Menu


بالأسماء.. إنستجرام يغلق حسابات منسوبة لعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني

بينهم قائد فيلق «القدس» اللواء قاسم سليماني

أغلق موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، حسابات منسوبة إلى عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، بينهم قائد فيلق «القدس» اللواء قاسم سليماني والقائد العام للحرس الثور
بالأسماء.. إنستجرام يغلق حسابات منسوبة لعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني
  • 245
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أغلق موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، حسابات منسوبة إلى عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، بينهم قائد فيلق «القدس» اللواء قاسم سليماني والقائد العام للحرس الثوري محمد علي جعفري.

وقالت وكالة «مهر» الإيرانية، إن الموقع أغلق خلال الساعات الـ24 الماضية، صفحات كثيرة منسوبة للمؤسسات العسكرية الإيرانية، معظمها منسوب إلى الحرس الثوري أو أشخاص كانوا سابقًا أعضاء فيه.

وأوضحت الوكالة أن المؤسسات العسكرية الإيرانية، نفت مرارًا أن يكون لها أي نشاط في شبكات التواصل الاجتماعية.

وفيما يلي قائمة بالصفحات التي أغلقها إنستجرام:

* الحرس الثوري.

* الجيش والحرس الثوري الإيرانيان.

* جنرال برس.

* اللواء محمد باقري (رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية).

* اللواء محمد علي جعفري (القائد العام للحرس الثوري).

* اللواء قاسم سليماني (قائد فيلق القدس).

* العميد موسى كمالي.

* العميد حسين سلامي (نائب القائد العام للحرس الثوري).

* العميد حبيب شهسواري.

* الحاج سعيد قاسمي.

* محمد باقر قليباف (عمدة طهران السابق).

* عزت الله ضرغامي (الرئيس الأسبق لمؤسسة الإذاعة والتليفزيون الإيراني).

* فيلق فاطميون.

*المقاومة حتى الظهور.

ودخل حيز التنفيذ، مساء أمس الاثنين، قرار الولايات المتحدة إدراج الحرس الثوري على لائحة المنظمات الإرهابية.

وفي الثامن من أبريل الجاري، أدرجت واشنطن الحرس الثوري، وهو جزء من الجيش الإيراني، على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

ويعد القرار الأول من نوعه؛ كون الولايات المتحدة لم تصنف من قبل أي كيان أجنبي حكومي كـ«منظمة إرهابية».

في المقابل، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في الثامن مارس الماضي، إدراج القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ضمن لائحة التنظيمات الإرهابية.

ويعد الحرس الثوري الذي تأسس بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 لحماية المؤسسة الدينية الحاكمة، أقوى منظمة أمنية في البلاد، ويسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد، وله تأثير كبير في النظام السياسي.

وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران، منذ إعلان ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، المبرم عام 2015.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك