ارتقى الاتحاد السعودي لكرة القدم من المستوى الثاني إلى أعلى مستوى في التصنيف الآسيوي لتطوير المواهب، عقب تقييم شامل أجراه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لمنظومة عمل الاتحاد في مجال تطوير الفئات السنية.
وشمل التقييم أعمال الاتحاد السعودي ممثلا في الإدارة الفنية، وتناول مسابقات الفئات السنية، وبرامج تطوير المدربين، وعمل الأكاديميات الخاصة، إلى جانب مراكز التدريب الإقليمية وبرامج اكتشاف المواهب وتطويرها.
وكان وفد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أجرى في يونيو الماضي زيارة تقييمية للاتحاد السعودي، اطلع خلالها على المشاريع والبرامج والمستندات الداعمة لها، ضمن إجراءات التقييم الخاصة بمسار تطوير الشباب.
وأشاد فان جان، عضو لجنة تطوير الشباب بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتطور الملحوظ في برامج الفئات السنية والاستراتيجية المعتمدة لتطويرها، وما تحقق من مستهدفات، مؤكدا أهمية مواصلة العمل بالنهج ذاته لما يمثله المسار من أهمية في اكتشاف المواهب وتطويرها وتأهيل المدربين.
من جانبه، قال الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم ماجد بن علي آل صاحب إن الحصول على التصنيف الآسيوي الأعلى «يأتي انعكاساً للعمل المتواصل الذي شهده الاتحاد خلال السنوات الماضية في منظومة تطوير الفئات السنية، وما تضمنته من تطوير للمسابقات والمدربين، والتوسع في برامج اكتشاف المواهب والأكاديميات».
وأشاد آل صاحب بجهود مجلس إدارة الاتحاد السعودي السابق وما قدمه من مبادرات في مسار تطوير الفئات السنية، مؤكدا أن تلك الجهود أسهمت بصورة محورية في الوصول إلى هذا التصنيف، ومشددا على مواصلة العمل والبناء على ما تحقق بما يسهم في تطوير منظومة كرة القدم السعودية.






