تطل علينا في مجتمعتنا العربية ظاهرة التعصب الرياضي من وقت لآخر وهو ما قد يُنذر بأزمات اجتماعية ورياضية خطيرة.
فالمتعصب لن يمكنه رؤية الواقع على حقيقته كما أنه يوسع الخلاف بين عناصر المجتمع الرياضي ويفسد الوصول إلى الحق والنتائج العقلانية.
ويعزز التعصب الرياضي فرص وجود لغة حوار غير حضارية إلى جانب تاثيره السلبي على مخرجات الرياضة بشكل عام.
كما يؤثر التعصب الرياضي بشكل غير إيجابي على نتائج المنتخبات ويهدر فرص ممكنه في التقدم وتحقيق نتائج مرضية.