Menu
فضيحة المعقمات تطيح بوزيرة التجارة التركية

أقالت الرئاسة التركية، وزيرة التجارة روهسار بيكجان من منصب، بعد فضيحة المعقمات التي نتشرت أصداؤها كالنار في الهشيم، في تركيا، وسط مطالبات من المعارضة التركية بإقالتها.
وأظهر مرسوم رئاسي نشر في الجريدة الرسمية، اليوم الأربعاء، تعيين محمد موش وزيرًا جديدًا للتجارة.

وأضاف المرسوم الرئاسي أنه تم إقالة روهسار بيكجان من المنصب دون توضيح سبب التغيير أو أي تفاصيل إضافية.

كما اختار أردوغان أيضًا ديريا يانيك وفيدات بيلجين لتولي وزارتين مستحدثتين، هما الأسرة والعمل على الترتيب.

اتهمت وسائل إعلام تركية، وزيرة التجارة التركية روهسار بيكا، بالفساد، وممارسة المحسوبيات، عبر تفضيل شركة زوجها، وتقديمها في بعض المناقصات الحكومية.

ووجهت أصابع الاتهام لوزارة التجارة بشراء مطهرات ومعقمات بقيمة 9 ملايين ليرة «929 ألف دولار» من شركتين مملوكتين لزوج وزيرة التجارة، بحسب ما ذكرت قناة «أودا تي في».

ودعا حزب الشعب الجمهوري، المعارض الرئيسي في تركيا، بيكان إلى توضيح ما إذا كانت وزارتها والمؤسسات ذات الصلة به، قد اشترت ما قيمته 9 ملايين ليرة «1.1 مليون دولار» من المطهرات من شركة تملكها.

وقال علي أوزتونتش، نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري المعارض، في رسالة فيديو نشرتها وكالة «أنكا» للأنباء، إن شركة بيكان فشلت في الرد على أسئلة حول الإدانة خلال اليومين الماضيين.

وورد في الرسالة الموجهة للوزيرة: «هل بعته أم لا؟ توقفي عن تجنب السؤال وأجيبي.. ألم تكن هناك شركة أخرى يمكنها القيام بهذا العمل؟ هل تفكرين بالاستقالة؟».
وأصبحت بيكان وزيرة في يوليو 2018، عندما قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتعديل وزاري، بعد حصوله على سلطات رئاسية جديدة واسعة في الانتخابات.

والوزيرة هي مصرفية استثمارية سابقة وسيدة أعمال، أسست في عام 2005 «كارون»، الشركة التي كانت محور ادعاءات، والتي تنشط أيضًا في مشاريع البنية التحتية، بما في ذلك الري وخطوط الأنابيب.

وأفادت قناة «أودا تي في» يوم الجمعة الماضي، بأن «كارون» ومنتجة المطهرات «نانوكسيا»، المملوكة لشركة الوزيرة ويرأسها زوجها، حسن بيكان، زودتا الوزارة والمؤسسات ذات الصلة بالمطهرات لمنع انتشار فيروس كورونا.

ونقلت القناة التركية عن سجلات رسمية صادرة عن غرفة تجارة إسطنبول (İTO) أن الوزيرة بيكان تمتلك 40 في المائة من «كارون» وأن «نانوسكيا» هي شركة تابعة لشركة «كارون»، وفقًا لموقعها على الإنترنت.

اقرأ أيضًا:

فضيحة جديدة تضرب الحكومة التركية.. هل تطيح بوزيرة التجارة؟

2021-08-17T09:46:43+03:00 أقالت الرئاسة التركية، وزيرة التجارة روهسار بيكجان من منصب، بعد فضيحة المعقمات التي نتشرت أصداؤها كالنار في الهشيم، في تركيا، وسط مطالبات من المعارضة التركية بإ
فضيحة المعقمات تطيح بوزيرة التجارة التركية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

فضيحة المعقمات تطيح بوزيرة التجارة التركية

الرئاسة لم تفصح عن أسباب إقالة بيكجان

فضيحة المعقمات تطيح بوزيرة التجارة التركية
  • 249
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 رمضان 1442 /  21  أبريل  2021   05:45 م

أقالت الرئاسة التركية، وزيرة التجارة روهسار بيكجان من منصب، بعد فضيحة المعقمات التي نتشرت أصداؤها كالنار في الهشيم، في تركيا، وسط مطالبات من المعارضة التركية بإقالتها.
وأظهر مرسوم رئاسي نشر في الجريدة الرسمية، اليوم الأربعاء، تعيين محمد موش وزيرًا جديدًا للتجارة.

وأضاف المرسوم الرئاسي أنه تم إقالة روهسار بيكجان من المنصب دون توضيح سبب التغيير أو أي تفاصيل إضافية.

كما اختار أردوغان أيضًا ديريا يانيك وفيدات بيلجين لتولي وزارتين مستحدثتين، هما الأسرة والعمل على الترتيب.

اتهمت وسائل إعلام تركية، وزيرة التجارة التركية روهسار بيكا، بالفساد، وممارسة المحسوبيات، عبر تفضيل شركة زوجها، وتقديمها في بعض المناقصات الحكومية.

ووجهت أصابع الاتهام لوزارة التجارة بشراء مطهرات ومعقمات بقيمة 9 ملايين ليرة «929 ألف دولار» من شركتين مملوكتين لزوج وزيرة التجارة، بحسب ما ذكرت قناة «أودا تي في».

ودعا حزب الشعب الجمهوري، المعارض الرئيسي في تركيا، بيكان إلى توضيح ما إذا كانت وزارتها والمؤسسات ذات الصلة به، قد اشترت ما قيمته 9 ملايين ليرة «1.1 مليون دولار» من المطهرات من شركة تملكها.

وقال علي أوزتونتش، نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري المعارض، في رسالة فيديو نشرتها وكالة «أنكا» للأنباء، إن شركة بيكان فشلت في الرد على أسئلة حول الإدانة خلال اليومين الماضيين.

وورد في الرسالة الموجهة للوزيرة: «هل بعته أم لا؟ توقفي عن تجنب السؤال وأجيبي.. ألم تكن هناك شركة أخرى يمكنها القيام بهذا العمل؟ هل تفكرين بالاستقالة؟».
وأصبحت بيكان وزيرة في يوليو 2018، عندما قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتعديل وزاري، بعد حصوله على سلطات رئاسية جديدة واسعة في الانتخابات.

والوزيرة هي مصرفية استثمارية سابقة وسيدة أعمال، أسست في عام 2005 «كارون»، الشركة التي كانت محور ادعاءات، والتي تنشط أيضًا في مشاريع البنية التحتية، بما في ذلك الري وخطوط الأنابيب.

وأفادت قناة «أودا تي في» يوم الجمعة الماضي، بأن «كارون» ومنتجة المطهرات «نانوكسيا»، المملوكة لشركة الوزيرة ويرأسها زوجها، حسن بيكان، زودتا الوزارة والمؤسسات ذات الصلة بالمطهرات لمنع انتشار فيروس كورونا.

ونقلت القناة التركية عن سجلات رسمية صادرة عن غرفة تجارة إسطنبول (İTO) أن الوزيرة بيكان تمتلك 40 في المائة من «كارون» وأن «نانوسكيا» هي شركة تابعة لشركة «كارون»، وفقًا لموقعها على الإنترنت.

اقرأ أيضًا:

فضيحة جديدة تضرب الحكومة التركية.. هل تطيح بوزيرة التجارة؟

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك