تعرض ريال مدريد لهزيمة جديدة في الدوري الإسباني بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة، ما أثار جدلاً واسعاً حول أداء الفريق، بعيداً عن الجدل التحكيمي الذي رافق اللقاء.
وأوضحت صحيفة "L'Équipe" الفرنسية في تحليل خاص أن تمركز كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور خلال المباراة عكس صورة جماعية من الانهيار التنظيمي لريال مدريد، خاصة في الشوط الأول حيث تواجدا معاً في نفس المنطقة الهجومية.
تحليل تمركز اللاعبين
لعب مبابي المباراة كاملة، فيما غادر فينيسيوس الملعب بعد 54 دقيقة ليحل محله الإيفواري يان ديوماندي، ما اعتبرته الصحيفة مؤشراً على عدم رضا المدرب جوزيه مورينيو عن مستواه.
وأكد التحليل أن مبابي وفينيسيوس تواجدا غالباً في الجهة اليسرى بين خط الوسط ومنطقة جزاء أتلتيكو مدريد، مع غياب شبه تام للجناح البرازيلي عن الجهة اليمنى وظهور محدود له في مناطق الدفاع قرب مارك كوكوريا.
ضعف الفعالية الهجومية
ورغم دخول ريال مدريد المباراة بتشكيلة ضمت مبابي وفينيسيوس وجود بيلينغهام وأردا غولر، إلا أن الفريق لم ينجح في تقديم أداء هجومي مؤثر، خاصة بعد طرد المدافع دين هويسن الذي شكل نقطة تحول في سير اللقاء.
وأشارت الصحيفة إلى استمرار التشكيك في قدرة الفريق الملكي على المنافسة لتحقيق الألقاب هذا الموسم، في ظل غياب الانسجام بين مبابي وفينيسيوس وافتقاد التنظيم الهجومي الفعال.






