Menu
الناطق باسم «طالبان» يكشف الحليف الأهم للحركة

أكد الناطق باسم حركة «طالبان» الأفغانية أن الصين تعد الشريك والحليف الأهم بالنسبة لهم، مشيرة إلى تعهدات بكين الإبقاء على سفارة بلادها مفتوحة في أفغانستان، ومواصلة المساعدات الإنسانية والمالية.

وقال صهيل شاهين، إن بكين تعهدت بتعزيز العلاقات مع أفغانستان، مشيرًا إلى لقاء جمع أعضاء بارزين من الحركة مع نائب وزير الخارجية الصيني، وو جيانغاو، في قطر، أكد لهم استعداد بلاده زيادة الدعم الإنساني. ويأتي ذلك بعيد انسحاب كامل القوات الأمريكية والأجنبية من البلاد، بعد حرب استمرت زهاء العشرين عامًا، حسبما نقل موقع «إنسايدر» الأمريكي.

وقال شاهين: «قال نائب وزير الخارجية الصيني إنهم سيبقون سفارتهم مفتوحة في كابول، مع تعزيز العلاقات مقارنة بالماضي. يمكن لأفغانستان لعب دور حيوي في أمن وتطوير المنطقة».

وأضاف: «ستعمل الصين كذلك على مواصلة وزيادة المساعدات الإنسانية، لاسيما لمكافحة جائحة فيروس كوفيد19».

وسبق وتحدث الناطق باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، عن استثمار صيني محتمل في أفغانستان، وقال: «الصين هي الشريك الأهم، وتمثل فرصة كبيرة استثنائية بالنسبة لنا، لأنها مستعدة للاستثمار في إعادة بناء بلادنا».

وفرضت حركة «طالبان»، منتصف الشهر الماضي، سيطرتها كاملة على العاصمة الأفغانية كابول، وهي الآن تقف أمام مهمة التحول من مجرد حركة تمرد إلى كونها السلطة الحاكمة للبلاد.

ووجهت الصين، الشهر الماضي، انتقادات موسعة لما وصفته بـ«الانسجاب المتعجل» للولايات المتحدة من أفغانستان، لكنها قالت إنها ستكون منفتحة لأي مباحثات مع واشنطن للمساعدة في درء الأزمة الإنسانية في أفغانستان.

وأفادت وسائل إعلام صينية أن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أخبر نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن «استخدام الوسائل العسكرية والقوة لحل الأزمة سيؤدي إلى تفاقمها فقط».

وأضاف: «الدروس المستفادة تستحق التفكير الجاد.. لا يمكن للولايات المتحدة من ناحية أن تسعى لاحتواء وقمع الصين والإضرار بالحقوق والمصالح المشروعة للصين، ومن ناحية أخرى تأمل في تعاون بكين».

وتظل السفارة الصينية في كابول مفتوحة، لكن بكين عملت على إجلاء كافة رعاياها في أفغانستان بسبب الظروف الجديدة التي طرأت بالبلاد.

اقرأ أيضًا:

أمرالله صالح: لم أغادر أفغانستان والمقاومة مستمرة ضد طالبان

الموت والفوضى يسودان كابول وسط محاولات للخروج من أفغانستان

2021-10-26T06:00:36+03:00 أكد الناطق باسم حركة «طالبان» الأفغانية أن الصين تعد الشريك والحليف الأهم بالنسبة لهم، مشيرة إلى تعهدات بكين الإبقاء على سفارة بلادها مفتوحة في أفغانستان، ومواص
الناطق باسم «طالبان» يكشف الحليف الأهم للحركة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الناطق باسم «طالبان» يكشف الحليف الأهم للحركة

الناطق باسم «طالبان» يكشف الحليف الأهم للحركة
  • 952
  • 0
  • 0
فريق التحرير
29 محرّم 1443 /  06  سبتمبر  2021   03:19 م

أكد الناطق باسم حركة «طالبان» الأفغانية أن الصين تعد الشريك والحليف الأهم بالنسبة لهم، مشيرة إلى تعهدات بكين الإبقاء على سفارة بلادها مفتوحة في أفغانستان، ومواصلة المساعدات الإنسانية والمالية.

وقال صهيل شاهين، إن بكين تعهدت بتعزيز العلاقات مع أفغانستان، مشيرًا إلى لقاء جمع أعضاء بارزين من الحركة مع نائب وزير الخارجية الصيني، وو جيانغاو، في قطر، أكد لهم استعداد بلاده زيادة الدعم الإنساني. ويأتي ذلك بعيد انسحاب كامل القوات الأمريكية والأجنبية من البلاد، بعد حرب استمرت زهاء العشرين عامًا، حسبما نقل موقع «إنسايدر» الأمريكي.

وقال شاهين: «قال نائب وزير الخارجية الصيني إنهم سيبقون سفارتهم مفتوحة في كابول، مع تعزيز العلاقات مقارنة بالماضي. يمكن لأفغانستان لعب دور حيوي في أمن وتطوير المنطقة».

وأضاف: «ستعمل الصين كذلك على مواصلة وزيادة المساعدات الإنسانية، لاسيما لمكافحة جائحة فيروس كوفيد19».

وسبق وتحدث الناطق باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، عن استثمار صيني محتمل في أفغانستان، وقال: «الصين هي الشريك الأهم، وتمثل فرصة كبيرة استثنائية بالنسبة لنا، لأنها مستعدة للاستثمار في إعادة بناء بلادنا».

وفرضت حركة «طالبان»، منتصف الشهر الماضي، سيطرتها كاملة على العاصمة الأفغانية كابول، وهي الآن تقف أمام مهمة التحول من مجرد حركة تمرد إلى كونها السلطة الحاكمة للبلاد.

ووجهت الصين، الشهر الماضي، انتقادات موسعة لما وصفته بـ«الانسجاب المتعجل» للولايات المتحدة من أفغانستان، لكنها قالت إنها ستكون منفتحة لأي مباحثات مع واشنطن للمساعدة في درء الأزمة الإنسانية في أفغانستان.

وأفادت وسائل إعلام صينية أن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أخبر نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن «استخدام الوسائل العسكرية والقوة لحل الأزمة سيؤدي إلى تفاقمها فقط».

وأضاف: «الدروس المستفادة تستحق التفكير الجاد.. لا يمكن للولايات المتحدة من ناحية أن تسعى لاحتواء وقمع الصين والإضرار بالحقوق والمصالح المشروعة للصين، ومن ناحية أخرى تأمل في تعاون بكين».

وتظل السفارة الصينية في كابول مفتوحة، لكن بكين عملت على إجلاء كافة رعاياها في أفغانستان بسبب الظروف الجديدة التي طرأت بالبلاد.

اقرأ أيضًا:

أمرالله صالح: لم أغادر أفغانستان والمقاومة مستمرة ضد طالبان

الموت والفوضى يسودان كابول وسط محاولات للخروج من أفغانستان

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك