Menu
مباحثات بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي حول التصدي لانتهاكات إيران للاتفاقيات الدولية

مباحثات بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي حول التصدي لانتهاكات إيران للاتفاقيات الدولية

استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي. وجرى ...

بريطانيا تحذر: برنامج إيران النووي أكثر تقدمًا من أي وقت

بريطانيا تحذر: برنامج إيران النووي أكثر تقدمًا من أي وقت

حذرت الخارجية البريطانية من خطورة تقدم البرنامج النووي الإيراني، مشيرًة إلى أنه بات أكثر تقدمًا وإثارة للقلق من أي وقت مضى. ولفت وزير الخ...

بوريل للإيرانيين: وقت إنقاذ الاتفاق النووي أوشك على النفاذ

بوريل للإيرانيين: وقت إنقاذ الاتفاق النووي أوشك على النفاذ

حذر منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الأحد، إيران من أن وقت إنقاذ الاتفاق النووي بدأ في النفاذ، داعيًا إياها لعدم...

الجيش اليمني يتوعد الحوثيين بتبديد حلمهم في العودة لشبوة

الجيش اليمني يتوعد الحوثيين بتبديد حلمهم في العودة لشبوة

توعد الجيش اليمني، الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بتبديد حلمهم في العودة لشبوة. وقال قائد كتيبة الدعم والإسناد في جبهة بيحان العقيد...

انهيار نوافذ وتشقق جدران.. زلزال بقوة 5.1 يضرب «كرمان» الإيرانية

انهيار نوافذ وتشقق جدران.. زلزال بقوة 5.1 يضرب «كرمان» الإيرانية

ضرب زلزال عنيف بقوة 5,1 درجة على مقياس ريختر منطقة بالقرب من مدينة يزدانشهر في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، حسبما أفادت وكالة "فارس" الإيرا...

«ذي نيويورك صن»: إيران تتلاعب بإدارة بايدن

«ذي نيويورك صن»: إيران تتلاعب بإدارة بايدن

قال تقرير نشرته صحيفة «ذي نيويورك صن» إنّ حكومة طهران تتلاعب بإدارة بايدن، حين تبدي استعدادًا لاستئناف عملية التفاوض في فيينا؛ مشيرًا إلى أن...

واشنطن تلوِّح بعمل عسكري وشيك ضد طهران

واشنطن تلوِّح بعمل عسكري وشيك ضد طهران

لوَّحت الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران، إذا واصلت تطوير برنامجها النووي، ولم تُنْصت إلى دعوات عودتها إلى محادثات فيينا المتجمدة. وحذ...

«ثورة المعلمين» في إيران تتواصل.. والسلطات تعتقل «محمدي»

«ثورة المعلمين» في إيران تتواصل.. والسلطات تعتقل «محمدي»

اعتقلت السلطات الإيرانية، مساء أمس الجمعة، الناشط البارز وعضو نقابة المعلمين، جواد لعلى محمدي، في مدينة مشهد، شمال شرق البلاد. وقالت منظم...

بعد فضحها النظام الإيراني.. الحرس الثوري يعتقل الناشطة العمالية سبيده غوليان

بعد فضحها النظام الإيراني.. الحرس الثوري يعتقل الناشطة العمالية سبيده غوليان

ألقى الحرس الثوري الإيراني، القبض على الناشطة الشابة سبيده غوليان (26 عامًا)، على خلفية فضحها لممارسات غير آدمية ارتكابها في حق السجناء بسحن...

وزير الخارجية: المحادثات مع إيران كانت ودية.. لكنها لم تحقق تقدمًا ملموسًا

وزير الخارجية: المحادثات مع إيران كانت ودية.. لكنها لم تحقق تقدمًا ملموسًا

قال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان الجمعة، إن المحادثات بين السعودية وإيران كانت ودية، إلا أنها لم تحقق تقدمًا ملموسًا. وأضاف في مؤتم...

وضع صحي كارثي.. تفشي كورونا بسجن إيراني

وضع صحي كارثي.. تفشي كورونا بسجن إيراني

تفشي فيروس كورونا بين عشرة نزلاء في السجن المركزي بمدينة “نقده” بمحافظة أذربيجان بإيران ولم يسمح مسؤولو السجن لهم بمغادرته أو نقلهم إلى المر...

الإرياني: تصعيد الحوثي في مأرب بأسلحة إيرانية ينسف التهدئة.. ويعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر

الإرياني: تصعيد الحوثي في مأرب بأسلحة إيرانية ينسف التهدئة.. ويعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر

حذر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من أن استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في جبهات محافظة مارب، وقصفها المدنيين ...

خوفًا من الاعتقال..رئيس إيران يتخلف عن حضور قمة المناخ في اسكتلندا

خوفًا من الاعتقال..رئيس إيران يتخلف عن حضور قمة المناخ في اسكتلندا

أعلنت الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، رسميًا، عدم مشاركة الرئيس، إبراهيم رئيسي، في قمة المناخ المنعقدة في مدينة جلاسكو الأسكتلندية. يأ...

رسميًا.. إيران تعلن بدء استخدام «اليورانيوم المعدني» في مفاعل طهران

رسميًا.. إيران تعلن بدء استخدام «اليورانيوم المعدني» في مفاعل طهران

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، الأحد، البدء في التخطيط لإنتاج اليورانيوم المعدني لاستخدامه في مفاعل طهران»؛ حيث قال: ...

وفاة أول رئيس إيراني منتخب في المنفى

وفاة أول رئيس إيراني منتخب في المنفى

توفّي أبو الحسن بني صدر، أول رئيس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، صباح اليوم السبت 9 أكتوبر، عن عمر يناهز 88 عامًا في العاصمة الفرنسية باريس....

مهدي السروري
مهدي السروري
إيران منبع الشر والإجرام

في إيران نشأ الإرهاب، وترعرع العنف، ونما الدمار، وأُسس للشر،  ومن ثم صُدّرَ إلى جميع بلدان العالم. لكونِها أرضٌ خصبه لتلك الأعمال المشينة، فالتاريخ سطر نهج إيران الخبيث مع دول العالم.  فإيران المتسلطة على الشعوب عاثت في الأرض فسادًا وبثت سمومها لدول الجوار وللدول الإسلامية ولدول العالم أجمع وما زالت كذلك ولم تتوقف عن خُبثها. دولة ليس لها من الإسلام إلا الاسم فقط. أفعالها تملؤها الكراهية للإسلام حتى وإن تظاهرت بالإسلام ونظامها مُطَوق بالخيانة والعنف لجميع الشعوب الإنسانية. فالدين الإسلامي لم يأمر بهذه الأعمال التي حرمها الله، عز وجل. دولة إيران ذات القيادة الفاسدة والظالمة هي الداعم لجرائم كبرى وكثيرة حدثت في دول العالم.  فحُب الجريمة والتلذذ بتعذيب وقتل الناس متأصل في نفوس القيادة الإيرانية المتجبرة. قيادة تستمتع برؤية مسابح الدماء وأشلاء أجساد القتلى ؛ فهي دولة لا تريد أن يعُمَّ الأمن والسلام دول العالم وينتشر التسامح بين شعوبه، تسعى جاهدة لدمار الناس وتشتيت المجتمعات الآمنة، أي إسلام هذا الذي تدعيه إيران لنفسها، فالإسلام بريءٌ منها؛ فلا يتم عمل إرهابي في العالم إلا ولدولة إيران الخائنة يدٌ طولى في تنفيذه. جميع الخصال الذميمة متمثلة في سلوك القيادات الإيرانية التي تعاقبت على الرئاسة منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام ١٩٧٩م بقيادة آية الله روح الله الخميني؛ حيث حوّلت إيران من نظام ملكي إلى جمهورية إسلامية والإطاحة بحُكم الشاه محمد رضا بهلوي. ومنذ ذلك العام وإلى وقتنا الحالي وإيران ساعية في طُغيانها وخرابها للأوطان الإسلامية وغير  الإسلامية. فهذه الدولة العدائية تُمثل خطرًا على جميع دول العالم، وهي بمثابة قاعدة لجرائم الحروب على الكرة الأرضية، فقياداتها قمعت شعبها وأبادت مُعارِضيها،  فهذه القيادة التي تمشي على جماجم قَتْلَاها، تُقدم الخزي والعار للمسلمين وللعالم أجمع. القادة الإيرانيون لا ينامون في نهاية يومهم إلا بعد تنفيذ جرائمهم، ولا يسّعَدون في بداية يومهم إلا بعد القيام بأعمالٍ عدوانية وذلك في شتى بقاع العالم، هذا هو نهجهم الخسيس، لم تستغل إيران غِناها لتنمية شعبها المغلوب على أمره، أو دعم الأعمال الخيرية والإنسانية في جميع دول العالم، بل سخرت ثرواتها الهائلة لشراء ترسانة من الأسلحة الفتاكة وتقديمها للمنظمات الإرهابية لزعزعة أمن العالم وقتل الأبرياء وتشتيت المجتمعات المستقرة في أوطانها. وعملت على شراء أسلحة فتاكة بكميات كبيرة للعصابات الإرهابية الحوثية المرتزقة في اليمن لكونِ الحوثيين عملاء لإيران في اليمن، وإيران بعملها هذا البشع تسببت في قتل اليمنيين وتجويعهم وتعذيبهم وإدخالهم في معاناة كبيرة لم تنتهِ أبدا، التاريخ مليءٌ بدناءة أعمال إيران؛ فهي دولة لم تحترم الاتفاقيات الدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن والسلام بين دول العالم، لقد شوهت إيران الوجه المضيءَ للدين الإسلامي الحنيف، فديننا الإسلامي دين الرحمة والتسامح، وليس دين عنف وشر ودمار. وهذا ما تنهجه إيران في جميع تعاملاتها وتُطبقه في سياستها الداخلية والخارجية.  دولة نظامها دموي طغياني، وتاريخها أسود، هذه هي إيران وهذا هو قُبح صُنّعِها. فهي تعمل على التدخل في شؤون الدول، فهذه الدولة الإرهابية تسعى إلى مشروع توسعي فارسي بغيض ودنيء، ولا يليق بمسماها كدولة إسلامية. ويجب أن يقف العالم قاطبة وقفة رجل واحد في وجه هذا الطغيان الفارسي السافر. فالمملكة العربية السعودية وقفت في وجه إيران بقوة وبحكمة؛ لتفضح خُبث أعمالها وتُظهِر جرائمها للعالم.

سلطان المالكي
سلطان المالكي
الانتشار الأمريكي.. حقيقتان ورسالة

على الرغم من وضوح تعمُّد إيران تأزيم الوضع بمنطقة الخليج، وسعيها المتكرر لتهديد الأمن الإقليمي والإضرار بمصالح العالم، مازال الأمل قائمًا في تفادي باقي فصول هذا المخطط الشرير.. منذ سنوات والسعودية تحاول، بكل ما لديها من نفوذ ومكانة وتأثير، حماية شعوب المنطقة من تداعيات الجنون الإيراني المتعاظم، متحملة في سبيل ذلك الكثير من أشكال الإساءة والأذى، غير أنَّ أصحاب القرار في طهران لم يَعُوا ما وراء ذلك، فواصلوا اندفاعاتهم، متصورين أنَّ لغة التهديد، التي تحوَّلت في الفترة الأخيرة إلى أعمال عدائية، من شأنها أن تمنع الشرفاء من مواجهة سلوكياتهم الإجرامية المؤذية، حتى لو جروا المنطقة إلى حرب كارثية أول ما تؤذي الشعب الإيراني، المعذب– منذ عقود–. كانت السعودية حاسمة، وهي تتصدَّى لهذا الجنون في كل من اليمن والبحرين، ثم وهي تروِّضه في مواطن أخرى كثيرة كالعراق ولبنان، وكانت النتيجة في كل الحالات خسارة إيران لاستثمار سياسي وطائفي تَعِبت عليه سنوات طويلة، حتى إنها لم تجد مخرجًا لهزيمتها الشاملة، إلا العبث بالمصالح العالمية في منطقة الخليج، متجاهلة أثر ذلك وتداعياته الخطيرة. مبكرًا جدًا؛ حذّرت المملكة إيران ودعتها للالتزام بمبادئ حسن الجوار، وعدم التسبّب في أزمة جديدة تعصف بأمن المنطقة، غير أنَّ نظام الملالي لم يكترث بذلك كله وأصرَّ على مواصلة سلوكه العدواني الذي طال في نهاية المطاف منشآت نفطية سعودية وسفنًا بميناء الفجيرة الإماراتية، ما رفع مؤشر التوتر في المنطقة إلى قمته . رغم ذلك؛ مازالت السعودية تؤمن بإمكانية تفادي المزيد من التصعيد مع إيران، دون أن يمنعها ذلك من العمل على ردع النظام الحاكم فيها، وهي في ذلك لا تلوح بحرب، ولكنها تعمل على تجنبها، حفاظًا على أمن المنطقة ومصالح شعوبها، بما في ذلك الشعب الإيراني، الذي سيدفع الثمن الأفدح. من هذا الجانب، يمكن النظر إلى إعادة انتشار القوات الأمريكية في المنطقة كتعبير عن حقيقتين؛ أولاهما أنه نتيجة للتوترات التي أحدثتها السلوكيات الإيرانية المتهورة، وليس سببًا فيها كما تدعي طهران. والثانية: أنه شاهد جديد على أنَّ العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة مازالت تتميز بقوتها التقليدية، بصرف النظر عما يشيعه البعض عن تزعزع أو تباين في وجهات النظر. وتقديري الشخصي أنَّ إعادة انتشار القوات الأمريكية، إنما يؤكد وحدة الموقف السعودي– الأمريكي تجاه السياسة الإيرانية العدوانية، كما أنَّه يمثل إشارة قاطعة لطهران بأن أي مساس بالمصالح الأمريكية، سيقابل برد فوري وحاسم.. فهل تعِي إيران هذه الرسالة؟!

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج