صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

ذكريات 5 سنوات من المرارة تلاحق ليفربول في مواجهة تشيلسي

سجل سيئ لـ«الريدز» على ملعبه أمام «البلوز»

فريق التحريرالخميس 11 أبريل 2019
Xf
ذكريات 5 سنوات من المرارة تلاحق ليفربول في مواجهة تشيلسي

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تشعر جماهير ليفربول بالتوتر قبل مواجهة مهمة سيخوضها فريقها ضد تشيلسي باستاد أنفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد المقبل.

تعود جذور هذا الشعور إلى خمس سنوات إلى الوراء، وتحديدًا حين استضاف ليفربول منافسه تشيلسي قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري، وهو يعلم أن الفوز سيُبعده بالصدارة بفارق ست نقاط ويقربه من لقب الدوري لأول مرة منذ 1990.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، فشل ستيفن جيرارد قائد ليفربول في السيطرة على تمريرة زميله مامادو ساكو ثم انزلق ليخطف ديمبا با الكرة وينفرد بحارس ليفربول ويحرز هدفًا.

وخسر ليفربول 2-0 وبعد ذلك بأسبوع فرط في تقدمه 3-0 أمام كريستال بالاس مكتفيًا بالتعادل 3-3 ففقد اللقب لصالح مانشستر سيتي بفارق نقطتين.

وربما ستتغنى جماهير تشيلسي بنسختها من أغنية ستيفن جيرارد يوم الأحد، عندما يملك فريقها فرصة أخرى لقتل أحلام ليفربول في اللقب.

ومع احتمال تقدم سيتي بفارق نقطة في الصدارة لو انتصر على كريستال بالاس بعد غد السبت في لندن، سيعلم ليفربول أن أول انتصار على تشيلسي في أنفيلد منذ سبع سنوات سيُعيده إلى الصدارة.

ولو نجح فريق المدرب يورجن كلوب في الحصول على النقاط الثلاث في أصعب مواجهة في مبارياته الخمس المتبقية؛ ستبدأ جماهيره في الإيمان حقًّا بأن الانتظار الطويل اقترب من النهاية.

ويملك سيتي حامل اللقب ست مباريات حتى النهاية، لكنه سيلعب ضد مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير.

وكان من الصعب توقع أداء تشيلسي بقيادة ماوريسيو ساري هذا الموسم، لكن بعد أداء إيدن هازارد المذهل في الفوز 2-0 على وست هام يونايتد يوم الاثنين الماضي، سيذهب الفريق إلى أنفيلد وهو في المربع الذهبي ويتطلع إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا.

واشتدت المنافسة بين الفريقين منذ أن أحرز لويس جارسيا لاعب ليفربول ما وصفه جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي السابق «بالهدف الشبح» في الدور قبل النهائي بدوري الأبطال في 2005، ولا يوجد ما يمتع جماهير تشيلسي أكثر من تحطيم آمال الفريق القادم من منطقة مرسيسايد مرة أخرى.

ويملك ليفربول سجلًّا سيئًا على أرضه ضد تشيلسي مؤخرًا؛ فقد خسر ثلاث مرات وتعادل في خمسٍ من آخر ثماني مباريات في أنفيلد، ولا يوجد أشد من هزيمة 2014 ألمًا.

وتكبَّد سيتي الهزيمة الثانية فقط في آخر 24 مباراة بجميع المسابقات عندما خسر 1-0 أمام توتنهام في ذهاب دور الثمانية بدوري الأبطال يوم الثلاثاء، فيما فاز ليفربول في الليلة ذاتها 2-0 على ضيفه بورتو ليقطع خطوة نحو الدور قبل النهائي.

وبدأ الإرهاق يتملك من سيتي الساعي إلى إنجاز لا سابق له بحصد أربعة ألقاب هذا الموسم.

ولن يكون بحاجة إلى تذكيره بأن بالاس حقق واحدة من أبرز المفاجآت هذا الموسم على استاد الاتحاد في ديسمبر عندما فاز 3-2 بعد هدف أندروس تاونسند المذهل.

وسيأمل سيتي أن يكون برناردو سيلفا جاهزًا بعد غيابه عن مواجهة توتنهام بسبب الإصابة.

وستستمر المنافسة الشرسة على إنهاء الموسم في المربع الذهبي عندما يستضيف توتنهام صاحب المركز الرابع، منافسه هدرسفيلد تاون الذي تأكد هبوطه، بعدما فاز في أول مباراتين على ملعبه الجديد دون اهتزاز شباكه.

ويملك توتنهام -الذي ربما يغيب عنه قائده هاري كين حتى نهاية الموسم بسبب الإصابة- 64 نقطة من 32 مباراة متأخرًا بنقطتين عن تشيلسي الذي خاض 33 مباراة.

ولدى أرسنال -الذي يحل ضيفًا يوم الاثنين المقبل على واتفورد المتأهل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي- 63 نقطة متقدمًا بنقطتين على مانشستر يونايتد الذي يستضيف وست هام يونايتد باستاد أولد ترافورد بعد غد السبت.

وفي صراع الهروب من الهبوط، يحل كارديف سيتي صاحب المركز الـ18 ضيفًا على بيرنلي، فيما يستقبل ساوثهامبتون الذي يتقدم على منطقة الخطر بخمس نقاط، منافسه ولفرهامبتون واندرارز.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً