Menu
تحذيرات أممية من انهيار نظام المساعدات في أفغانستان

حذرت الأمم المتحدة من انهيار خدمات الوصول إلى المساعدات الغذائية والمنقذة للحياة في أفغانستان، وسط مخاوف متنامية من أزمة إنسانية كبيرة تلوح في الأفق.

وجاء التقييم السيئ من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وسط نداءات للحصول على 200 مليون دولار إضافي لتمويل الطوارئ في أفغانستان، بعد أن أثار استيلاء «طالبان» على السلطة حزمة من المخاوف الجديدة، حسبما نقلت صحيفة «الجارديان»، اليوم الأربعاء.

وتقول الأمم المتحدة إن 18 مليون شخص على الأقل يواجهون أزمة إنسانية. ويأتي هذا فيما أعلنت وكالة الأمم المتحدة للأطفال «يونيسيف» أنها سجلت مئات الأطفال الذين تفرقوا عن عائلاتهم في الفوضى التي أعقبت عمليات الإجلاء من مطار كابول الدولي، بينهم أطفال قصر غير مصحوبين بذويهم، تم نقلهم إلى دول مثل ألمانيا وقطر.

وفي أعقاب سيطرة «طالبان» على العاصمة، علق البنك الدولي والاتحاد الأوروبي برامج المساعدات الخاصة بهم، ومع ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتأثير موجة الجفاف الأخيرة وغياب اليقين بشأن الكيفية التي ستقدم بها الحركة المتشددة الخدمات، أصبحت مسألة المساعدات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

وقال الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ينس ليركه: «الخدمات الأساسية في أفغانستان معرضة للإنهيار، والمساعدات الغذائية والمنقذة للحياة على وشك النفاذ»، مضيفًا أن إجمالي المساعدات المطلوبة لأفغانستان تقدر بحوالي 606 ملايين دولار قبل نهاية العام.

ومن المقرر أن يناقش اجتماع أممي على مستوى الوزراء، الإثنين، المقبل، قضية المساعدات إلى أفغانستان.

2021-10-18T16:27:17+03:00 حذرت الأمم المتحدة من انهيار خدمات الوصول إلى المساعدات الغذائية والمنقذة للحياة في أفغانستان، وسط مخاوف متنامية من أزمة إنسانية كبيرة تلوح في الأفق. وجاء ال
تحذيرات أممية من انهيار نظام المساعدات في أفغانستان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تحذيرات أممية من انهيار نظام المساعدات في أفغانستان

تحذيرات أممية من انهيار نظام المساعدات في أفغانستان
  • 50
  • 0
  • 0
فريق التحرير
1 صفر 1443 /  08  سبتمبر  2021   03:01 م

حذرت الأمم المتحدة من انهيار خدمات الوصول إلى المساعدات الغذائية والمنقذة للحياة في أفغانستان، وسط مخاوف متنامية من أزمة إنسانية كبيرة تلوح في الأفق.

وجاء التقييم السيئ من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وسط نداءات للحصول على 200 مليون دولار إضافي لتمويل الطوارئ في أفغانستان، بعد أن أثار استيلاء «طالبان» على السلطة حزمة من المخاوف الجديدة، حسبما نقلت صحيفة «الجارديان»، اليوم الأربعاء.

وتقول الأمم المتحدة إن 18 مليون شخص على الأقل يواجهون أزمة إنسانية. ويأتي هذا فيما أعلنت وكالة الأمم المتحدة للأطفال «يونيسيف» أنها سجلت مئات الأطفال الذين تفرقوا عن عائلاتهم في الفوضى التي أعقبت عمليات الإجلاء من مطار كابول الدولي، بينهم أطفال قصر غير مصحوبين بذويهم، تم نقلهم إلى دول مثل ألمانيا وقطر.

وفي أعقاب سيطرة «طالبان» على العاصمة، علق البنك الدولي والاتحاد الأوروبي برامج المساعدات الخاصة بهم، ومع ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتأثير موجة الجفاف الأخيرة وغياب اليقين بشأن الكيفية التي ستقدم بها الحركة المتشددة الخدمات، أصبحت مسألة المساعدات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

وقال الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ينس ليركه: «الخدمات الأساسية في أفغانستان معرضة للإنهيار، والمساعدات الغذائية والمنقذة للحياة على وشك النفاذ»، مضيفًا أن إجمالي المساعدات المطلوبة لأفغانستان تقدر بحوالي 606 ملايين دولار قبل نهاية العام.

ومن المقرر أن يناقش اجتماع أممي على مستوى الوزراء، الإثنين، المقبل، قضية المساعدات إلى أفغانستان.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك