ازدادت أعداد اللاعبين والمدربين الأجانب في الدوري السعودي، لاسيما خلال آخر فترتين في الانتقالات التي جاءت مع زيادة فرق البطولة المحلية؛ حيث أصبحت السعودية لاعبًا جديدًا غنيًا ونشطًا في الشرق الأوسط.
وقال نبيل دجيليت، الصحفي في فرانس فوتبول لـ"راديو فرنسا الدولي": في مجال الاحتراف الخارجي المملكة العربية السعودية هي الصين الجديدة ". موضحًا أنه منذ فرض الأخيرة ضريبة على مشتريات اللاعبين الأجانب، تجذب الأندية السعودية العديد من نجوم كرة القدم من جميع أنحاء العالم.
وأكَّد أن هناك لاعبين صغار السن باتوا يتلقون عروضًا مالية ضخمة ومغرية جدًا للانتقال إلى الدوري السعودي؛ حيث استطاعت الفرق السعودية خلال فترة الانتقالات لعام 2018، الاستفادة من انهيار الليرة التركية لضمّ اللاعبين الجيدين في الدوري التركي.
وبين أنَّ الدولي الفرنسي بافيتيمبي جوميز، مهاجم أولمبيك ليون السابق، انضم إلى الدوري السعودي وبالتحديد إلى الهلال، مقابل حوالي 8 ملايين يورو قادمًا من جلطة سراي، كذلك انتقل المغربي يونس بلهندة، من نفس النادي للاتحاد مقابل 6 ملايين يورو سنويًا.
ومن بين النجوم البارزين الذين انضموا أيضًا للبطولة السعودية النيجيري أحمد موسى، الذي انتقل من ليستر سيتي الإنجليزي إلى نادي النصر مقابل 16.5 مليون يورو، إضافة للعديد من المغاربة ومنهم نور الدين أمرابط الذي غادر ليجانيس الإسباني إلى النصر ومانويل دا كوستا من باشاك شهير التركي إلى الاتحاد، وكريم الأحمدي من فينورد روتردام الهولندي للاتحاد، والعديد من اللاعبين الجزائريين الدوليين الذين انضموا للفرق الـ 16 في البطولة السعودية.
وأشار الراديو إلى أنَّ البطولة السعودية بدأت في البروز على المستوى الإقليمي، لاسيما في مجال الاحتراف في الوقت الحالي، في ظل اهتمام القادة السعوديين، بمن فيهم وولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يريد أيضًا أن تكون الرياضة ضمن خطة رؤية 2030.
وأكد أن التغييرات التي شهدها الدوري السعودي تسترعي الانتباه، فقواعد البطولة تسمح الآن لكل فريق في الدوري الممتاز بضم ثمانية لاعبين أجانب، وفي الدرجة الثانية 7 بدلًا من 3، فالباب المفتوح على مصراعيه، وربما مؤقتًا كما هو كان الحال في الصين، من المؤكد أنه قادر على تضخيم أرقام اللاعبين وجذب الأضواء إليه سريعًا.
وبين فرانك سايمون، الصحفي في فرانس فوتبول أن الأندية السعودية أصبحت في الوقت الحالي، لا تثق في حراس المرمى الوطنيين ولذلك يلجئون للتعاقد مع حراس مرمى من مكان آخر، مثل الجزائري الريس مبولحي وكزادى هورتلين بليه.
إضافة إلى اللاعبين يذخر الدوري السعودي بعدد كبير من المدربين الأجانب، أمثال الكرواتي سلافين بيليتش والبرتغالي جورج خيسوس والمصري أحمد حسام ميدو، لدرجة أن هناك ناديًا واحدًا فقط في الدوري يدربه مدير فني سعودي وهو الباطن الذي تعاقد مع يوسف الغدير.
