Menu
تعميم من «التعليم» بشأن المكافآت والإعانات للطلبة.. ومصادر «عاجل» تكشف التفاصيل

تعميم من «التعليم» بشأن المكافآت والإعانات للطلبة.. ومصادر «عاجل» تكشف التفاصيل

كشفت مصادر «عاجل» عن صدور تعميم من وزارة التعليم بشأن المكافآت والإعانات الطلابية، للعام الدراسي 1443 هـ، في نظام نور. وقالت مصادر «عاجل»...

مكتب التربية لدول الخليج يناقش رؤية وخطط ما بعد «كورونا» ومواجهة حالات الطوارئ

مكتب التربية لدول الخليج يناقش رؤية وخطط ما بعد «كورونا» ومواجهة حالات الطوارئ

عقد اليوم الأربعاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج الاجتماع السادس لملتقى الشراكة بين المنظمات لمناقشة رؤية وخطط المنظمات ما بعد كوفيد19 ول...

بالفيديو.. معلم يواصل أداء الحصص لطلابه من المنزل رغم إجرائه عملية جراحية

بالفيديو.. معلم يواصل أداء الحصص لطلابه من المنزل رغم إجرائه عملية جراحية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمعلِّم لم تمنعه ظروفه المرضية من الاستمرار في أداء واجبه التعليمي والقيام بأداء الحصص لطلابه ...

«التعليم» تعلن تأجيل العودة الحضورية للطلبة الأقل من 12 عامًا.. وتكشف الأسباب

«التعليم» تعلن تأجيل العودة الحضورية للطلبة الأقل من 12 عامًا.. وتكشف الأسباب

کشف المتحدث الرسمي للتعليم العام عن تأجيل العودة الحضورية للطلاب والطالبات لمن هم أقل من 12 عاما والمقرر في 31 أكتوبر 2021 إلى حين استكمال ا...

«الاعتراف بالمؤهلات» يتصدر لقاء وزير التعليم ومسؤول بريطاني

«الاعتراف بالمؤهلات» يتصدر لقاء وزير التعليم ومسؤول بريطاني

تصدر الاعتراف بالمؤهلات العلمية، لقاء وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ،  بالممثل الخاص لرئيس وزراء المملكة المتحدة للتعليم الدكتور ...

«نشرة عاجل».. 7 رسائل من «الصحة» بشأن المرحلة المقبلة و6  توجيهات من «التعليم» بشأن الطلبة غير المحصنين

«نشرة عاجل».. 7 رسائل من «الصحة» بشأن المرحلة المقبلة و6  توجيهات من «التعليم» بشأن الطلبة غير المحصنين

ترصد صحيفة «عاجل» أهم الأحداث على الساحة الدولية والمحلية والرياضية، منها تأسيس مكاتب استراتيجية في 3 مناطق.. تطوير للاقتصاد وإشراك للمجتمع ...

6 توجيهات من «التعليم» بشأن الطلبة غير المحصنين من فئة الـ12 عامًا فأكثر

6 توجيهات من «التعليم» بشأن الطلبة غير المحصنين من فئة الـ12 عامًا فأكثر

كشفت مصادر «عاجل» عن صدور تعميم من وزارة التعليم، بشأن الطلبة غير المحصنين من فئة الـ12 عامًا فأكثر، مؤكدة ضرورة التقيد والالتزام من قبل كل ...

7 توجيهات من «التعليم» نظرًا لقرب موسم الأمطار.. ومصادر «عاجل» تكشف التفاصيل

7 توجيهات من «التعليم» نظرًا لقرب موسم الأمطار.. ومصادر «عاجل» تكشف التفاصيل

كشفت مصادر «عاجل» عن صدور تعميم من وزارة التعليم، تضمن 7 توجيهات إلى جميع مدارس التعليم العام وتحفيظ القرآن الكريم والمعاهد الخاصة ورياض الأ...

«التعليم» تقسم شاغلي الوظائف التعليمية لـ5 فئات.. وتحدد إجازات نهاية الأسبوع المطولة وما بين الفصول

«التعليم» تقسم شاغلي الوظائف التعليمية لـ5 فئات.. وتحدد إجازات نهاية الأسبوع المطولة وما بين الفصول

أصدرت وزارة التعليم قرارًا ينظّم إجازات نهاية الأسبوع المطولة، والإجازات بين الفصول الدراسية الثلاثة؛ لشاغلي الوظائف التعليمية في الوزارة وإ...

«التعليم» توجه بضرورة توفر 11 شرطًا في حافلات المدارس.. و«عاجل» تكشف التفاصيل

«التعليم» توجه بضرورة توفر 11 شرطًا في حافلات المدارس.. و«عاجل» تكشف التفاصيل

كشفت مصادر «عاجل»، عن صدور تعميم من وزارة التعليم، بشأن اعتماد المواصفات والشروط والتجهيزات الفنية لحافلات النقل التعليمي. وأكدت مصادر «ع...

نشرة «عاجل».. مسؤول أمريكي يؤكد عدم حل أزمة اليمن دون السعودية.. وتعميم من «التعليم» بشأن تدريب منسوباتها

نشرة «عاجل».. مسؤول أمريكي يؤكد عدم حل أزمة اليمن دون السعودية.. وتعميم من «التعليم» بشأن تدريب منسوباتها

ترصد صحيفة عاجل أهم الأخبار المحلية والرياضية والاقتصادية والعالمية، اليوم الأربعاء، وتصدرها تأكيد مسؤول أمريكي رفيع بعدم إمكانية حل أزمة ال...

تعميم من «التعليم» بشأن تدريب منسوباتها.. ومصادر «عاجل» تكشف التفاصيل

تعميم من «التعليم» بشأن تدريب منسوباتها.. ومصادر «عاجل» تكشف التفاصيل

كشفت مصادر «عاجل»، عن صدور تعميم من وزارة التعليم، بشأن الخطة التدريبية لشاغلات الوظائف التعليمية للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1442 – 1...

اختبارات «بيرلز».. «التعليم» تكشف الأهداف والمواعيد والصفوف المستهدفة

اختبارات «بيرلز».. «التعليم» تكشف الأهداف والمواعيد والصفوف المستهدفة

تواصل وزارة التعليم جهودها للمشاركة في الاختبارات الدولية بيرلز خلال العام الدراسي. تستهدف المشاركة في الاختبارات: بناء عمليات تطوير الخط...

نشرة «عاجل»..  ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار .. والتعليم تؤكد إحالة الطلاب غير المحصنين إلى الانتساب

نشرة «عاجل».. ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار .. والتعليم تؤكد إحالة الطلاب غير المحصنين إلى الانتساب

ترصد صحيفة عاجل أهم أخبار السعودية، اليوم الإثنين، أهمها: ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، والبنك المركزي السعودي يؤكد أحقية ا...

التعليم: إحالة الطلاب غير المحصنين بجرعتي لقاح كورونا إلى الانتساب

التعليم: إحالة الطلاب غير المحصنين بجرعتي لقاح كورونا إلى الانتساب

أعلنت وزارة التعليم، اليوم الاثنين، عن إحالة الطلاب غير المحصنين بجرعتي لقاح كورونا إلى الانتساب، وفق الإخبارية. كانت وزارة التعليم وجهت...

د. احمد محمد الجرعي
د. احمد محمد الجرعي
التعليم عن بعد إلى أين؟

يتبادر إلى ذهن بعض من أولياء الأمور ممن يدرسون أبناءهم وبناتهم في المدارس الأهلية أو العالمية أنه من السهولة بمكان الانتقال إلى المدارس الحكومية في حالة إقرار "التعليم عن بعد". وما قد يخفى عليهم أن لكل مدرسة حكومية طاقة استيعابية لا يمكن تجاوزها إلا باستثناء من مكتب التعليم التابعة له المدرسة. ولو افترضنا أن المدرسة قبلت أعلى من طاقتها الاستيعابية فهي مجبرة على توفير مقاعد للطلاب والطالبات عند انتهاء جائحة كورونا وعودة التعليم حضورياً كما كان عليه سابقاً، وقد يسفر ذلك عن عواقب سلبية كارثية في المدارس الحكومية ويعود ذلك لوجود أعداد كبيرة في بعضها منذ قبل الجائحة وخاصة في بعض المدن الرئيسة مثل الرياض وجدة وغيرها. وانطلاقاً من حرصنا على أجيال المستقبل فإننا نرى أن من أهم البدائل الآمنة والمتاحة هو أن يختار كل ولي أمر مدرسة أهلية أو عالمية تتوفر فيها "منصة إلكترونية" لضمان نجاح عملية التعليم عن بعد، على أن تتم متابعة أداء الابن ومستواه الدراسي من خلال المنصة الالكترونية. أما فيما يتعلق بملاك المدارس الأهلية والعالمية فإن من الواجب عليهم تجاه الأجيال ما يؤكد صدق النوايا في الاستثمار في الثروة البشرية قبل النظر إلى العوائد المادية ولذا اقترح عليهم :  - منح نسبة خصم لا تؤثر على الأرباح المشروعة والمستهدفة من كل مشروع استثماري. - الرفع من كفاءة التشغيل من خلال توفير أدوات التعلم الإلكتروني عن بعد مهما كانت تكلفتها المالية. إن قيام كل من أولياء الأمور وملاك المدارس الأهلية والعالمية بدوره من شأنه تعزيز الثقة بمستقبل التعليم وبناء الأجيال في بلادنا الغالية راجين الله بأن يكون العام الدراسي القادم عاماً مميزاً للطالب وولي الأمر والمعلم وجميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة متوجاً بالصحة والأمان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين رمز الطموح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

د. احمد محمد الجرعي
د. احمد محمد الجرعي
التعليم المدمج في ظل كورونا

لعل عملية التخطيط وما يتبعها من مؤشرات الأداء حتى الوصول إلى الإنجاز من أهم ثمار رؤية المملكة 2030 والتي من وحيها تستمد أجهزة الدولة كافة، عملها بروح من التحدي والمسؤولية لتحقيق تلك الرؤية المباركة؛ وحيث إن التعليم وتطويره قد حظي ببالغ الاهتمام في تلك الرؤية؛ فإن من واجبنا أن نتكاتف جميعًا في سبيل الوصول للأهداف المنشودة. من هذا المنطلق أردنا أن نلقي الضوء على جانب غاية في الأهمية يتعلق بالمدارس الحكومية والأهلية ومستقبل عملها في ظل جائحة كورونا، ما يستدعي البحث في سبل ووسائل تكيف عملها من حيث الخطط المستقبلية والاحتياجات البشرية ذلك من جهة، ومن جهة أخرى الأعباء المالية والمادية واللوجيستية اللازمة لاستمرار العمل ومسيرة التعليم في بلادنا الغالية مع المحافظة على صحة وسلامة الطلاب والهيئات التعليمية والإدارية في ظل جائحة كورونا، لا شك أن قيادات وزارة التعليم وعلى رأسها معالي وزير التعليم لا يغيب عنها هذا الأمر، غير أن مقترحاتنا قد تكون عاملًا إيجابيًا ورافدًا للأفكار المتداولة في الأوساط ذات الصلة، ولعل التعلم المدمج هو أحد أفضل البدائل الممكنة للتطبيق في ظل جائحة كورونا، والذي يعرف بأنه: «التعلم الذي يمزج بين خصائص كل من التعلم الصفي التقليدي والتعلم عبر الإنترنيت في نموذج متكامل، يستفيد من أقصى التقنيات المتاحة لكل منهما» ويمكن تطبيقه عمليًا وفق التصور التالي: أولًا: تقسيم الطلاب في كل مدرسة إلى مجموعتين، تدرس الأولى يومي الأحد والإثنين، وتدرس الثانية يومي الأربعاء والخميس، ويكون يوم الثلاثاء مخصصًا لإعادة تهيئة المدرسة بشكل تام للمجموعة الثانية (التعقيم- تنظيم الفصول- المقاعد التباعد-...) ذلك في حال سماح الظروف بافتتاح المدارس والتحاق الطلاب بها. ثانيًا: إفساح المجال للمدارس بضغط الخطط والمناهج الدراسية عند حضور الطلاب بواقع 50% على أن تقدم النسبة المتبقية من المناهج وهي 50% من خلال الدراسة عن بُعد؛ بهدف تقليص الكادر وضغط النفقات. ثالثًا: اتخاذ إجراءات لتنظم المقاعد الدراسية في الفصل الواحد لضمان التباعد الاجتماعي بحيث لا يزيد عدد الطلاب في الفصل الواحد على 15 طالبًا / طالبةً مع تنفيذ وسائل الوقاية الأخرى ووسائل السلامة التي نصت عليها الجهات الصحية. رابعًا: إعادة النظر في الرسوم الدراسية للمدارس الخاصة للعام الجديد بما يراعي الظروف الاقتصادية والاجتماعية لأولياء الأمور بنسبة تخفيض محددة وخاصة في الفصل الدراسي الأول. تلك بعض المقترحات التي نأمل أن نسهم من خلالها في دفع مسيرة التعليم والتعلم وبدء العام الدراسي الجديد بخطط تلائم الظروف الحالية، والله من وراء القصد

محمد آل راجح
محمد آل راجح
«التعليم» حمت أبناءنا من جائحة كورونا

سبق أن كتبت مقالًا عن أبطال الصحة وهم يديرون معركةً شرسةً مع فيروس كورونا، وبالتحديد مع زخم المعلومات التي ضختها مواقع التواصل حول الفيروس بداية الأزمة وسيطر إعلام الصحة عليها بشكل احترافي. اليوم ونحن لم يتبقَّ لنا إلا ساعات معدودة من العودة إلى الحياة الطبيعية –طبعًا العودة بحذر وثقافة مختلفة– نستعرض وقفات لأبطالٍ آخرين كانوا سدًّا منيعًا في وجه «كورونا» حينما حاصر أبناءنا في منازلهم، ومنعهم من الذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم. ألا وهم رجالات التعليم، خصوصًا أننا هذه الأيام نحتفي بالأبناء وهم يترقبون قبولهم في الجامعات، والمعاهد، وسوق العمل بعد أن عبر بهم رجالات التعليم ويلات الفجوة التعليمية التي كانت ستضر بمستقبلهم بعد إغلاق المقرات التعليمية. نعم، وزارة التعليم بطواقمها كانت أمام تحدٍّ كبير عندما لم يدع لها كورونا الفرصة حتى أن تلملم دفاتر وأقلام وكتب الطلاب والطالبات من على طاولات الدراسة. ووُضع المجتمع التعليمي أمام خيارين: إما أن تتعلم في مدرستك وجامعتك وحياتك في خطر، وإما أن تسلم و تبقى في بيتك دون تعليم. القصة في حد ذاتها جديرة بالقراءة؛ لما فيها من أحداث وتحديات! ولعلنا متفقون أن توفير محتوى تعليمي ونقله إلى منزل كل طالب وطالبة في مساحة بحجم المملكة، وفي أقل من ٢٤ ساعة من قرار إغلاق المقرات التعليمية، وجعل تلك المقرات بما تحمله من كوادر وتجهيزات في خدمة الوطن والمواطن تحت تصرف وزارة الصحة، دون الإخلال بالمهام الأساسية التي أنشئت من أجلها– بطولة يسجلها التاريخ للتعليم. لا أظن أن الطريق كانت معبدةً أمام الوزارة في إنجاز المهمة! فعامل الزمن، والأعداد، والتضاريس وتفاوت الفئات العمرية، وفُجاءة الظرف، عوامل قوية تجعلنا أمام سؤالين مفصليين في القصة: كيف تم التغلب على تلك العوامل بهذه السرعة؟ وهل كان هناك توقعات مسبقة لمثل تلك الظروف؟ استبدال الحضور الى المقرات التعليمية بالتعليم عن بعد في وقت وجيز، يشير إلى أن «التعليم» لم تكن في سبات قبل أزمة كورونا، حتى وإن لم تُحدث ضجيجًا! فسرعة إيجاد منصات إعلامية وقنوات توفر محتوى تعليميًّا بجودة عالية للطلبة في بيوتهم، ومعلمين مدرَّبين على تقديم المقرر المدرسي إلكترونيًّا عن بعد، والإجراءات الدقيقة لتوفير العدل بين الدارسين؛ يدل على أن ثمة تخطيطًا وتوقعًا لمثل تلك الأحوال من قيادة المؤسسة التعليمية. وإذا أتيتَ إلى من يقف خلف تلك النجاحات فحتمًا سيكون معالي الوزير! ولو أنني أعرف أنه لا يريد ذكر ذلك، ولكن ما لا يتم الواجب إلا به، يا دكتور حمد، فهو واجب. إذ إن تخفيف الفاقد التعليمي إلى أقل درجة ممكنة عبر التعليم الإلكتروني لأبنائنا الطلبة في أزمة كورونا، إنجاز لا نستطيع أن نفصله عن جهود معاليكم. وتصريحكم بداية الأزمة بأن التعليم عن بعد سيكون خيارًا استراتيجيًّا للمستقبل وليس مجرد بديل، يدل على نضج الفكرة لديكم منذ وقت مبكر ، وأن الوزارة قد قطعت شوطًا معتبرًا من الاستعداد لهذا النوع من التعليم. أنتم رائعون، يا وزارة التعليم! وجهودكم في جائحة «كورونا» في المقدمة مع تلك الأسماء الجميلة التي وقف الجميع إجلالًا وتقديرًا واحترامًا لدورها.. فقط، ربما أنكم تحتاجون أدوات لإبراز تلك الجهود.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج