مع تبقي عشر جولات فقط على الفصل الأخير من بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين للموسم الرياضي 2018/2019، يسعى نادي الاتحاد للإبقاء على مقعده في دوري الأضواء، والهروب من دوامة الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.
وأصبح الاتحاد مهددًا بالهبوط للمرة الأولى، لا سيما مع تراجع الأداء لدرجة مخيفة الموسم الحالي، واستمرار مسلسل نزيف النقاط، والذي كانت آخر حلقتين منه التعادل مع كل من التعاون والرائد في الجولتين الماضيتين من دوري المحترفين.
وما يزيد من تعقيد مهمة «النمور» أنه سينافس أكثر من فريق يحاول تفادي نفس المصير وتجنب شبح الهبوط؛ إذ يقبع الفريق في المركز الـ15 قبل الأخير، برصيد 15 نقطة، وتفصله 3 نقاط فقط عن متذيل الترتيب، فريق أحد الذي لديه 12 نقطة، بينما يتواجد الفيحاء في المركز 14 (الثالث من القاع)، برصيد 16 نقطة.
وبما أن الموسم الحالي سيشهد هبوط ثلاثة فرق بشكل رسمي؛ سيتعين على الاتحاد عدم التفريط في أي نقطة، خاصة أن نظام الهبوط والصعود قد شهد تغييرًا خلال المواسم الماضية.
وكان على الفريق الذي يريد البقاء في دوري المحترفين (عندما كان عدد الأندية المشاركة 14 فريقًا) الوصول إلى النقطة 26 كحد أدنى، لكن في الموسم الجاري زادت الجولات إلى 30، وبذات المقارنة فإن الفريق الذي يريد أن يضمن بقاءه عليه أن يصل إلى النقطة رقم 30 أو أعلى منها بنقطة أو نقطتين.
وتعتبر نسبة الهزائم هذه مخيفة لجماهير كتيبة «النمور» خاصة أن التاريخ لا يقف في صف من لا يحقق الفوز في أول 10 جولات، ولم يستطع 71% من الأندية التي عجزت عن الفوز في أول 8 مباريات في الدوري الاستمرار في الدوري، وهبطت إلى الدرجة الأولى في نهاية الموسم.
وسيكون الاتحاد أمام مهمة غاية في الصعوبة، غدًا الخميس، عندما يصطدم بالهلال المتصدر، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية «الجوهرة المشعة» في جدة، في قمة منافسات الجولة الـ21 لبطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وكانت القمة الأولى التي جمعت الفريقين في الجولة السابعة من عمر المسابقة، على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالملز؛ قد انتهت بفوز «الموج الأزرق» على «النمور» بثلاثة أهداف لهدف.
وتنتظر الاتحاد 7 مباريات في جدة، منها مواجهات مع الفرق التي تزاحمه على البقاء، وهي: «الفيحاء ،الحزم، الباطن»، وسيواجه الهلال المنافس على الدوري، وجاره وغريمه الأهلي، ومع كل الفرق تلك، الاتفاق والفتح ومجموع كل تلك المباريات 21 نقطة، وهو مطالب على الأقل بأن يفوز على منافسيه الباحثين عن مناطق الدفء.
