اعترف مدرب إنتر ميلان، لوتشيانو سباليتي، بأن النادي تعرض للإهانة على يد المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي، وذلك في معرض تفسيره لسبب استبعاد اللاعب من تشكيلة الفريق التي واجهت لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس الأحد.
وتم تجريد إيكاردي من شارة القيادة في فبراير الماضي، بعد دخوله في مفاوضات طويلة لتجديد عقده، ووقتها قال اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا، إنه لا يستطيع اللعب بسبب إصابة في الركبة.
وعاد إيكاردي، هداف إنتر ميلان في المواسم الأربعة السابقة، للتدريب هذا الأسبوع بعد اجتماع بين محاميه باولو نيكوليتي والنادي، وكان من المتوقع أن يواجه لاتسيو لكن سباليتي استبعده على نحو مفاجئ.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن سباليتي قوله بعد خسارة إنتر ميلان صاحب المركز الثالث بهدف دون رد: «التفاوض مع لاعب من أجل اللعب وارتداء قميص إنتر ميلان، أمر مهين للجماهير ولزملائه، هل ينبغي أن أرسل رسالة بالبريد الإلكتروني إلى محاميه قبل اختياره؟. اليوم كان يجب استبعاد ماورو إيكاردي؛ بسبب الطريقة التي تصرف بها، من العدل أن يلعب الآخرون.. الأمر يتعلق بالمصداقية».
وقال المدير الفني لإنتر ميلان: «الأحداث وقعت أمام الجميع ومن السهل ترجمتها. يجب أن تتحلى بالاحترام والسلوك المناسب في غرفة الملابس.. المدرب يجب أن يتحلى بالمصداقية وأن يكون الشخص الذي يفعل الشيء الصحيح».
وأضاف سباليتي أن الهزيمة في مباراة الأمس أمام لاتسيو بعد هدف سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش المبكر لا تتعلق بغياب إيكاردي، تساءل: «كم هزيمة تعرضنا لها، وبعضها أسوأ من تلك الهزيمة، في وجود إيكاردي في الملعب؟». وأشار إلى أن ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو يصنعان فارقًا، لكن لا يوجد كثيرون مثلهما، وشدد على ان الاحترافية واحترام الذات والانضباط هم كل شيء.
ودخل إيكاردي في مشاكل كبيرة مع إدارة نادي إنتر ميلان بعدما رفض اللاعب تجديد التوقيع على عقد جديد مع النادي، فيما تدخلت زوجته واندا نارا في الأزمة بتصريحات زادت من حدة احتقان الموقف بين الطريفين.
وتعمل زوجة إيكاردي في الوقت نفسه كوكيلة أعمال لزوجها، وقد تسببت تصريحاتها في نشوب غضب واسع النطاق بين جماهير النادي.
