سامي الجابر.. صانع الأهداف الأبرز في آسيا

تمريراته بلغت بالأخضر المجد الآسيوي في 1996..
سامي الجابر.. صانع الأهداف الأبرز في آسيا
تم النشر في


8 آلاف كم، فصلت سامي الجابر عن معشوقه تيشرت المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، حيث كان يُشاهد المباراة النهائية لكأس آسيا 1992 باليابان، بين الأخضر ومنتخب البلد المضيف.
 
جلس الفتى يُراقب الأخضر وهو يخسر النهائي الذي أُقيم في هيروشيما جنوب اليابان، بهدف نظيف، وسط نحو 50 ألف مشجع، إلا أنه مع دوران عجلة الأيام، وبعد 4 سنوات و44 يومًا، جلس الجابر مرة أخرى في حجرته بمنزل والده بحي ظهرة البديعة "غرب الرياض" التي شاهد منها نهائي 1992، لكن هذه المرة تملؤه السعادة بالميدالية الذهبية التي تُطوّق عنقه.
 
فقبلها بلحظات كان الجابر صاحب الـ24 عامًا، يرفع كأس آسيا، عاليًا نحو سماء ملعب الشيخ زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتقلّد مع بقية زملائه الميداليات الذهبية من الشيخ خليفة بن زايد.
 
وأسهم الجابر خلال هذه البطولة في بلوغ المجد الآسيوي بتمريراته الذهبية، التي انتهى منها 3 لأهداف في شباك المنافسين، كما سجل هدفين آخرين، منح أحدهما "الأخضر" عمرًا جديدًا في المنافسة.
 
وانتهى تعثّر المنتخب الوطني في مواجهة ربع النهائي أمام الصين، عندما غطّى المهاجم صاحب القميص رقم (9) وجهه، فرحًا، بالهدف الثاني الذي أدرك عبره التعادل. وبعد نحو 10 دقائق أخرى، صنع هدف التفوق لزميله فهد المهلل.
 
يدين سامي الجابر بالفضل إلى القائد يوسف الثنيان، في التحول بنتيجة المباراة من التأخر 2-0 إلى الانتصار 4-3، وقال لموقع الاتحاد السعودي لكرة القدم: "كان تحفظ المدرب البرتغالي نيلو فينغادا بالثنيان في بداية المباراة خطأ جسيم".
 
وأضاف: "الثنيان هو رجل تلك المباراة. ونحن اللاعبون شعرنا بالارتياح منذ دخوله بديلًا خلال الشوط الأول، فالنتيجة تغيرت بعد دقيقة من مشاركته.. وكنت مع المهلل نركض في كل اتجاه، مع ضمان وصول الكرات إلينا".
 
يعتبر الجابر أن بطولة كأس آسيا 1996 تحققت بإسهامات عالية من الحارس محمد الدعيع، وقال: "لم تكن البطولة سهلة على الإطلاق. وكانت الترشيحات تصبّ في مصلحة منتخبي الإمارات وإيران، خصوصًا بعد نتائجنا المتواضعة في كأس الخليج قبل شهر من النهائيات".
 
بعد دورة الإمارات، شارك سامي الجابر كقائد في كأس آسيا 2000، ويصف ما حدث لهم في تلك البطولة بالانفجار: "تعرضنا للخسارة القاسية من اليابان في المباراة الأولى، لكننا ضربنا بقوة في الطريق إلى النهائي".
 
وكشف قائد المنتخب السعودي أن خسارتهم مباراة اليابان في ختام نهائيات لبنان 2000، بنتيجة 1-0، كانت أكثر المباريات إيلامًا له طوال تاريخه، وقال: "كنا سندرك التعادل لو امتدت المباراة بضع دقائق".
 
وعلّق سامي الجابر حذاءه الرياضي، بعدما صنع العدد الأوفر من الأهداف الآسيوية بين زملائه في المنتخب خلال نسختين من البطولة القارية، البالغ 6 أهداف، خلاف حصته من التسجيل.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
logo
صحيفة عاجل
ajel.sa