الأهلي «دون أجانب» يبحث عن بداية قوية أمام الفيصلي

الأهلي «دون أجانب» يبحث عن بداية قوية أمام الفيصلي

يتأهب فريق الأهلي لغسل أوجاع الموسم الفائت وتقديم صورة مغايرة تمامًا عندما يقص شريط النسخة الجديدة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، أمام ضيفه الفيصلي، في المباراة التي تُقام عند الساعة 8:55 مساء اليوم الجمعة، على ملعب مدينة الملك عبد الله، لحساب الجولة الافتتاحية.

وعلى الرغم من إعادة الراقي لترتيب البيت بالكامل من الداخل بانتداب المدرب الألباني بيسنيك هاسي، المتمرس على ملاعب المملكة إثر تجربة مميزة بألوان الرائد، وإبرام العديد من الصفقات القوية لتدعيم الصفوف في ميركاتو الصيف، إلا أن رياح شهادة الكفاءة المالية أتت بما لا تشتهي سفن إدارة ماجد النفيعي.

ورطة هاسي

ويبدو أن هاسي لن يجد مخرجًا مع رفع الستار عن الموسم الجديد، سوى بالاعتماد على الحرس القديم في مهمة استعادة البريق المفقود، في قائمة تخلو تمامًا من الأجانب باستثناء القائد السوري عمر السومة، الهداف التاريخي لدوري المحترفين.

ويدخل الراقي موقعة عنابي سدير منقوصًا من متوسط الميدان الصربي لجوبومير فيجسا لعدم الجاهزية، إلى جانب خروج الصفقات الجديدة بالكامل من حسابات المباراة بسبب عدم قدرة الإدارة على الخروج من نفق الديون المتراكمة ومن ثم الحصول على شهادة الكفاءة المالية.

ويفتقد هاسي العديد من القطع التي كان يعوّل عليها الكثير لتجاوز حمى البدايات، على رأسها البرازيلي باولينيو، والمدافع دانكلير بيريرا، والظهير الأيسر المقدوني إزجان أليسوكي، والكرواتي فيليب براداريتش، والجناح السنغالي الحسن نداو، إلى جانب الوافد الجديد المهاجم محمد مجرشي.

وعلى الرغم من المعوقات التي تثير القلق في المدرج الأخضر، إلا أن الأهلي يبحث عن تسجيل بداية قوية في المسابقة لشحن بطاريات الثقة لدى اللاعبين، وتفادي عثرات البداية التي كلفت الفريق الكثير في السابق، بعدما في اختبار الافتتاح في 5 مناسبات بواقع 3 هزائم وتعادلين، مقابل الفوز في 8 مباريات، حيث اكتفى بالتوقيع على 25 هدفًا، واستقبل 8 أخرين.

فرصة سانحة

وفي معسكر العنابي، يدخل الفيصلي موقعة الجوهرة المشعة بكثير من الثقة بعدما عرف الفريق أخيرًا الطريق إلى منصات التتويج، وأنهى الموسم المنصرم على أفضل ما يكون بحصد لقب كأس خادم الحرمين الشريفين على حساب التعاون.

لقب يمكن البناء عليه كثيرًا عند افتتاح الموسم الجديد، على الرغم من المتغيرات التي طالت عنابي سدير وعلى رأسها رحيل المدرب شاموسكا إلى الشباب، وإحداث بعض التغيرات في قوام الفريق عبر حزمة من الانتدابات أقلها أجنبي وأكثرها محليًا.

ولم يتحرك الفيصلي على نطاق واسع في ميركاتو الصيف الحالي، مكتفيًا بترميم الخطوط وسد بعض الثغرات وتفادي إنفاق باهظ في ظل الضوابط المالية التي تحتاج إلى «الكفاءة»، وذلك عبر التعاقد مع البرازيلي إسماعيل سيلفا، وانتداب بعد أسماء قوية من الداخل، بالتعاقد مع عبدالمجيد السواط وياسين برناوي وعبدالرحمن الدوسري وصالح القميزي ومحمد العمري.

ويدرك المدرب الإيطالي باولو تراميزاني، الذي يتحسس الطريق في المملكة، صعوبة المهمة على ملعب الأهلي، إلا أنه لن يكد ظروفًا أكثر ملائمة للعودة من الجوهرة بالنقاط الثلاث مثل التي يمر بها المنافس، الذي خسر القوة الضاربة بسبب أزمة الكفاءة المالية.

ويأمل الفيصلي في فك عقدة الافتتاح، بعدما اكتفى العنابي بالفوز في مباراة واحدة من أصل 11 لحساب الجولة الأولى، مقابل الخسارة في 6 مناسبات والتعادل في 4، موقعًا على 13 هدفًا، بينما استقبلت شباك أبناء سدير 19 أخرين.

ولم تساند الجولة الأولى كبار القوم حتى الآن، حيث سقط الاتحاد في ميدان الفيحاء بهدف دون رد، فيما تعثر الشباب أمام مضيفه أبها بهدفين لهدف، وأضاع التعاون فوزًا في المتناول أمام الحزم مكتفيًا بالتعادل 3-3، فيما حقق الرائد فوزًا صعبًا على الفتح بهدف نظيف.

اقرأ أيضًا:

Related Stories

No stories found.
X
صحيفة عاجل
ajel.sa