Menu

المملكة العربية السعودية

«الصحة»: السعودية من أوائل الدول التي وفرت جرعات لقاح كورونا

«الصحة»: السعودية من أوائل الدول التي وفرت جرعات لقاح كورونا

أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، أن المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي وفرت جرعات لقاح فيروس كورونا المست...

حجار يشكر المملكة على دعمها لزيادة رأس مال البنك الإسلامي للتنمية إلى 8 مليارات دولار

حجار يشكر المملكة على دعمها لزيادة رأس مال البنك الإسلامي للتنمية إلى 8 مليارات دولار

وافق أعضاء مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، على زيادة عامة سادسة في رأس المال للبنك قدرها 5.5 مليارات دينار إسلامي، وهي تعادل حوالي 8 ملي...

بالصور.. القوات البحرية تضبط مخدرات وزنها 900 KG في بحر العرب

بالصور.. القوات البحرية تضبط مخدرات وزنها 900 KG في بحر العرب

أعلنت القوات البحرية المشتركة، بقيادة المملكة العربية السعودية، اعتراض واحتجاز شحنة مخدرات مشبوهة، يفوق وزنها 900 KG في المياه الدولية لبحر ...

بالصور.. هطول أمطار متفرقة على مناطق عدة بالمملكة الخميس

بالصور.. هطول أمطار متفرقة على مناطق عدة بالمملكة الخميس

شهدت مناطق عدة بالمملكة العربية السعودية، هطول أمطار متفرقة من متوسطة إلى خفيفة في ساعات مختلفة من أمس الخميس. وشملت الأمطار التي هطلت بم...

بتمويل من السعودية.. أونروا تفتتح مركز الصبرة الصحي في غزة

بتمويل من السعودية.. أونروا تفتتح مركز الصبرة الصحي في غزة

افتتحت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مركز الصبرة الصحي في مدينة غزة بتمويل من المملكة العربية السعودية. وقالت وك...

الجبير: قمة «G20» ستركز على التحديات التي تواجه العالم

الجبير: قمة «G20» ستركز على التحديات التي تواجه العالم

أكد عادل الجبير، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن قمة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية سوف تركز جهودها على جملة من التحديات التي تواجه...

لرفع نسبة مشاركة المرأة بسوق العمل.. توقيع مذكرة تفاهم بين «الموارد البشرية» و«الرياضات البحرية»

لرفع نسبة مشاركة المرأة بسوق العمل.. توقيع مذكرة تفاهم بين «الموارد البشرية» و«الرياضات البحرية»

وقعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مذكرة تفاهم مشتركة مع الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، تهدف إلى تنظيم عمل هذا القطاع ...

ترشيح المملكة لرئاسة لجنة عالمية للقضاء على الأمراض الحيوانية العابرة للحدود

ترشيح المملكة لرئاسة لجنة عالمية للقضاء على الأمراض الحيوانية العابرة للحدود

رشحت اللجنة التوجيهية السابعة للشرق الأوسط لمجموعة GF-TADs التابعة لمنظمة الصحة العالمية الحيوانية «OIE» ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية «F...

يزيد الراجحي يتألق في الأندلس ويؤكد جاهزيته لرالي داكار 2021

يزيد الراجحي يتألق في الأندلس ويؤكد جاهزيته لرالي داكار 2021

أكد البطل السعودي يزيد الراجحي على استعداده وجاهزيته التامة لخوض رالي داكار 2021، بعدما تألق في رالي الأندلس رغم توقف المنافسات منذ 7 أشهر ب...

الولايات المتحدة تهنئ المملكة باليوم الوطني.. وتشيد بالإنجازات في مختلف المجالات

الولايات المتحدة تهنئ المملكة باليوم الوطني.. وتشيد بالإنجازات في مختلف المجالات

أعرب السفير الأمريكي لدى المملكة العربية السعودية جون أبي زيد، عن تهنئته للمملكة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ90، وذلك بالنيابة عن الرئيس...

تعاون بين «بيبسيكو» و«الاتحاد السعودي للرياضة للجميع» لتعزيز النشاط البدني في المملكة

تعاون بين «بيبسيكو» و«الاتحاد السعودي للرياضة للجميع» لتعزيز النشاط البدني في المملكة

أعلن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع وشركة «بيبسيكو» اليوم عن توقيع شراكة تهدف لجعل الرياضة متاحة بشكل أكبر، وتأمين جودة حياة أفضل وأكثر تواز...

السعودية تعزز قدراتها العسكرية البحرية بسفن مزوَّدة بنظام لإدارة القتال

السعودية تعزز قدراتها العسكرية البحرية بسفن مزوَّدة بنظام لإدارة القتال

قال المهندس وليد أبوخالد الرئيس التنفيذي المكلف للشركة السعودية للصناعات العسكرية، إن مشروع سفن «أفانتي 2200»، يساهم في تحقيق التقدم في أهدا...

السعودية لمجلس الأمن الدولي: حل القضية الفلسطينية يبدأ من هنا

السعودية لمجلس الأمن الدولي: حل القضية الفلسطينية يبدأ من هنا

حمَّل القائم بالأعمال بالإنابة لوفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، في نيويورك، مجلس الأمن مسؤولية تاريخية وقانونية تجاه ...

7 جوائز عالمية للسعودية في مسابقة الفضاء السيبراني 2020

7 جوائز عالمية للسعودية في مسابقة الفضاء السيبراني 2020

فازت المملكة العربية السعودية ممثلة بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) بـ(7) جوائز عالمية خلال مشاركتها للمرة الأولى في ...

السعودية تؤكد تبنيها مفهوم «الاقتصاد الدائري الكربوني» حفاظًا على البيئة واستدامة للموارد

السعودية تؤكد تبنيها مفهوم «الاقتصاد الدائري الكربوني» حفاظًا على البيئة واستدامة للموارد

أكدت المملكة العربية السعودية أن مجموعة العشرين برئاستها تبنت مبادرتين نوعيتين ترتبطان بالبيئة؛ تتعلق الأولى بتخفيف التصحر وزيادة المسطحات ا...

عبدالله بن عمر بن ربيعان
عبدالله بن عمر بن ربيعان
اليوم.. تسعون المجد

مَرّ تسعون عامًا على قيام المملكة العربية السعودية على يَدَيِ »الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن«- طيّب الله ثراه- وكلّ سنة من تلك التسعين تقف شاهدةً على ملحمة على الأرض، وحدودها المحمِيّة المَصُونة بفضل الله، حتى أكملنا اليوم تسعَ حِقَبٍ دون توقُّف عن الإنجازات، تلك التي بلغت ذُرْوَتَها في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين »الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود«، وولي عهده صاحب السُّمُوّ الملكي »الأمير محمّد بن سلمان« حفظه الله، فعلى العهد نكمل المسيرة، وعلى الوعد يستمر هذا التلاحم العتيق. لم تكن إشراقة المملكة على هذه الأرض الضاربة في عمق التاريخ نتيجة قوى تحالفت، أو مصالح التقت لخلق كيان جديد؛ وإنّما وُلِدَتْ ميلادًا طبيعيًّا على يد الملك المؤسس، وهو يبدأ الرحلة العظيمة منذ عام 1902م؛ لإعادة ما تفرَّق من ملك أجداده، ويبني مع سواعد صدقت في الحق حين رفعت راية التوحيد شريعةً، وبالتوحيد وطنًا يلمّ الشتات الكبير، فنهضت بلادٌ بكاملها عام 1932م، وأرسى الملك المؤسس دعائم قوتها، وأطلق أسباب نهضتها بإشراك كلِّ فرد في البناء؛ إيمانًا منه بأن التفرقة مجلبة للضعف والهوان، والتماسك ضمان للقوة والسيادة والريادة. إن هذه المناسبة المجيدة فرصة تاريخية للاعتزاز بالانتماء لوطن كافح من أجل الارتقاء إلى ذُرا المجد، والعلياء في زمن يُقاس بالمعجزات.. أن تقوم دولة على هذه العُمُد، والدعائم المتينة، مضاهيةً أعرق البلدان في العالم ترسيخًا لأنظمة الإنسانية العادلة، المستمدَّة من روح ديننا الحنيف، والقيم الإسلامية العليا، تلك التي تُعزِّز المشترك الإنساني العالمي في إعمار الأرض، وتبادل المعرفة، وتعطي الصورة المثلى عن دور المملكة في السلام والعدل الدوليين. كما يمثل لنا هذا اليوم تجديد التأمُّل في التاريخ الذهبي لهذه البلاد من حيث المنجزات المتواصلة التي دفعت بالمملكة إلى أن تصبح مركزَ إشعاعٍ للقيم الحضارية، ومرجعًا للتفوُّق الذي تمثّل في إرساء أوجه الأمن والأمان والرخاء، والعمل الدؤوب على حماية حياض الوطن وأفراده من كل عابث حاقد. إنّ حجم الصعوبات »التي واجهت، وتواجه بلادنا منذ التأسيس إلى الآن« يعدُّ أمرًا طبيعيًّا، »فكل ذي نعمة محسود«، ولا يخفى إلّا على فاقد البصيرة، بينما لا يَخفى مطلقًا على المُنْصِفِ أنّ المملكة ــــ وعلى حداثة نشأتها ــــ راكمت تجارب، وتغلَّبتْ على مستحيلاتٍ في التقدّم، والنُّمُوّ لا يمكن إحصاء شواهدها. وتعدُّ كل المجالات الحيوية في الدول اليوم الشهادة البارزة على مكانة هذه البلاد، وما وصلت إليه، وهو ما انعكس بكلّ تفوق وأصبح علامة فارقة في تاريخ الأمم اليوم.. أعني النجاح في إدارة المجالات الحيوية في الظرف العالمي الاستثنائي المتمثل في جائحة كورونا (كوفيد ــــ 19). وما هذه التجربة إلَّا نتيجة الاستحداثات الكبيرة في البناء، وتجديد النهضة القائمة اليوم، وأساسها رؤية المملكة 2030 وما تسعى إليه سعيًا حثيثًا لقيادة المملكة نحو منظور جديد؛ انطلاقًا من رسالة خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز: »هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجًا ناجحًا، ورائدًا في العالم على الأصعدة كافة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك«، وتأكيدًا لتطلع سمو ولي العهد: »إنها تعبِّر عن أهدافنا وآمالنا على المدى البعيد، وتستند إلى مكامن القوة، والقدرات الفريدة لوطننا«. وإذا ما قيست مكانة المملكة بالمعيار الروحي والديني، فإنها تعتلي السُّلَّم، وإذا ما قيس مقامها بالمقياس الحضاري الإنساني، تدرك حصّتها الوفيرة من القيم الإنسانية النبيلة، وإذا ما قيست بالمقياس الاقتصادي، سيشهد القاصي ريادتها قبل الداني... وقس على ذلك كل المجالات كما ذكرنا. إنّ اليوم الوطني للمملكة يمثِّل شهادة أصالة على مُنْجزٍ كبيرٍ، وغير محدود لأصحاب التمكن، والتمكين برؤية، وبصيرة حكيمة، وقيادة رشيدة، وسياسة مَرِنَة، وحازمة بحسب السياق، والمقام. لقد آن الأوان ألّا نقف عند مناسبات كهذه وقفات احتفالية تجعلنا نركن إلى التراخي والعُجْب بالذات، بل نحتفل بأمجادنا احتفالَ المتوجِّس من تضييعها، المتحفِّز لتحصينها، وتزكيتها، والدفع بها إلى أعلى ذرا المجد دائمًا، الناظر لما حوله نظرَ المنافس الشريف النزيه، الذي لا تهمّه نفسه فقط، بل يهمّه المحيط ككل، وهو ديدن المملكة، الذي ترسَّخ منذ التأسيس إلى الآن.

عبير صالح الصقر
عبير صالح الصقر
اهتزت وربت

الشهور القليلة الماضية كانت بمثابة انتفاضة للكرة الأرضية ولأني كائن يعيش على هذا الكوكب فسأحكي في هذه الأسطر كيف جعلتني هذه الانتفاضة أجدد معتقداتي وأبني فكرًا أكثر نضجًا؛ حيث أيقنت أن  الاتفاقيات والمعاهدات تذوب في أكثر الدول تقدمًا مالم تكن تحكمها شريعة الإسلام؛ لهذا كانت المملكة العربية السعودية الوطن الحقيقي للمقيمين والمواطنين على حد سواء، وسقطت أقنعة العظماء والمشاهير وتعرت العقول وأخيرًا لم تبق إلا الحقيقة في صورة دولة أو فكرة أو إنسان، ولعلي أوضح بداية أن عمق الفكرة أحيانا يفرض فلسفة قد يصعب وصولها للبعض؛ لكني سأحاول تبسيطها ما أمكن، ففكرة الشفاء بالمرض لا تبدو مألوفة دائمًا، وعلى الرغم من كون الشفاء والمرض متضادان إلا أن الحياة أثبتت إمكانية مواءمتهما، فمن خلال هذه الأزمة تعافت الأسر من البعد والغذاء غير الصحي وتعرفنا على  أنفسنا وقدراتنا على التكيف مع الحياة الصحية، وتجدد الإيمان في قلوبنا وتعرفنا على الله بعطاياه التي أعظمها يكون في أبسطها الذي تجاهلته ترانيم الحمد اعتقادا منا أنها نِعم مسلمة وبسيطة فالموت في حضرة الأحبة نعمة أدركناها في ظل كورونا، وهذا تأديب محمود حملته هذه المحنة يستحق في حد ذاته الحمد، فالحمد لله، كما وأن العنصرية ذابت في بوتقة كورونا فبتنا نتابع أخبار كل إنسان على الكرة الأرضية ونتعاون للوصول للقاح ولا يربطنا غير رباط الإنسانية، فلا تصنيف ولا تعريف اليوم أمام هيمنة الإنسانية، وشاء الله للأرض في هذه الفترة أن تتنفس بعيدًا عن عبث الإنسان، فكانت كورونا رحمة للكائنات الحية التي تشاركنا هذا الكون، فمع كل التطور الذي وصل له الإنسان إلا أن التطوير والتدمير وجهان لعملة واحدة وها هي الحياة تثبت لنا مجددًا أن المضادات قد تجتمع.  ولعلي أختم بقصة الشرنقة التي أراد الإنسان اختصار دورة حياتها فقطع خيوط الشرنقة منتظرًا أن تحلق في الفضاء، لتموت  فورا!  الفطرة الإلهية السبيل لحياة قوية وسليمة لذلك شاء الله للأرض أن (تهتز) بفيروس لا يرى بالعين  (فتربو) فسبحان الله والحمد لله.

محمد الرساسمة
محمد الرساسمة
سارعي للمجد ..

لم أكن في صغري أعرف معنى النشيد الذي أردِّده، كنت معجبًا بإيقاع ترديده، كان معلمي القدير من إحدى الجنسيات العربية يبتسم وهو يرى حماسي في ترديده، استدعاني بعد قضاء طابور الصباح، وأمسك بيدي نحو غرفة المعلمين، سألني: هل تعرف معنى ما تردِّده؟ سكتُّ خشية العقاب، طمأنني وقال: لا تخف، حدّقت في عيني معلمي وإذ بهما فيضان من الدمع، اندهشت من هذا الموقف، وقلت: سوف أسأل أمي وأجيبك غدًا! ‏ضحك المعلم حيدر وقال: والله لو لم يوجد في النشيد سوى هذا الشطر «سارعي للمجد والعلياء» لكفت المملكة العربية السعودية، فمنذ عشرين عامًا وأنا شاهد بينكم على تقدم بلدكم ومسارعتها للمجد، وإيمانكم بنشيدكم، أراه أمامي وأُعاِيش تفاصيله، حُقّ لك يا بني أن تشتعل حماسًا بترديد نشيدك الوطني، فغيرك يردّد أناشيد يعدُّها نسجًا من الخيال. ‏بعد تسعة عشر عامًا من هذا الموقف الذي دار بيني وبين معلمي القدير أ. حيدر، أستشعر يومًا بعد يوم كيف أنَّ بلادي تُحلِّق نحو المجد بسرعة البرق، تجعل من العلياء سُلّمًا لطموحاتها، متظللين تحت خفاقٍ أخضر، مستبصرين طريقنا بنورٍ مسطر، مترابطين حول قبلة المسلمين، جامعين كل حرف من علمنا، موحِّدين وموحَّدين، لا فرق بيننا، تجدنا سعوديين بالهوية بل أصبحت فطرة، نتباهى بوطننا، ونتنافس على خدمته. ‏لا تشعر بالفرق بين القيادة والشعب؛ لباسنا واحد، وعاداتنا واحدة، إن أتيت لقائدي أكرمني بطبيعته، وإن أتاني لمقري أحسنت وِفادته، هي عادة جرت بين الملك وشعبه، لا تجدُ هذه البساطة عند غيرنا، يجري الكرم في عروقنا، وسماحة الدين في تصرفاتنا، والعدل والإحسان منهج دولتنا، يقبِّل ولي العهد رأس الكبير، ويُجلس مكانه ذاك العجوز، احترام متبادل وثقة بريئة، فالرقاب فيها بيعة، والألسن تنطق بالولاء، بالفعل إنها أشياء لا تُشْترى. ‏وفي يوم عرسها تحل ذكرى يومنا الوطني، لا ورد ينثر بعدها، ولا رائحة مسك وعنبر تكفي عبق تضاريسها، بلغوها أني متُّ في الغرام فداها، أخبروها أنَّ المجد حليفها، وسامح الله حروفي إن قصرت، فوالله لا أقدر على رد جميلها، علمتني الفخر حتى تملك قولي، وعلمتني العز حتى استنطقني، ربتني على حُسن الخلق، غرست وفائي في صحرائها، حملتني مسؤولية أن أكون عند حسن ظنها، جمعت شتاتي وقدمتني، رممت أهدافي ووشحتني، أطعمتني وسقتني، أضحكتني وأعزتني، يا موطن العز لنا دمتِ. ‏في عيدها الأخضر أترنم في مستقري، وأتباهى في مأواي، توزع لنا حلواها، وبرغد العيش مثواها، في عيدها لا نعرف سوى الأفراح، سكنَّا بها ولم نتشرد، استوطنَّا ولم نهجر، أقمنا بها ولم ننزح، أغشتنا بالبهجة، ورأبت طوائفنا، الكلمة كلمتها، والعرش عرشها، جمعت أعظم الحضارات، وبها انتهت الرسالات، تُتعب المجلدات، فالتاريخ ليس بسنوات، بل دهور وقرون وعصور آفِلات. ‏في يومنا الوطني، نستذكر مؤسّسها طيَّب الله ثراه الملك عبد العزيز، كيف جعل من أحفاد هذه الأرض كتلة عظمى بدين الإسلام وعزيمة الرجال، كيف جمعنا الحضارة وكيف عززنا التراث، لم نغادر حميد عاداتنا، ولم نستصعب تحقيق أحلامنا، لدينا رؤى جبارة، وأفكار مدرارة، ومشاريع عملاقة، تجد الإسلام يشعّ فينا، والحضارة جزءًا منا، والثقافة ديدننا، نسابق العالم في تطوره، نموٌّ يتلوه نمو، سبقنا من كان يسبقنا، نحقق الإنجازات دفعة واحدة، وتدفعنا إلى تحقيق المزيد، كل عام وأنت بخير يا وطني، وكل عام وأنت بخير أيها الشعب السعودي.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج