Menu

المملكة العربية السعودية

«ذا ريج» أول وجهة سياحية بالعالم على شكل منصة نفط عائمة في السعودية

«ذا ريج» أول وجهة سياحية بالعالم على شكل منصة نفط عائمة في السعودية

كشفت المملكة العربية السعودية عن خطتها لتدشين أول وجهة سياحية في العالم مستوحاة من تصميم منصة نفط عائمة بالبحر، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030...

من الجامعة إلى المطبخ.. ثلاث فتيات يحققن حلمهن في مطعم الأسماك بتبوك

من الجامعة إلى المطبخ.. ثلاث فتيات يحققن حلمهن في مطعم الأسماك بتبوك

شاركت قناة «روتانا خليجية» قصة ثلاث فتيات سعوديات كافحن لتحقيق حلمهن، بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية، وأسسن مطعم الأسماك الخاص بهن، ليكون ...

بلينكن: حل أزمة اليمن أولوية قصوى لواشنطن

بلينكن: حل أزمة اليمن أولوية قصوى لواشنطن

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن حل النزاع في اليمن أولوية قصوى بالنسبة إلى الإدارة الأمريكية، مرحبًا بالتعاون للتوصل لحل شامل ...

«الصحة» توجه نصائح للتحكم في نوبات الربو

«الصحة» توجه نصائح للتحكم في نوبات الربو

يعاني أكثر من مليوني شخص حول العالم من الإصابة بمرض الربو سنويًا، وهو أكثر الأمراض الصدرية انتشارًا، ومن الأمراض المزمنة التي تتطلب رعاية صح...

«يونيسيف» تدين تصعيد الحوثي للعنف: وضع مخجل.. 4 تهديدات تواجه اليمن

«يونيسيف» تدين تصعيد الحوثي للعنف: وضع مخجل.. 4 تهديدات تواجه اليمن

دانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» ما وصفته بـ«الوضع المخجل» في اليمن؛ بسبب استمرار ميليشيا الحوثي في تصعيدها للعنف؛ ما أدى إلى مقتل...

بعد تخفيف الاحترازات.. 7 رسائل من «الصحة» بشأن المرحلة المقبلة

بعد تخفيف الاحترازات.. 7 رسائل من «الصحة» بشأن المرحلة المقبلة

أكدت وزارة الصحة، اليوم الأحد، أن المملكة العربية السعودية تمر بمرحلة إيجابية، مع تحصين أكثر من 20 مليون شخص بجرعتين من اللقاحات المضادة لفي...

الشرطة تعتقل خلية تابعة لميليشيا الحوثي جنوب اليمن

الشرطة تعتقل خلية تابعة لميليشيا الحوثي جنوب اليمن

أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة أبين، الأحد، القبض على خلية تعمل لصالح ميليشيا الحوثي في مديرية الوضيع، بعد اشتباكات مسلحة مع قوات الشرطة أس...

مسؤولون أمميون: حصار الحوثي يمنع وصول المساعدات لـ«العبدية»

مسؤولون أمميون: حصار الحوثي يمنع وصول المساعدات لـ«العبدية»

اتهم مسؤولون وعمال إغاثة تابعون للأمم المتحدة ميليشيا الحوثي بقطع وصول المساعدات الإنسانية عن مديرية العبدية في محافظة مأرب، بسبب حصارهم الم...

وزير الاستثمار: لدينا خطة طموحة لجذب استثمارات تتجاوز 12 تريليون ريال

وزير الاستثمار: لدينا خطة طموحة لجذب استثمارات تتجاوز 12 تريليون ريال

قال وزير الاستثمار، خالد الفالح، إن المملكة العربية السعودية لديها خطة طموحة باستهداف استثمارات تتجاوز الـ12 تريليون ريال، خلال فترة العشر س...

خبير بالطب النفسي: إفشاء سر المريض جريمة يعاقب عليها القانون

خبير بالطب النفسي: إفشاء سر المريض جريمة يعاقب عليها القانون

أكد استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان بوزارة الصحة، فيصل البيشي، أن إفشاء خصوصية علاج مدمن المخدرات مخالفة يعاقب عليها القانون، مشيرًا إلى أ...

ثامر السعيد: إطلاق الاستراتيجية السعودية للاستثمار يُبعد الضبابية

ثامر السعيد: إطلاق الاستراتيجية السعودية للاستثمار يُبعد الضبابية

أطلق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اليوم الإثنين، الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، والتي تهدف إلى ضخ قرابة 27 تريليون ريال (7 تريل...

جيمي روبن لمشجعي «نيوكاسل»: «شكرًا لكم وأمامنا مهمة كبيرة»

جيمي روبن لمشجعي «نيوكاسل»: «شكرًا لكم وأمامنا مهمة كبيرة»

هنأ جيمي روبن، العضو في إدارة نادي «نيوكاسل يونايتد» البريطاني، مشجعي النادي لانتهاء صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على الناد...

موقع «أثليتيك»: صفقة شراء السعودية لـ«نيوكاسل» ستنتهي في وقت قريب

موقع «أثليتيك»: صفقة شراء السعودية لـ«نيوكاسل» ستنتهي في وقت قريب

قال موقع «أثليتيك» الأمريكي، الأربعاء، إن صفقة استحواذ المملكة العربية السعودية على نادي «نيوكاسل» الإنجليزي ستنتهي بسلام في وقت قريب، بعد ق...

المبعوث الأممي لليمن: اتفاق الرياض ضروري لدعم الاستقرار

المبعوث الأممي لليمن: اتفاق الرياض ضروري لدعم الاستقرار

شدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، الأربعاء، على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض لدعم الاستقرار وعمل ...

ألمانيا تدين هجمات مليشيا الحوثي في مأرب: حان الوقت لاستئناف المحادثات

ألمانيا تدين هجمات مليشيا الحوثي في مأرب: حان الوقت لاستئناف المحادثات

أدانت ألمانيا، اليوم الأربعاء، استمرار العمليات العسكرية في مدينة مأرب اليمنية، مطالبة ميليشيات الحوثي بوقف العمليات العسكرية، والعودة إلى ط...

عبدالله بن عمر بن ربيعان
عبدالله بن عمر بن ربيعان
اليوم.. تسعون المجد

مَرّ تسعون عامًا على قيام المملكة العربية السعودية على يَدَيِ »الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن«- طيّب الله ثراه- وكلّ سنة من تلك التسعين تقف شاهدةً على ملحمة على الأرض، وحدودها المحمِيّة المَصُونة بفضل الله، حتى أكملنا اليوم تسعَ حِقَبٍ دون توقُّف عن الإنجازات، تلك التي بلغت ذُرْوَتَها في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين »الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود«، وولي عهده صاحب السُّمُوّ الملكي »الأمير محمّد بن سلمان« حفظه الله، فعلى العهد نكمل المسيرة، وعلى الوعد يستمر هذا التلاحم العتيق. لم تكن إشراقة المملكة على هذه الأرض الضاربة في عمق التاريخ نتيجة قوى تحالفت، أو مصالح التقت لخلق كيان جديد؛ وإنّما وُلِدَتْ ميلادًا طبيعيًّا على يد الملك المؤسس، وهو يبدأ الرحلة العظيمة منذ عام 1902م؛ لإعادة ما تفرَّق من ملك أجداده، ويبني مع سواعد صدقت في الحق حين رفعت راية التوحيد شريعةً، وبالتوحيد وطنًا يلمّ الشتات الكبير، فنهضت بلادٌ بكاملها عام 1932م، وأرسى الملك المؤسس دعائم قوتها، وأطلق أسباب نهضتها بإشراك كلِّ فرد في البناء؛ إيمانًا منه بأن التفرقة مجلبة للضعف والهوان، والتماسك ضمان للقوة والسيادة والريادة. إن هذه المناسبة المجيدة فرصة تاريخية للاعتزاز بالانتماء لوطن كافح من أجل الارتقاء إلى ذُرا المجد، والعلياء في زمن يُقاس بالمعجزات.. أن تقوم دولة على هذه العُمُد، والدعائم المتينة، مضاهيةً أعرق البلدان في العالم ترسيخًا لأنظمة الإنسانية العادلة، المستمدَّة من روح ديننا الحنيف، والقيم الإسلامية العليا، تلك التي تُعزِّز المشترك الإنساني العالمي في إعمار الأرض، وتبادل المعرفة، وتعطي الصورة المثلى عن دور المملكة في السلام والعدل الدوليين. كما يمثل لنا هذا اليوم تجديد التأمُّل في التاريخ الذهبي لهذه البلاد من حيث المنجزات المتواصلة التي دفعت بالمملكة إلى أن تصبح مركزَ إشعاعٍ للقيم الحضارية، ومرجعًا للتفوُّق الذي تمثّل في إرساء أوجه الأمن والأمان والرخاء، والعمل الدؤوب على حماية حياض الوطن وأفراده من كل عابث حاقد. إنّ حجم الصعوبات »التي واجهت، وتواجه بلادنا منذ التأسيس إلى الآن« يعدُّ أمرًا طبيعيًّا، »فكل ذي نعمة محسود«، ولا يخفى إلّا على فاقد البصيرة، بينما لا يَخفى مطلقًا على المُنْصِفِ أنّ المملكة ــــ وعلى حداثة نشأتها ــــ راكمت تجارب، وتغلَّبتْ على مستحيلاتٍ في التقدّم، والنُّمُوّ لا يمكن إحصاء شواهدها. وتعدُّ كل المجالات الحيوية في الدول اليوم الشهادة البارزة على مكانة هذه البلاد، وما وصلت إليه، وهو ما انعكس بكلّ تفوق وأصبح علامة فارقة في تاريخ الأمم اليوم.. أعني النجاح في إدارة المجالات الحيوية في الظرف العالمي الاستثنائي المتمثل في جائحة كورونا (كوفيد ــــ 19). وما هذه التجربة إلَّا نتيجة الاستحداثات الكبيرة في البناء، وتجديد النهضة القائمة اليوم، وأساسها رؤية المملكة 2030 وما تسعى إليه سعيًا حثيثًا لقيادة المملكة نحو منظور جديد؛ انطلاقًا من رسالة خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز: »هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجًا ناجحًا، ورائدًا في العالم على الأصعدة كافة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك«، وتأكيدًا لتطلع سمو ولي العهد: »إنها تعبِّر عن أهدافنا وآمالنا على المدى البعيد، وتستند إلى مكامن القوة، والقدرات الفريدة لوطننا«. وإذا ما قيست مكانة المملكة بالمعيار الروحي والديني، فإنها تعتلي السُّلَّم، وإذا ما قيس مقامها بالمقياس الحضاري الإنساني، تدرك حصّتها الوفيرة من القيم الإنسانية النبيلة، وإذا ما قيست بالمقياس الاقتصادي، سيشهد القاصي ريادتها قبل الداني... وقس على ذلك كل المجالات كما ذكرنا. إنّ اليوم الوطني للمملكة يمثِّل شهادة أصالة على مُنْجزٍ كبيرٍ، وغير محدود لأصحاب التمكن، والتمكين برؤية، وبصيرة حكيمة، وقيادة رشيدة، وسياسة مَرِنَة، وحازمة بحسب السياق، والمقام. لقد آن الأوان ألّا نقف عند مناسبات كهذه وقفات احتفالية تجعلنا نركن إلى التراخي والعُجْب بالذات، بل نحتفل بأمجادنا احتفالَ المتوجِّس من تضييعها، المتحفِّز لتحصينها، وتزكيتها، والدفع بها إلى أعلى ذرا المجد دائمًا، الناظر لما حوله نظرَ المنافس الشريف النزيه، الذي لا تهمّه نفسه فقط، بل يهمّه المحيط ككل، وهو ديدن المملكة، الذي ترسَّخ منذ التأسيس إلى الآن.

عبير صالح الصقر
عبير صالح الصقر
اهتزت وربت

الشهور القليلة الماضية كانت بمثابة انتفاضة للكرة الأرضية ولأني كائن يعيش على هذا الكوكب فسأحكي في هذه الأسطر كيف جعلتني هذه الانتفاضة أجدد معتقداتي وأبني فكرًا أكثر نضجًا؛ حيث أيقنت أن  الاتفاقيات والمعاهدات تذوب في أكثر الدول تقدمًا مالم تكن تحكمها شريعة الإسلام؛ لهذا كانت المملكة العربية السعودية الوطن الحقيقي للمقيمين والمواطنين على حد سواء، وسقطت أقنعة العظماء والمشاهير وتعرت العقول وأخيرًا لم تبق إلا الحقيقة في صورة دولة أو فكرة أو إنسان، ولعلي أوضح بداية أن عمق الفكرة أحيانا يفرض فلسفة قد يصعب وصولها للبعض؛ لكني سأحاول تبسيطها ما أمكن، ففكرة الشفاء بالمرض لا تبدو مألوفة دائمًا، وعلى الرغم من كون الشفاء والمرض متضادان إلا أن الحياة أثبتت إمكانية مواءمتهما، فمن خلال هذه الأزمة تعافت الأسر من البعد والغذاء غير الصحي وتعرفنا على  أنفسنا وقدراتنا على التكيف مع الحياة الصحية، وتجدد الإيمان في قلوبنا وتعرفنا على الله بعطاياه التي أعظمها يكون في أبسطها الذي تجاهلته ترانيم الحمد اعتقادا منا أنها نِعم مسلمة وبسيطة فالموت في حضرة الأحبة نعمة أدركناها في ظل كورونا، وهذا تأديب محمود حملته هذه المحنة يستحق في حد ذاته الحمد، فالحمد لله، كما وأن العنصرية ذابت في بوتقة كورونا فبتنا نتابع أخبار كل إنسان على الكرة الأرضية ونتعاون للوصول للقاح ولا يربطنا غير رباط الإنسانية، فلا تصنيف ولا تعريف اليوم أمام هيمنة الإنسانية، وشاء الله للأرض في هذه الفترة أن تتنفس بعيدًا عن عبث الإنسان، فكانت كورونا رحمة للكائنات الحية التي تشاركنا هذا الكون، فمع كل التطور الذي وصل له الإنسان إلا أن التطوير والتدمير وجهان لعملة واحدة وها هي الحياة تثبت لنا مجددًا أن المضادات قد تجتمع.  ولعلي أختم بقصة الشرنقة التي أراد الإنسان اختصار دورة حياتها فقطع خيوط الشرنقة منتظرًا أن تحلق في الفضاء، لتموت  فورا!  الفطرة الإلهية السبيل لحياة قوية وسليمة لذلك شاء الله للأرض أن (تهتز) بفيروس لا يرى بالعين  (فتربو) فسبحان الله والحمد لله.

محمد الرساسمة
محمد الرساسمة
سارعي للمجد ..

لم أكن في صغري أعرف معنى النشيد الذي أردِّده، كنت معجبًا بإيقاع ترديده، كان معلمي القدير من إحدى الجنسيات العربية يبتسم وهو يرى حماسي في ترديده، استدعاني بعد قضاء طابور الصباح، وأمسك بيدي نحو غرفة المعلمين، سألني: هل تعرف معنى ما تردِّده؟ سكتُّ خشية العقاب، طمأنني وقال: لا تخف، حدّقت في عيني معلمي وإذ بهما فيضان من الدمع، اندهشت من هذا الموقف، وقلت: سوف أسأل أمي وأجيبك غدًا! ‏ضحك المعلم حيدر وقال: والله لو لم يوجد في النشيد سوى هذا الشطر «سارعي للمجد والعلياء» لكفت المملكة العربية السعودية، فمنذ عشرين عامًا وأنا شاهد بينكم على تقدم بلدكم ومسارعتها للمجد، وإيمانكم بنشيدكم، أراه أمامي وأُعاِيش تفاصيله، حُقّ لك يا بني أن تشتعل حماسًا بترديد نشيدك الوطني، فغيرك يردّد أناشيد يعدُّها نسجًا من الخيال. ‏بعد تسعة عشر عامًا من هذا الموقف الذي دار بيني وبين معلمي القدير أ. حيدر، أستشعر يومًا بعد يوم كيف أنَّ بلادي تُحلِّق نحو المجد بسرعة البرق، تجعل من العلياء سُلّمًا لطموحاتها، متظللين تحت خفاقٍ أخضر، مستبصرين طريقنا بنورٍ مسطر، مترابطين حول قبلة المسلمين، جامعين كل حرف من علمنا، موحِّدين وموحَّدين، لا فرق بيننا، تجدنا سعوديين بالهوية بل أصبحت فطرة، نتباهى بوطننا، ونتنافس على خدمته. ‏لا تشعر بالفرق بين القيادة والشعب؛ لباسنا واحد، وعاداتنا واحدة، إن أتيت لقائدي أكرمني بطبيعته، وإن أتاني لمقري أحسنت وِفادته، هي عادة جرت بين الملك وشعبه، لا تجدُ هذه البساطة عند غيرنا، يجري الكرم في عروقنا، وسماحة الدين في تصرفاتنا، والعدل والإحسان منهج دولتنا، يقبِّل ولي العهد رأس الكبير، ويُجلس مكانه ذاك العجوز، احترام متبادل وثقة بريئة، فالرقاب فيها بيعة، والألسن تنطق بالولاء، بالفعل إنها أشياء لا تُشْترى. ‏وفي يوم عرسها تحل ذكرى يومنا الوطني، لا ورد ينثر بعدها، ولا رائحة مسك وعنبر تكفي عبق تضاريسها، بلغوها أني متُّ في الغرام فداها، أخبروها أنَّ المجد حليفها، وسامح الله حروفي إن قصرت، فوالله لا أقدر على رد جميلها، علمتني الفخر حتى تملك قولي، وعلمتني العز حتى استنطقني، ربتني على حُسن الخلق، غرست وفائي في صحرائها، حملتني مسؤولية أن أكون عند حسن ظنها، جمعت شتاتي وقدمتني، رممت أهدافي ووشحتني، أطعمتني وسقتني، أضحكتني وأعزتني، يا موطن العز لنا دمتِ. ‏في عيدها الأخضر أترنم في مستقري، وأتباهى في مأواي، توزع لنا حلواها، وبرغد العيش مثواها، في عيدها لا نعرف سوى الأفراح، سكنَّا بها ولم نتشرد، استوطنَّا ولم نهجر، أقمنا بها ولم ننزح، أغشتنا بالبهجة، ورأبت طوائفنا، الكلمة كلمتها، والعرش عرشها، جمعت أعظم الحضارات، وبها انتهت الرسالات، تُتعب المجلدات، فالتاريخ ليس بسنوات، بل دهور وقرون وعصور آفِلات. ‏في يومنا الوطني، نستذكر مؤسّسها طيَّب الله ثراه الملك عبد العزيز، كيف جعل من أحفاد هذه الأرض كتلة عظمى بدين الإسلام وعزيمة الرجال، كيف جمعنا الحضارة وكيف عززنا التراث، لم نغادر حميد عاداتنا، ولم نستصعب تحقيق أحلامنا، لدينا رؤى جبارة، وأفكار مدرارة، ومشاريع عملاقة، تجد الإسلام يشعّ فينا، والحضارة جزءًا منا، والثقافة ديدننا، نسابق العالم في تطوره، نموٌّ يتلوه نمو، سبقنا من كان يسبقنا، نحقق الإنجازات دفعة واحدة، وتدفعنا إلى تحقيق المزيد، كل عام وأنت بخير يا وطني، وكل عام وأنت بخير أيها الشعب السعودي.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج