Menu
بالصور.. «التعليم»: توزيع الكتب في المدارس وفق آلية زمنية وتطبيق الإجراءات الاحترازية

بالصور.. «التعليم»: توزيع الكتب في المدارس وفق آلية زمنية وتطبيق الإجراءات الاحترازية

بدأت المدارس التابعة للإدارات التعليمية في المناطق والمحافظات، تسليم الكتب الدراسية للفصل الدراسي الثاني لعام 1442هـ للطلاب والطالبات وأوليا...

«التعليم»: الجامعات تمتلك صلاحية تقدير المواقف لضمان سلامة الطلاب والمنسوبين

«التعليم»: الجامعات تمتلك صلاحية تقدير المواقف لضمان سلامة الطلاب والمنسوبين

قال المتحدث الرسمي باسم التعليم الجامعي طارق الأحمري، إن الأمر السامي أعطى للجامعات صلاحية تقدير المواقف لضمان سلامة الطلاب والمنسوبين. و...

«التعليم» تعلن مواعيد بداية اليوم الدراسي في الفصل الثاني

«التعليم» تعلن مواعيد بداية اليوم الدراسي في الفصل الثاني

قررت وزارة التعليم، الأربعاء، استمرار الدراسة عن بُعد في الفصل الثاني، حرصًا من القيادة الرشيدة على سلامة أبنائها وبناتها من الطلاب والطالبا...

«التعليم» تكشف شكل الدراسة في الفصل الثاني للتعليم الجامعي و«التدريب التقني»

«التعليم» تكشف شكل الدراسة في الفصل الثاني للتعليم الجامعي و«التدريب التقني»

كشفت وزارة التعليم، اليوم، عن آلية الدراسة في الفصل الثاني للطلاب المسجلين في التعليم الجامعي والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني. وقا...

تأكيدًا لـ«عاجل».. «التعليم» تحدد آلية الدراسة في الفصل الثاني

تأكيدًا لـ«عاجل».. «التعليم» تحدد آلية الدراسة في الفصل الثاني

أعلنت وزارة التعليم، اليوم الأربعاء، آلية الدراسة للفصل الدراسي الثاني، مؤكدة استمرار الدراسة عن بعد. وقررت وزارة التعليم، استمرار الدراس...

أكثر من 3 آلاف خريج بجامعة جازان يتسلمون وثائقهم الأحد المقبل

أكثر من 3 آلاف خريج بجامعة جازان يتسلمون وثائقهم الأحد المقبل

هنأ  رئيس جامعة جازان الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني الخريجين والخريجات في الفصل الأول من العام الجامعي 1442هـ وأولياء أمورهم. وأش...

الإمارات تحدد مواعيد «العودة الآمنة» لطلبة مدارس الإمارات

الإمارات تحدد مواعيد «العودة الآمنة» لطلبة مدارس الإمارات

حددت وزارة التربية والتعليم في الإمارات الأسبوع الثالث من شهر فبراير المقبل، موعدًا لعودة الطلبة من رياض الأطفال حتى الحلقة الثالثة للدوام ف...

مصادر «عاجل» تكشف آلية الدراسة في الفصل الثاني

مصادر «عاجل» تكشف آلية الدراسة في الفصل الثاني

كشفت مصادر «عاجل»، عن أن وزارة التعليم أصدرت تعميمًا ينظم آلية الدراسة في الفصل الدراسي الثاني، المقرر أن يبدأ يوم الأحد 4 جمادى الآخر 1442 ...

خبير تعليمي لـ«عاجل»: 3 تعديلات مطلوبة بداية الموسم الدراسي الجديد

خبير تعليمي لـ«عاجل»: 3 تعديلات مطلوبة بداية الموسم الدراسي الجديد

توقع الخبير التعليمي، عوض الشمراني، استمرار عملية التعليم عن بُعد للفصل الدراسي الثاني من هذا العام، مقدمًا اقتراحات لوزارة التعليم، تسهم في...

وزير التعليم يعيد تشكيل مجلس إدارة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي

وزير التعليم يعيد تشكيل مجلس إدارة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي

أصدر وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ قرارًا بتشكيل مجلس إدارة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي على أن يمارس المجلس اختصاصاته؛...

بالصور.. «التعليم» توثق قصص تفاني المعلمين والمعلمات لأداء رسالتهم

بالصور.. «التعليم» توثق قصص تفاني المعلمين والمعلمات لأداء رسالتهم

قالت وزارة التعليم، إنَّ منصة مدرستي توثق قصص تفاني المعلمين والمعلمات لأداء رسالتهم في ظل ظروف جائحة كورونا التي عطّلت وأوقفت التعليم في دو...

التعليم: نصف مليار زائر لمنصة مدرستي خلال الفصل الدراسي الأول

التعليم: نصف مليار زائر لمنصة مدرستي خلال الفصل الدراسي الأول

قالت وزارة التعليم إن أكثر من نصف مليار زائر لمنصة مدرستي خلال الفصل الدراسي الأول، فيما بلغ عدد الدروس الافتراضية التي قدمتها أكثر من (8903...

«التعليم»: منصة مدرستي أحدثت نقلة نوعية في مفهوم التعليم الإلكتروني

«التعليم»: منصة مدرستي أحدثت نقلة نوعية في مفهوم التعليم الإلكتروني

استعرضت وزارة التعليم، آلية استفادة المعلمين والطلاب وأولياء الأمور من خدمات منصة مدرستي خلال الفصل الدراسي الأول، ضمن تجربة التعليم عن بُعد...

600 منتج فائز في مسابقة «مدرستي الرقمية» بتعليم الرياض

600 منتج فائز في مسابقة «مدرستي الرقمية» بتعليم الرياض

أعلنت مكاتب التعليم التابعة للإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، أسماء الفائزين والفائزات على مستوى المكاتب في مسابقة «مدرستي الرقمية» في ن...

استمرار دراسة المبتعثين عن بُعد حتى نهاية الفصل الأول لعام 2021

استمرار دراسة المبتعثين عن بُعد حتى نهاية الفصل الأول لعام 2021

وجه الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم باستمرار الموافقة للمبتعثين على الدراسة عن بُعد في جميع المراحل الدراسية حتى نهاية الفصل الدرا...

د. احمد محمد الجرعي
د. احمد محمد الجرعي
التعليم عن بعد إلى أين؟

يتبادر إلى ذهن بعض من أولياء الأمور ممن يدرسون أبناءهم وبناتهم في المدارس الأهلية أو العالمية أنه من السهولة بمكان الانتقال إلى المدارس الحكومية في حالة إقرار "التعليم عن بعد". وما قد يخفى عليهم أن لكل مدرسة حكومية طاقة استيعابية لا يمكن تجاوزها إلا باستثناء من مكتب التعليم التابعة له المدرسة. ولو افترضنا أن المدرسة قبلت أعلى من طاقتها الاستيعابية فهي مجبرة على توفير مقاعد للطلاب والطالبات عند انتهاء جائحة كورونا وعودة التعليم حضورياً كما كان عليه سابقاً، وقد يسفر ذلك عن عواقب سلبية كارثية في المدارس الحكومية ويعود ذلك لوجود أعداد كبيرة في بعضها منذ قبل الجائحة وخاصة في بعض المدن الرئيسة مثل الرياض وجدة وغيرها. وانطلاقاً من حرصنا على أجيال المستقبل فإننا نرى أن من أهم البدائل الآمنة والمتاحة هو أن يختار كل ولي أمر مدرسة أهلية أو عالمية تتوفر فيها "منصة إلكترونية" لضمان نجاح عملية التعليم عن بعد، على أن تتم متابعة أداء الابن ومستواه الدراسي من خلال المنصة الالكترونية. أما فيما يتعلق بملاك المدارس الأهلية والعالمية فإن من الواجب عليهم تجاه الأجيال ما يؤكد صدق النوايا في الاستثمار في الثروة البشرية قبل النظر إلى العوائد المادية ولذا اقترح عليهم :  - منح نسبة خصم لا تؤثر على الأرباح المشروعة والمستهدفة من كل مشروع استثماري. - الرفع من كفاءة التشغيل من خلال توفير أدوات التعلم الإلكتروني عن بعد مهما كانت تكلفتها المالية. إن قيام كل من أولياء الأمور وملاك المدارس الأهلية والعالمية بدوره من شأنه تعزيز الثقة بمستقبل التعليم وبناء الأجيال في بلادنا الغالية راجين الله بأن يكون العام الدراسي القادم عاماً مميزاً للطالب وولي الأمر والمعلم وجميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة متوجاً بالصحة والأمان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين رمز الطموح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

د. احمد محمد الجرعي
د. احمد محمد الجرعي
التعليم المدمج في ظل كورونا

لعل عملية التخطيط وما يتبعها من مؤشرات الأداء حتى الوصول إلى الإنجاز من أهم ثمار رؤية المملكة 2030 والتي من وحيها تستمد أجهزة الدولة كافة، عملها بروح من التحدي والمسؤولية لتحقيق تلك الرؤية المباركة؛ وحيث إن التعليم وتطويره قد حظي ببالغ الاهتمام في تلك الرؤية؛ فإن من واجبنا أن نتكاتف جميعًا في سبيل الوصول للأهداف المنشودة. من هذا المنطلق أردنا أن نلقي الضوء على جانب غاية في الأهمية يتعلق بالمدارس الحكومية والأهلية ومستقبل عملها في ظل جائحة كورونا، ما يستدعي البحث في سبل ووسائل تكيف عملها من حيث الخطط المستقبلية والاحتياجات البشرية ذلك من جهة، ومن جهة أخرى الأعباء المالية والمادية واللوجيستية اللازمة لاستمرار العمل ومسيرة التعليم في بلادنا الغالية مع المحافظة على صحة وسلامة الطلاب والهيئات التعليمية والإدارية في ظل جائحة كورونا، لا شك أن قيادات وزارة التعليم وعلى رأسها معالي وزير التعليم لا يغيب عنها هذا الأمر، غير أن مقترحاتنا قد تكون عاملًا إيجابيًا ورافدًا للأفكار المتداولة في الأوساط ذات الصلة، ولعل التعلم المدمج هو أحد أفضل البدائل الممكنة للتطبيق في ظل جائحة كورونا، والذي يعرف بأنه: «التعلم الذي يمزج بين خصائص كل من التعلم الصفي التقليدي والتعلم عبر الإنترنيت في نموذج متكامل، يستفيد من أقصى التقنيات المتاحة لكل منهما» ويمكن تطبيقه عمليًا وفق التصور التالي: أولًا: تقسيم الطلاب في كل مدرسة إلى مجموعتين، تدرس الأولى يومي الأحد والإثنين، وتدرس الثانية يومي الأربعاء والخميس، ويكون يوم الثلاثاء مخصصًا لإعادة تهيئة المدرسة بشكل تام للمجموعة الثانية (التعقيم- تنظيم الفصول- المقاعد التباعد-...) ذلك في حال سماح الظروف بافتتاح المدارس والتحاق الطلاب بها. ثانيًا: إفساح المجال للمدارس بضغط الخطط والمناهج الدراسية عند حضور الطلاب بواقع 50% على أن تقدم النسبة المتبقية من المناهج وهي 50% من خلال الدراسة عن بُعد؛ بهدف تقليص الكادر وضغط النفقات. ثالثًا: اتخاذ إجراءات لتنظم المقاعد الدراسية في الفصل الواحد لضمان التباعد الاجتماعي بحيث لا يزيد عدد الطلاب في الفصل الواحد على 15 طالبًا / طالبةً مع تنفيذ وسائل الوقاية الأخرى ووسائل السلامة التي نصت عليها الجهات الصحية. رابعًا: إعادة النظر في الرسوم الدراسية للمدارس الخاصة للعام الجديد بما يراعي الظروف الاقتصادية والاجتماعية لأولياء الأمور بنسبة تخفيض محددة وخاصة في الفصل الدراسي الأول. تلك بعض المقترحات التي نأمل أن نسهم من خلالها في دفع مسيرة التعليم والتعلم وبدء العام الدراسي الجديد بخطط تلائم الظروف الحالية، والله من وراء القصد

محمد آل راجح
محمد آل راجح
«التعليم» حمت أبناءنا من جائحة كورونا

سبق أن كتبت مقالًا عن أبطال الصحة وهم يديرون معركةً شرسةً مع فيروس كورونا، وبالتحديد مع زخم المعلومات التي ضختها مواقع التواصل حول الفيروس بداية الأزمة وسيطر إعلام الصحة عليها بشكل احترافي. اليوم ونحن لم يتبقَّ لنا إلا ساعات معدودة من العودة إلى الحياة الطبيعية –طبعًا العودة بحذر وثقافة مختلفة– نستعرض وقفات لأبطالٍ آخرين كانوا سدًّا منيعًا في وجه «كورونا» حينما حاصر أبناءنا في منازلهم، ومنعهم من الذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم. ألا وهم رجالات التعليم، خصوصًا أننا هذه الأيام نحتفي بالأبناء وهم يترقبون قبولهم في الجامعات، والمعاهد، وسوق العمل بعد أن عبر بهم رجالات التعليم ويلات الفجوة التعليمية التي كانت ستضر بمستقبلهم بعد إغلاق المقرات التعليمية. نعم، وزارة التعليم بطواقمها كانت أمام تحدٍّ كبير عندما لم يدع لها كورونا الفرصة حتى أن تلملم دفاتر وأقلام وكتب الطلاب والطالبات من على طاولات الدراسة. ووُضع المجتمع التعليمي أمام خيارين: إما أن تتعلم في مدرستك وجامعتك وحياتك في خطر، وإما أن تسلم و تبقى في بيتك دون تعليم. القصة في حد ذاتها جديرة بالقراءة؛ لما فيها من أحداث وتحديات! ولعلنا متفقون أن توفير محتوى تعليمي ونقله إلى منزل كل طالب وطالبة في مساحة بحجم المملكة، وفي أقل من ٢٤ ساعة من قرار إغلاق المقرات التعليمية، وجعل تلك المقرات بما تحمله من كوادر وتجهيزات في خدمة الوطن والمواطن تحت تصرف وزارة الصحة، دون الإخلال بالمهام الأساسية التي أنشئت من أجلها– بطولة يسجلها التاريخ للتعليم. لا أظن أن الطريق كانت معبدةً أمام الوزارة في إنجاز المهمة! فعامل الزمن، والأعداد، والتضاريس وتفاوت الفئات العمرية، وفُجاءة الظرف، عوامل قوية تجعلنا أمام سؤالين مفصليين في القصة: كيف تم التغلب على تلك العوامل بهذه السرعة؟ وهل كان هناك توقعات مسبقة لمثل تلك الظروف؟ استبدال الحضور الى المقرات التعليمية بالتعليم عن بعد في وقت وجيز، يشير إلى أن «التعليم» لم تكن في سبات قبل أزمة كورونا، حتى وإن لم تُحدث ضجيجًا! فسرعة إيجاد منصات إعلامية وقنوات توفر محتوى تعليميًّا بجودة عالية للطلبة في بيوتهم، ومعلمين مدرَّبين على تقديم المقرر المدرسي إلكترونيًّا عن بعد، والإجراءات الدقيقة لتوفير العدل بين الدارسين؛ يدل على أن ثمة تخطيطًا وتوقعًا لمثل تلك الأحوال من قيادة المؤسسة التعليمية. وإذا أتيتَ إلى من يقف خلف تلك النجاحات فحتمًا سيكون معالي الوزير! ولو أنني أعرف أنه لا يريد ذكر ذلك، ولكن ما لا يتم الواجب إلا به، يا دكتور حمد، فهو واجب. إذ إن تخفيف الفاقد التعليمي إلى أقل درجة ممكنة عبر التعليم الإلكتروني لأبنائنا الطلبة في أزمة كورونا، إنجاز لا نستطيع أن نفصله عن جهود معاليكم. وتصريحكم بداية الأزمة بأن التعليم عن بعد سيكون خيارًا استراتيجيًّا للمستقبل وليس مجرد بديل، يدل على نضج الفكرة لديكم منذ وقت مبكر ، وأن الوزارة قد قطعت شوطًا معتبرًا من الاستعداد لهذا النوع من التعليم. أنتم رائعون، يا وزارة التعليم! وجهودكم في جائحة «كورونا» في المقدمة مع تلك الأسماء الجميلة التي وقف الجميع إجلالًا وتقديرًا واحترامًا لدورها.. فقط، ربما أنكم تحتاجون أدوات لإبراز تلك الجهود.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج