: ولد كريم بوضياف في فرنسا لأب جزائري وأم مغربية، تم تجنيسه عام 2014، فيما ينحدر بيدرو ميجيل كارفاليو ديوس كوريا، الملقب رو رو، من الرأس الأخضر، وهو من مواليد البرتغال، ووصل إلى قطر عام 2011، وتم تجنيسه في 2016.

كذلك ولد المعز علي، هداف البطولة، في العاصمة السودانية الخرطوم، لكنه هاجر إلى الدوحة مع والديه في سن 7 سنوات، هو واحد من إفريقيين ولدا في إفريقيا، مع بوعلام خوخي، مواطن جزائري.

كما أن حميد إسماعيل، عاصم ماديبو وعبد العزيز حاتم من السودان، فيما ينحدر علي عفيف من تنزانيا وأحمد علاء الدين من مصر، لكن كل هؤلاء اللاعبين ولدوا في الإمارة واستفادوا من استعداد قطر لتوظيف «محليين».

من جانبه، قال نبيل هاز، محلل الأداء في نادي الدحيل بالدوحة، إن الدوحة قررت «المراهنة على اللاعبين الشباب المولودين في قطر، سواء كانوا محليين أو أجانب».

وقال المدرب الفرنسي بيار لوشانتر: «عندما عينت مدربًا لقطر، في عام 2001، شرحت للاتحاد أنه من خلال إبعاد النساء والأطفال والمسنين، فإن اللاعبين المحتملين يقتصر على بضع مئات من الناس، إلا أنه مع ذلك، أراد القادة تفضيل السكان المحليين، لكنهم أدركوا أخيرًا أنه سيكون من الصعب النهوض بكرة القدم القطرية، لذا بدؤوا بتجنيس اللاعبين، خاصة الأفارقة».

ويقول نائب المدرب الجزائري جمال بلماضي: «عليك أن تكون مدركًا للسياق المحلي، سمعنا أحيانًا كثيرة أن القطريين لا ينظرون إلى كرة القدم باعتبارها أفضل وسيلة ليرتفع اجتماعيًّا»، مشيرًا إلى أن «الأسر تفضل إرسال أطفالها للخارج للعودة إلى المناصب العليا في قطر، بدلًا من وضعها في مراكز التدريب، فيما يكون لدى اللاعب المولود في قطر والذي هو من أصل سوداني أو مصري رغبة أكبر في العمل؛ لأن كرة القدم يمكن أن تمثل ناقلًا للتسلق الاجتماعي».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً