Menu
«السيسي» يجتمع بوزير الدفاع ويوجه القوات المسلحة بـ"الجاهزية"

وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، القوات المسلحة بالاستمرار في التحلي بأقصى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي لحماية أمن مصر القومي، وذلك خلال اجتماع مع وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول محمد زكي، وقادة في الجيش.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، إن السيسي اجتمع مع زكي، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وقائد المنطقة المركزية.

وأوضح راضي أن السيسي اطلع على مجمل الأوضاع الأمنية على الاتجاهات الاستراتيجية الثلاثة الرئيسية، على مستوى الجمهورية، وجهود القوات المسلحة لضبط الحدود وملاحقة العناصر الإرهابية، خاصة في شمال سيناء والمنطقة الغربية.

وأعرب السيسي عن تقديره لجهود القوات المسلحة المصرية، "وما تبذله من تضحيات فداء للوطن ولصون أمنه وسلامته واستقراره ومقدرات شعبه".

وفي وقت سابق كشف الجيش الوطني الليبي، الاثنين، تفاصيل الأحداث التي وقعت في قاعدة الوطية غربي البلاد، التي نفذت قوات الجيش "انسحابا تكتيكيا منها، بشكل دقيق ومدروس جيدًا".

ونشر الجيش الليبي بيانًا على صفحة "المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة"، أوضح فيه أنه تم "سحب كل الطائرات ومنظومات الدفاع الجوي والمستشفى الميداني، وكل الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف؛ حيث لم تعثر الميليشيات إلا على منظومة متضررة ومحطمة، وطائرات الخردة من عام 1980".

وأوضح أيضًا أنه كان هناك ألف آلية ومدرعة وغرفة عمليات متنقلة ومعدات عسكريه دقيقة، "لم تتحصل الميليشيات على واحدة منها".

وأضاف أيضا أن 1500 جندي انسحبوا "ولم تأسر الميليشيات أيًّا منهم، قائلًا: "هنا يكمن الفرق بين الانسحاب التكتيكي والهروب، بنقطتين فقط وبشكل مُبسط".

وتابع: "الانسحاب جزء من الخطة العسكرية التي تكون مدروسة بشكل جيد، ويُطبق ذلك الجزء بعد إتمام العملية كليًّا، أو لاستعادة القوى والرجوع لأرض المعركة بخطة ممنهجة، لتفادي الخسائر".

واستطرد بالقول: "أما الهروب هو فعل ناتج عن خوف وقلة يقين بصدق القضية، مما يؤدي إلى عدم مواجهة العدو وترك ساحة القتال وترك الأسلحة والآليات والجنود".

وأشار الجيش الوطني الليبي إلى أن قاعدة الوطية "ليست ذات أهمية عسكرية في الوقت الحالي"، وأوضح أن الانسحاب التكتيكي "هو مناورة تراجعية اختيارية، كثيرة الحدوث في سياق المعارك، ولهذا فالتكيفات التكتيكية تتبع حالة المد والجزر في الأحداث، وفي التغييرات التي تطرأ على النسبة في القوة".

وتابع: "الانسحاب المؤقت هو أحيانًا ضروري، بل ومرغوب، فهذا سبيل للإعداد والتحضير إلى نجاحات كبيرة في المستقبل. الظروف تدعو أحيانًا إلى التراجع خطوة لاستطاعة التقدم بعد ذلك خطوتين".

وأضاف: "المقاتلة في حالة الانسحاب صعبة وتتطلب معرفة وضبطًا صارمًا وخبرة عسكرية عالية  بشكل مدروس وآمن. يجب أن يكون الانسحاب سريعًا بحيث يضمن الابتعاد عن العدو دون أن يتمكن العدو من المطاردة أو الالتفاف أو وضع الكمائن على طرق الانسحاب، وهي عملية صعبة تحتاج إلى خطة محكمة وبسيطة وسهلة التنفيذ بحيث يجري الانسحاب بناء عليها".

وأرسلت تركيا مؤخرًا طائرات مسيرة مسلحة ونظم دفاع جوي ومقاتلين سوريين في الآونة الأخيرة لهم صلات بالجماعات المتطرفة لدعم ميليشيات الوفاق.

2020-05-18T21:43:55+03:00 وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، القوات المسلحة بالاستمرار في التحلي بأقصى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي لحماية أمن مصر القومي، وذلك خلال اجتماع مع وزي
«السيسي» يجتمع بوزير الدفاع ويوجه القوات المسلحة بـ"الجاهزية"
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«السيسي» يجتمع بوزير الدفاع ويوجه القوات المسلحة بـ"الجاهزية"

بعد التطورات الدرامية في قاعدة «الوطية» الليبية..

«السيسي» يجتمع بوزير الدفاع ويوجه القوات المسلحة بـ"الجاهزية"
  • 2220
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 رمضان 1441 /  18  مايو  2020   09:43 م

وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، القوات المسلحة بالاستمرار في التحلي بأقصى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي لحماية أمن مصر القومي، وذلك خلال اجتماع مع وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول محمد زكي، وقادة في الجيش.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، إن السيسي اجتمع مع زكي، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وقائد المنطقة المركزية.

وأوضح راضي أن السيسي اطلع على مجمل الأوضاع الأمنية على الاتجاهات الاستراتيجية الثلاثة الرئيسية، على مستوى الجمهورية، وجهود القوات المسلحة لضبط الحدود وملاحقة العناصر الإرهابية، خاصة في شمال سيناء والمنطقة الغربية.

وأعرب السيسي عن تقديره لجهود القوات المسلحة المصرية، "وما تبذله من تضحيات فداء للوطن ولصون أمنه وسلامته واستقراره ومقدرات شعبه".

وفي وقت سابق كشف الجيش الوطني الليبي، الاثنين، تفاصيل الأحداث التي وقعت في قاعدة الوطية غربي البلاد، التي نفذت قوات الجيش "انسحابا تكتيكيا منها، بشكل دقيق ومدروس جيدًا".

ونشر الجيش الليبي بيانًا على صفحة "المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة"، أوضح فيه أنه تم "سحب كل الطائرات ومنظومات الدفاع الجوي والمستشفى الميداني، وكل الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف؛ حيث لم تعثر الميليشيات إلا على منظومة متضررة ومحطمة، وطائرات الخردة من عام 1980".

وأوضح أيضًا أنه كان هناك ألف آلية ومدرعة وغرفة عمليات متنقلة ومعدات عسكريه دقيقة، "لم تتحصل الميليشيات على واحدة منها".

وأضاف أيضا أن 1500 جندي انسحبوا "ولم تأسر الميليشيات أيًّا منهم، قائلًا: "هنا يكمن الفرق بين الانسحاب التكتيكي والهروب، بنقطتين فقط وبشكل مُبسط".

وتابع: "الانسحاب جزء من الخطة العسكرية التي تكون مدروسة بشكل جيد، ويُطبق ذلك الجزء بعد إتمام العملية كليًّا، أو لاستعادة القوى والرجوع لأرض المعركة بخطة ممنهجة، لتفادي الخسائر".

واستطرد بالقول: "أما الهروب هو فعل ناتج عن خوف وقلة يقين بصدق القضية، مما يؤدي إلى عدم مواجهة العدو وترك ساحة القتال وترك الأسلحة والآليات والجنود".

وأشار الجيش الوطني الليبي إلى أن قاعدة الوطية "ليست ذات أهمية عسكرية في الوقت الحالي"، وأوضح أن الانسحاب التكتيكي "هو مناورة تراجعية اختيارية، كثيرة الحدوث في سياق المعارك، ولهذا فالتكيفات التكتيكية تتبع حالة المد والجزر في الأحداث، وفي التغييرات التي تطرأ على النسبة في القوة".

وتابع: "الانسحاب المؤقت هو أحيانًا ضروري، بل ومرغوب، فهذا سبيل للإعداد والتحضير إلى نجاحات كبيرة في المستقبل. الظروف تدعو أحيانًا إلى التراجع خطوة لاستطاعة التقدم بعد ذلك خطوتين".

وأضاف: "المقاتلة في حالة الانسحاب صعبة وتتطلب معرفة وضبطًا صارمًا وخبرة عسكرية عالية  بشكل مدروس وآمن. يجب أن يكون الانسحاب سريعًا بحيث يضمن الابتعاد عن العدو دون أن يتمكن العدو من المطاردة أو الالتفاف أو وضع الكمائن على طرق الانسحاب، وهي عملية صعبة تحتاج إلى خطة محكمة وبسيطة وسهلة التنفيذ بحيث يجري الانسحاب بناء عليها".

وأرسلت تركيا مؤخرًا طائرات مسيرة مسلحة ونظم دفاع جوي ومقاتلين سوريين في الآونة الأخيرة لهم صلات بالجماعات المتطرفة لدعم ميليشيات الوفاق.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك