Menu

السفارة في أستراليا تناشد المواطنين والمبتعثين بالتقيّد بتعليمات السلطات المحلية

بعد اشتداد الحرائق في عدة ولايات..

دعت السفارة السعودية في أستراليا، المواطنين والطلاب المبتعثين، إلى أهمية التقيّد بتعليمات السلطات المحلية، نظرًا لاشتداد الحرائق في بعض الولايات الأسترالية، وإق
السفارة في أستراليا تناشد المواطنين والمبتعثين بالتقيّد بتعليمات السلطات المحلية
  • 10
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

دعت السفارة السعودية في أستراليا، المواطنين والطلاب المبتعثين، إلى أهمية التقيّد بتعليمات السلطات المحلية، نظرًا لاشتداد الحرائق في بعض الولايات الأسترالية، وإقليم العاصمة.

وأكَّدت السفارة، خلال منشور رسمي على موقعها بـ«تويتر»، التواصل مع غرفة الطوارئ على الرقمين: (0432257277) و(0473999119).

وأمهلت السلطات الأسترالية- الخميس- آلاف السياح، 48 ساعة لمغادرة المناطق الواقعة على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد، وذلك تحسبًا لموجة حر جديدة يتوقع أن تضرب المنطقة السبت؛ ما يهدِّد بتأجيج الحرائق الكارثية الضخمة، التي تلتهم منذ أسابيع مساحات واسعة من جنوب شرق القارة.

وطلبت إدارة الإطفاء في مقاطعة نيو ساوث ويلز، من السياح، إخلاء منطقة ساحلية تمتد بطول 200 كيلومتر. والمنطقة المعنية بأوامر الإخلاء، تبدأ شمالًا ببلدة بيتمانز باي الخلابة (حوالي 300 كيلومتر جنوب سيدني)، وتنتهي على بعد 200 كلم جنوبًا. ونصحت السلطات السياح المعنيين، بالتوجه إلى الجنوب ومقاطعة فيكتوريا. وقُتل 18 شخصًا على الأقل؛ منذ بدء موسم الحرائق في سبتمبر. 

وقد ترتفع هذه الحصيلة مع تأكيد سلطات ولاية فكتوريا- الخميس- أن 17 شخصًا في عداد المفقودين على امتداد أراضيها.

وبموجب توجيهات السلطات، يتعيّن على السياح مغادرة هذه المنطقة قبل حلول السبت، وهو يوم ينذر بأن يكون كارثيًا لفرق الإطفاء؛ إذ تتوقع الأرصاد الجوية أن يشهد هبوب رياح قوية، وأن ترتفع فيه درجات الحرارة إلى ما فوق 40 درجة مئوية، وهي ظروف مثالية لتأجيج الحرائق المستعرة أصلًا، وهي لا تعد ولا تحصى. 

ويخشى أن يكون السبت يومًا أسوأ من يوم الثلاثاء، الأكثر دموية منذ بدء موسم الحرائق في سبتمبر. وقضى العديد من السياح ليلتين معزولين دون كهرباء ولا اتصالات، معتمدين على مؤن غذائية شحيحة؛ لكن السلطات أمّنت بعض الطرق لإجلائهم.

ودمر أكثر من 400 منزل في أستراليا في الأيام الأخيرة، وهو رقم مرشح للازدياد حالما تتمكن السلطات من دخول القرى الأكثر عزلة لتفقد الأضرار. وتمت تعبئة قوارب وطائرات عسكرية وعناصر إغاثة، من أجل إرسال المساعدات الإنسانية، وتقييم الأضرار في المناطق الأكثر عزلة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك