Menu
متطوعو الهلال الأحمر يواجهون كورونا في الواجهة البحرية

متطوعو الهلال الأحمر يواجهون كورونا في الواجهة البحرية

شارك أكثر من مائة متطوع ومتطوعة بهيئة الهلال الأحمر السعودي بمحافظة جدة، في تنفيذ عدد من الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستج...

بالصور .. شاهد كيف يتم تطهير مدارس الشرقية التي استخدمت سكنا للعمالة

بالصور .. شاهد كيف يتم تطهير مدارس الشرقية التي استخدمت سكنا للعمالة

أنهت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية استلام ٣٥ مدرسة استخدمت كسكن مؤقت للعمالة التابعة لأمانة المنطقة الشرقية، وذلك بغرض تفادي الإصا...

بالفيديو.. مدرسة تعليم القيادة للنساء بجدة تستأنف نشاطها بشروط

بالفيديو.. مدرسة تعليم القيادة للنساء بجدة تستأنف نشاطها بشروط

عاودت مدرسة تعليم القيادة في جدة، بجامعة الملك عبد العزيز، استئناف نشاطها، واستقبال المتدرِّبات وسط إجراءات احترازية ووقائية ضد فيروس كورونا...

الصحة: المتعافي من كورونا غير ناقل للعدوى

الصحة: المتعافي من كورونا غير ناقل للعدوى

قالت وزارة الصحة، إن المتعافي بشكل كامل من فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، لا ينقل العدوى للآخرين. وذكر حساب «الصحة 937» التابع للوازرة ...

«الصحة» توضح طريقة رعاية أصحاب الأمراض المزمنة لحمايتهم من كورونا

«الصحة» توضح طريقة رعاية أصحاب الأمراض المزمنة لحمايتهم من كورونا

طالبت وزارة الصحة، بأهمية العناية بأصحاب الأمراض المزمنة لأنهم أكثر الأشخاص تأثرًا بمضاعفات فيروس كورونا كوفيد 19، لكونهم جزء منّا ومسؤوليتن...

الفنان العراقي إحسان دعدوش يعلن تعافيه من كورونا

الفنان العراقي إحسان دعدوش يعلن تعافيه من كورونا

أعلن الفنان العراقي إحسان دعدوش تعافيه من الإصابة بفيروس كورونا "كوفيد 19"، مؤكدًا أن نتيجة المسحة الثالثة ظهرت "سلبية"، وأنه سيكمل علاجه ال...

بالصور.. السويد تكرم ضحايا فيروس كورونا بـ«قلوب في السماء»

بالصور.. السويد تكرم ضحايا فيروس كورونا بـ«قلوب في السماء»

انتشرت في سماء ستوكهولم، أشكال على هيئة قلوب، فوجئ بها سكان العاصمة، بعدما حلقت عدة طائرات وقامت برسمها، تكريمًا لضحايا فيروس كورونا المستجد...

طوابير حاشدة في محيط متنزه ديزني لاند بكاليفورنيا

طوابير حاشدة في محيط متنزه ديزني لاند بكاليفورنيا

رغم استمرار توقف تسيير الألعاب الشهيرة في متنزه ديزني لاند في كاليفورنيا بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، تهافت مئات الزوار على المركز التجا...

بالصور.. خشية كورونا صوبة زجاجية لكل زبون في مقهى بلوس أنجلوس

بالصور.. خشية كورونا صوبة زجاجية لكل زبون في مقهى بلوس أنجلوس

ملأ مقهى ومطعم بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية مرآب السيارات المفتوح الخاص به بحجيرات صغيرة على شكل صوبات زجاجية، لمساعدة زبائنه على الشعور بالأ...

إعادة فتح الشرفة الصيفية لزوار برج إيفل

إعادة فتح الشرفة الصيفية لزوار برج إيفل

أصبح بإمكان زوار برج إيفل الاستمتاع مرة أخرى بتناول المشروبات أو حتى الرقص في الشرفة الصيفية بعد فتحها هذا الأسبوع على مشاهد خلابة للعاصمة ا...

دراسة ألمانية: فيروس كورونا يصيب القلب أيضًا

دراسة ألمانية: فيروس كورونا يصيب القلب أيضًا

كشفت دراسة ألمانية حديثة أن فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» من الممكن أن يصيب القلب أيضًا. وقال المشرف على الدراسة التي أجراها المستشفى ا...

وزارة الصحة: تسجيل 3159 إصابة جديدة بكورونا.. وإجمالي الوفيات 2151

وزارة الصحة: تسجيل 3159 إصابة جديدة بكورونا.. وإجمالي الوفيات 2151

كشفت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، عن تسجيل 3159 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19» في المملكة؛ ما يرفع إجمالي الإصابات إلى 226486، ...

وزارة الصحة: لا داعي للخوف من الذهاب إلى المراكز الصحية بسبب كورونا

وزارة الصحة: لا داعي للخوف من الذهاب إلى المراكز الصحية بسبب كورونا

قالت وزارة الصحة إنه لا داعي للخوف من الذهاب للمواعيد المهمة والحالات الطارئة للمراكز الصحية بسبب الخوف من الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ...

السديس: نستعد لموسم الحج الجديد بـ«خطة مسبقة»

السديس: نستعد لموسم الحج الجديد بـ«خطة مسبقة»

دشن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس اليوم الجمعة، حملة «خدمة الحاج والزائر وسام ...

إغلاق مركز تسوق شهير بمكة المكرمة.. والسبب فيروس كورونا

إغلاق مركز تسوق شهير بمكة المكرمة.. والسبب فيروس كورونا

أعلنت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة، إغلاق أحد مراكز التسوق الشهيرة بسبب فيروس كورونا المستجد بمشاركة الجهات الرقابية. ...

أحمد بن محمد المرجي
أحمد بن محمد المرجي
التعليم المدمج في ظل كورونا

لعل عملية التخطيط وما يتبعها من مؤشرات الأداء حتى الوصول إلى الإنجاز من أهم ثمار رؤية المملكة 2030 والتي من وحيها تستمد أجهزة الدولة كافة، عملها بروح من التحدي والمسؤولية لتحقيق تلك الرؤية المباركة؛ وحيث إن التعليم وتطويره قد حظي ببالغ الاهتمام في تلك الرؤية؛ فإن من واجبنا أن نتكاتف جميعًا في سبيل الوصول للأهداف المنشودة. من هذا المنطلق أردنا أن نلقي الضوء على جانب غاية في الأهمية يتعلق بالمدارس الحكومية والأهلية ومستقبل عملها في ظل جائحة كورونا، ما يستدعي البحث في سبل ووسائل تكيف عملها من حيث الخطط المستقبلية والاحتياجات البشرية ذلك من جهة، ومن جهة أخرى الأعباء المالية والمادية واللوجيستية اللازمة لاستمرار العمل ومسيرة التعليم في بلادنا الغالية مع المحافظة على صحة وسلامة الطلاب والهيئات التعليمية والإدارية في ظل جائحة كورونا، لا شك أن قيادات وزارة التعليم وعلى رأسها معالي وزير التعليم لا يغيب عنها هذا الأمر، غير أن مقترحاتنا قد تكون عاملًا إيجابيًا ورافدًا للأفكار المتداولة في الأوساط ذات الصلة، ولعل التعلم المدمج هو أحد أفضل البدائل الممكنة للتطبيق في ظل جائحة كورونا، والذي يعرف بأنه: «التعلم الذي يمزج بين خصائص كل من التعلم الصفي التقليدي والتعلم عبر الإنترنيت في نموذج متكامل، يستفيد من أقصى التقنيات المتاحة لكل منهما» ويمكن تطبيقه عمليًا وفق التصور التالي: أولًا: تقسيم الطلاب في كل مدرسة إلى مجموعتين، تدرس الأولى يومي الأحد والإثنين، وتدرس الثانية يومي الأربعاء والخميس، ويكون يوم الثلاثاء مخصصًا لإعادة تهيئة المدرسة بشكل تام للمجموعة الثانية (التعقيم- تنظيم الفصول- المقاعد التباعد-...) ذلك في حال سماح الظروف بافتتاح المدارس والتحاق الطلاب بها. ثانيًا: إفساح المجال للمدارس بضغط الخطط والمناهج الدراسية عند حضور الطلاب بواقع 50% على أن تقدم النسبة المتبقية من المناهج وهي 50% من خلال الدراسة عن بُعد؛ بهدف تقليص الكادر وضغط النفقات. ثالثًا: اتخاذ إجراءات لتنظم المقاعد الدراسية في الفصل الواحد لضمان التباعد الاجتماعي بحيث لا يزيد عدد الطلاب في الفصل الواحد على 15 طالبًا / طالبةً مع تنفيذ وسائل الوقاية الأخرى ووسائل السلامة التي نصت عليها الجهات الصحية. رابعًا: إعادة النظر في الرسوم الدراسية للمدارس الخاصة للعام الجديد بما يراعي الظروف الاقتصادية والاجتماعية لأولياء الأمور بنسبة تخفيض محددة وخاصة في الفصل الدراسي الأول. تلك بعض المقترحات التي نأمل أن نسهم من خلالها في دفع مسيرة التعليم والتعلم وبدء العام الدراسي الجديد بخطط تلائم الظروف الحالية، والله من وراء القصد

محمد آل راجح
محمد آل راجح
«التعليم» حمت أبناءنا من جائحة كورونا

سبق أن كتبت مقالًا عن أبطال الصحة وهم يديرون معركةً شرسةً مع فيروس كورونا، وبالتحديد مع زخم المعلومات التي ضختها مواقع التواصل حول الفيروس بداية الأزمة وسيطر إعلام الصحة عليها بشكل احترافي. اليوم ونحن لم يتبقَّ لنا إلا ساعات معدودة من العودة إلى الحياة الطبيعية –طبعًا العودة بحذر وثقافة مختلفة– نستعرض وقفات لأبطالٍ آخرين كانوا سدًّا منيعًا في وجه «كورونا» حينما حاصر أبناءنا في منازلهم، ومنعهم من الذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم. ألا وهم رجالات التعليم، خصوصًا أننا هذه الأيام نحتفي بالأبناء وهم يترقبون قبولهم في الجامعات، والمعاهد، وسوق العمل بعد أن عبر بهم رجالات التعليم ويلات الفجوة التعليمية التي كانت ستضر بمستقبلهم بعد إغلاق المقرات التعليمية. نعم، وزارة التعليم بطواقمها كانت أمام تحدٍّ كبير عندما لم يدع لها كورونا الفرصة حتى أن تلملم دفاتر وأقلام وكتب الطلاب والطالبات من على طاولات الدراسة. ووُضع المجتمع التعليمي أمام خيارين: إما أن تتعلم في مدرستك وجامعتك وحياتك في خطر، وإما أن تسلم و تبقى في بيتك دون تعليم. القصة في حد ذاتها جديرة بالقراءة؛ لما فيها من أحداث وتحديات! ولعلنا متفقون أن توفير محتوى تعليمي ونقله إلى منزل كل طالب وطالبة في مساحة بحجم المملكة، وفي أقل من ٢٤ ساعة من قرار إغلاق المقرات التعليمية، وجعل تلك المقرات بما تحمله من كوادر وتجهيزات في خدمة الوطن والمواطن تحت تصرف وزارة الصحة، دون الإخلال بالمهام الأساسية التي أنشئت من أجلها– بطولة يسجلها التاريخ للتعليم. لا أظن أن الطريق كانت معبدةً أمام الوزارة في إنجاز المهمة! فعامل الزمن، والأعداد، والتضاريس وتفاوت الفئات العمرية، وفُجاءة الظرف، عوامل قوية تجعلنا أمام سؤالين مفصليين في القصة: كيف تم التغلب على تلك العوامل بهذه السرعة؟ وهل كان هناك توقعات مسبقة لمثل تلك الظروف؟ استبدال الحضور الى المقرات التعليمية بالتعليم عن بعد في وقت وجيز، يشير إلى أن «التعليم» لم تكن في سبات قبل أزمة كورونا، حتى وإن لم تُحدث ضجيجًا! فسرعة إيجاد منصات إعلامية وقنوات توفر محتوى تعليميًّا بجودة عالية للطلبة في بيوتهم، ومعلمين مدرَّبين على تقديم المقرر المدرسي إلكترونيًّا عن بعد، والإجراءات الدقيقة لتوفير العدل بين الدارسين؛ يدل على أن ثمة تخطيطًا وتوقعًا لمثل تلك الأحوال من قيادة المؤسسة التعليمية. وإذا أتيتَ إلى من يقف خلف تلك النجاحات فحتمًا سيكون معالي الوزير! ولو أنني أعرف أنه لا يريد ذكر ذلك، ولكن ما لا يتم الواجب إلا به، يا دكتور حمد، فهو واجب. إذ إن تخفيف الفاقد التعليمي إلى أقل درجة ممكنة عبر التعليم الإلكتروني لأبنائنا الطلبة في أزمة كورونا، إنجاز لا نستطيع أن نفصله عن جهود معاليكم. وتصريحكم بداية الأزمة بأن التعليم عن بعد سيكون خيارًا استراتيجيًّا للمستقبل وليس مجرد بديل، يدل على نضج الفكرة لديكم منذ وقت مبكر ، وأن الوزارة قد قطعت شوطًا معتبرًا من الاستعداد لهذا النوع من التعليم. أنتم رائعون، يا وزارة التعليم! وجهودكم في جائحة «كورونا» في المقدمة مع تلك الأسماء الجميلة التي وقف الجميع إجلالًا وتقديرًا واحترامًا لدورها.. فقط، ربما أنكم تحتاجون أدوات لإبراز تلك الجهود.

عبير صالح الصقر
عبير صالح الصقر
طلبة الجامعات والاختبار النهائي

بعيدًا عن دهاليز كورونا وما يمر به العالم في تجربة تعد بمنزلة منعطف شديد الانحدار، وطوق النجاة في هذه المرحلة يأخذ أبعادًا أهمها المدد الروحي، والتشبع بالسكينة والأنس بقرب الله، واليقين بفرجه وحسن تدبيره، ثم الثقة بقيادتنا الرشيدة ودعمها بالسمع والطاعة لها، ويأتي بعدها التعبئة الرشيدة للفرق الوطنية في القطاعات الحيوية للدولة ممثلة في ثلاثية الدفاع الوطني -كما سميتها- وهي الصحة والأمن والتعليم، والصفوف التي تشكلت في ثلاثية الدفاع الوطني تلك جعلت الجميع يشعر بوتيرة عالية من الوطنية دفعت كل مواطن غيور لبذل أي شيء ولو كان مجرد الامتثال بالبقاء في البيت ليحظى بشرف الوطنية التي نالتها طواقم ثلاثية الدفاع الوطني. ولعلي كمواطنة وتربوية في الميدان، أعلق على قرار وزارة التعليم الصادر مؤخرًا حول الاختبارات الجامعية، ومع كل التقدير لجهود وزارة التعليم ونشاطها الذي لم توقفه جائحة كورونا، إلا أني بقلب ابنة الوزارة أرفع لكم بعضًا من معاناة طلبة الجامعات حول محدودية وفقر البيئة التقنية لدى أغلب الأسر السعودية؛ فمن كان حظه وافرًا من النت قد لا يملك أجهزة كافية لأبنائه الجامعيين، ومن كان حظه وافرًا في الشبكة والأجهزة قد يتخلى عنه الحظ فتنقطع الكهرباء، ناهيك عن ضعف القدرة وقلة الخبرة في معالجة ما قد يطرأ تقنيًّا أثناء الاختبار. أضف إلى ذلك درجة التوتر العالية التي تلازم الاختبار، بالرغم من أنها ٢٠ درجة، لكن الاستعداد لها كما الاستعداد لـ١٠٠ درجة؛ فالطالب يذاكر كامل المقرر الذي قد يصل إلى ١٥٠ صفحة أو قد تزيد، كما أن طلبة الجامعة أثبتوا استحقاقهم للعفو من الاختبارات مقابل ما بذلوا خلال التعلم عن بعد من تكاليف وبحوث وعروض، ووزارة التعليم كجزء من العالم اليوم تفاعلت بحرص وتفانٍ يحسب لها، فهذه حقبة انصهر فيها كل شيء وبقي الإنسان وحمايته غاية ينشدها العالم أجمع دون النظر للونه أو عرقه أو دينه، وهذا ما أثبتته وزارة التعليم بقراراتها التي عالجت الأزمة (بروح القانون)؛ لذلك يأمل أبناؤها الطلبة منها قرارًا أبويًّا بإلغاء الاختبارات. فهي وزارة تمثل الوطنية بكل أبعادها من خلال قراراتها التي تحرص على مصلحة أبنائها بالدرجة الأولى.

عمران العبيكان
عمران العبيكان
الدولة الأكرم

فرض وباء كورونا على العالم ظروفًا اقتصادية واجتماعية لم يمر بها من قبل، شكّل وضعًا صعبًا وخطرًا استدعى من مختلف الدول اتخاذ تدابير احترازية ووقائية على وجه السرعة، فمنها من اتجه لرعاية مواطنيها، ومنها من رأى في المصلحة الاقتصادية رأس المال فجعل شعبه يعاني تفشي الإصابات والوفيات. ومن بين أكفأ الدول قدرة على التجاوب مع هذه الحالة، دولة أصبحت نموذجًا بما نفّذته من وسائل لحماية شعبها واقتصادها، متّبعة ممارسات ذات كفاءة عالية، فلم تلتفت لخسائر الأموال ما دامت تجلب صحة الوطن والإنسان. وسارعت أول الأمر لتوفير الوسائل الصحية من مستشفيات متقدمة وأسرة للعلاج، بل إنها بلغت حد تخصيص زيارات طبية للحالات المشكوك بتعرضها لكورونا في مقر استقرارها بالمنازل. ولكونها دولة تعتز بقيمها الإنسانية لم تفرق بين مواطن أو مقيم أو حتى مخالف لأنظمة الإقامة، فاعتبرتهم جميعًا سواء في الرعاية، فوفرت لهم الفحوصات والعلاج مجانًا دون منّة، بل كان منطلقها إحساسها بالمسؤولية كدولة قيادية تحترم الإنسان وتقدر قيمته. وإلى جانب عملها على الصحة لم تهمل دور الاقتصاد في حياة الإنسان، فأطلقت الحزم الاقتصادية المتوالية للقطاع الخاص، ابتداءً من دعم الرواتب وتخفيف الرسوم، وتأجيل قروض شمل مختلف القطاعات المتأثرة بكورونا. إنها مملكة العز والرخاء، المملكة العربية السعودية التي أثبتت للعالم أجمع أنها مملكة الإنسانية والمحبة والرحمة. وتوالت رسائل الحب والتقدير إليها من شتى أنحاء العالم، يشهد لها ثناء رعايا تلك الدول من المقيمين في المملكة بعدم رغبتهم بالعودة لبلدانهم، يرفعون لقادتها الشكر على رعايتهم وعطائهم، بل إن بعض أولئك ذهب إلى حد السخرية من دولته التي طالبته بالرجوع، معتبرًا أن المملكة تحميه أكثر من دولته. وإذا كان لشعب المملكة من فخر، فهو الاعتزاز والتباهي بدولته، لذا نقول جميعًا لحكومتنا الرشيدة: شكرًا لكم على اهتمامكم ورعايتكم، ونسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

النيرة غلاب المطيري
النيرة غلاب المطيري
كورونا ونعمة السعودية !

عالمٌ يترقب، أرواح تُحصد، وإحصائيات تُرصد، وأخبار تتناقل، ومخاوفٌ تتزايد لعالمٍ يعيش في أجواءٍ مشحونة بالتوترات ومحمومة بالخسائر، ودولٌ عظمى وقفت عاجزة وأعلنت استسلامها أمام تحدّيات مرض كورونا. هذا الوباء المتفشّي في العالم أجمع ، وحكومات عليا تُحذر وتنذر وتهدّد شعوبها بأنهم مقبلون على عالم بائس ومستقبل أسود ينذر بالفقد والخسران، في هذهِ الاثناء يُطل علينا خادم الحرمين الشريفين: الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- بكل هيبة ملكية متوّجةً بإنسانية لافتة بوجه الأب الحاني والمؤمن الثابت والقائد الحكيم بخطابٍ يختصر كل الأحداث ويوجز كل التوصيات ويؤكد على أعلى درجات الحرص على المواطن السعودي والاهتمام بصحته وتوفير كل مستلزماته ويتعدّى هذا الامر الى كل مقيم يعيش على هذهِ الارض المباركة.. صدقًا كنا بحاجة إلى سماع تلك الكلمات الحانية والتي طمأنت الروح قبل الفؤاد ليتدرّج- حفظه الله- بحديثه إلى سرد نصائح وتوجيهات تنم عن عمق فكرٍ وبعد نظر بأننا نعيش مرحلة صعبة ومقبلين على مراحل أكثر صعوبة ليست على السعودية فقط بل على العالم أجمع. بشفافية تعودنا عليها وصراحة قدرنا قيمتها لأنه يرمي من ورائها بضرورة تكاتف الشعب وتعاونه لمواجهة تفشّي هذا الوباء والذي أقلق العالم بأسره وزعزع اقتصاد الدول ونُظمها الاقتصادية والصحيّة والإدارية. ببساطة ـيّها السادة لقب دولة عظمى لا يليق إلا بالمملكة العربية السعودية فقط حينما تساقطت أقنعة دولٍ كانت كنيتها العظمى عندما يتخلى الوطن عن أبنائه في ظروفٍ صعبة مثل تبعيات هذا الوباء وعندما يستنجد الابن بأبيه ويتركه وحيدًا يُصارع ألم الوجع والفقد والغربة والإهمال ظهرت السعودية العظمى وفرشت أجنحة الاهتمام بحرصٍ لتحتضن أبناءها بالخارج وتلم شملهم وتهدّئ من روعهم وتُسكنهم بأفخم الفنادق احترامًا لإنسانيتهم وطمأنةً لأرواحهم وتذكيرًا بأن لهم وطنا لا يبيع شعبه حتى لو خسر الغالي والنفيس.. وطنٌ بكل بساطة باع كل شيءٍ واشترى المواطن السعودي! فنجد أرفف المحلات مليئة بالمواد الغذائية ومخازن تتكدّس بها البضائع التموينية وميزانيات هائلة تُرصد للقطاع الصحي وتُسخر كافة الإمكانيات البشرية والمادية لمكافحة هذا الوباء وطنًا سبق العالم بأسره وكان في صراعٍ مع الزمن ليتخذ كل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية حتى لا يتأذى المواطن السعودي. قيل إن في الشدائد تظهر قوة الأوطان وحكمة قياداتها وأصالة شعوبها وهذا ما لمسناه من وطننا الحبيب وقيادتنا الفذّة وجاء الآن دور المواطن الحقّ بأن نتكاتف ونتعاون وتتضافر الجهود حتى نستطيع أن نتجاوز هذهِ الأزمة بسلام. «جلوسنا في منازلنا» ليس تفضلًا ولا منّه هو أقل خدمة ممكن أن نقدمها لهذا الوطن العظيم، تعاوننا مع الجهات المختصة هو أبسط بذل يمكن أن تسخى به أرواحنا ، إخلاصنا في أعمالنا حتى لو كنّا في مرحلة تعليق هي وقفة امتنان ونقطة تحليق وانطلاق لغدٍ أجمل ومبشر بإذن الله لهذا الوطن وقيادته وأبنائه المخلصين.

د. عبدالعزيز بن سعد آل مرعي
د. عبدالعزيز بن سعد آل مرعي
كورونا والحقيقة المغيبة

حقوق الإنسان.. وما أدراك ما حقوق الإنسان؟ هذه النغمة التي ما فَتِئت دول العالم الغربي في ترديدها باستمرار على أسماعنا؛ حكومات ومنظمات وجمعيّات ومثقفين... وأصبحت بالنسبة لهم هي الفزَّاعة التي يستخدمونها وقتما أرادوا، وبالطريقة التي يشاءون وتوجيه بَوْصلتهم للمكان، والدولة التي يرغبون، والغرب يمارس سياسة ازدواجية ويتبنَّى مواقف انتقائية تجاه مبادئ وقيم حقوق الإنسان، ومفهوم حقوق الإنسان، في الواقع الغربي اتخذ طابعًا فرديًا وأداة تجارية وسياسية، في حين الإنسان في الرؤية الإسلامية، والتي تُعتبر رائدة حقوق الإنسان، يعد كائنًا اجتماعيًّا وعلى صلة وثيقة وحميمية بمجتمعه. ومع ظهور هذا الفيروس المتناهي في الصغر، والذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة المسمى «كورونا»، تظهر الحقيقة الغائبة أو المغيَّبة عن حقوق الإنسان ومن يطبّق هذا المفهوم قولًا وفعلًا، في حين تقف دول العالم المتقدمة عاجزةً لدرجة إعلان قادتها لمواطنيهم صراحةً الاستعداد لفقدان الأحباب من الأصدقاء أو العائلة، تبرز مملكة الإنسانية، وفي هذا الظَّرف الحساس لتؤكّد للعالم أجمع أن حقوق الإنسان هي أفعال، وليست مجرَّد شعارات، وهي ارتباط بين القيادة والمواطن والوطن، وها هو قائدها خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله يظهر، ويتحدَّث بشفافيةٍ ويُوجِّه رسائل تطمينية للمواطنين والمقيمين، ليبثّ فيهم الأمل والتفاؤل، ويترأس قمة دول العشرين في هذا الظرف الاقتصادي والسياسي الاستثنائي، لنوصِّل للعالم أجمع الرسالة الأهم «الإنسان أولًا». ثم يشاهد العالم أجمع العمل الاحترافي العالي والتكاملي المتناغم بين جميع أجهزة ووزارات الدولة في ردّة الفعل السريعة، واتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية، لمواجهة جائحة كورونا، والجهود الجبارة في سبيل توفير كلّ ما من شأنه سلامة وأمن المواطن والمقيم، واتخاذ القرارات الحكومية الداعمة للنشاط الاقتصادي والقطاع الخاص في سبيل حفظ التوازن المالي والوظيفي، والتسابق المحمود من قبل سفارات المملكة في جميع دول العالم، لتلمس احتياجات المواطنين وتأمين سلامتهم ورعايتهم- بمن فيهم من خالفوا التعليمات وسافروا إلى دولة عدوة وممنوع السفر إليها- حتى عودتهم إلى أرض الوطن معزَّزين مكرمين، كل هذا تحقّق بفضل الله أولًا ثمّ قيادة سمو ولي العهد الذي يعمل بلا كللٍ أو مللٍ لهذا العمل التكاملي المتناغم، وبمتابعة وتوجيه مستمر من خادم الحرمين الشريفين حفظهما الله. نؤكّد دائمًا وأبدًا أن حقوق الإنسان هي أن لا تتنصل من مسؤولياتك، وأن تسعى دائمًا في توفير الحياة الكريمة والتعليم والصحة، وإلا من للمواطنين تحت أي ظرف وفي أي زمان ومكان، وهو ما تقوم به المملكة العربية السعودية دائمًا وأبدًا، وتنطلق فيه من خلال عناصر قوتها الوطنية، وهو ما تؤكد عليه الاستراتيجية الوطنية للمملكة العربية السعودية.. وختامًا فلنحمد الله على نعمة هذه القيادة الكريمة، وهذا الوطن المِعطاء.. وارفع رأسك أنت سعودي.

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
كورونا كوفيد 19 في دراسة حديثة

أخذ فيروس كورونا ينتشر بسرعة في مختلف أرجاء العالم، وانتقل بسرعة فائقة إلى أكثر من 160 بلدًا، وأصاب نصف مليون من الناس، وتسبب في وفاة ما يقارب 30 ألف إنسان، وبلغت الوفيات في إيطاليا وحدها التي تشهد أسوأ موجة لتفشي فيروس كورونا، ما يقارب 10 آلاف حالة وفاة. أما في الولايات المتحدة الأمريكية وصل إلى أكثر من 100 ألف حالة إصابة. ومثالًا على حجم الكارثة البشرية، فقد سجلت أمريكا في يوم واحد ما يقارب من 400 حالة وفاة، و 18 ألف إصابة، حتى قالت رئيسة مجلس النواب: «إن أمتنا تواجه حالة طوارئ اقتصادية وصحية تاريخية بسبب وباء كورونا، وهو أسوأ وباء منذ أكثر من 100 عام». هذه الأرقام المهولة دفعت مراكز البحث والباحثين والعلماء في العالم إلى دراسة ظاهرة هذا الوباء الذي عطَّل عجلة الحياة، وأصاب كثيرًا من الدول بالشلل التام، وقطع كل وسائل التنقل بينها. لهذا أشار تقرير أعده باحثون من كلية إمبريال كولدج بلندن، إلى أنه يمكن إنقاذ أكثر من 30 مليونًا حول العالم من فيروس كورونا إذا تحركت الدول بسرعة. كما أجريت دراسة في معهد Massachusetts Institute of Technology في كامبردج ببريطانيا إحدى أشهر الجامعات في العالم في مجال البحث العلمي. وقام المعهد بدراسة حالات كورونا كوفيد 19 التي بلغت 320 ألف حالة في أكثر من 70 دولة، وقام المعهد بدراسة تأثير تغيرات درجة الحرارة والرطوبة على الفيروس، وتوصل إلى النتائج التالية: - أكثر من 90% من حالات كوفيد 19 حدثت في درجات الحرارة 3-17درجة، ورطوبة من 4-9 جرامات/المتر المكعب، أي في جو بارد ورطوبة منخفضة. - منذ 15مارس بدأ الفيروس يتراجع مع ارتفاع الحرارة والرطوبة في بعض الدول الآسيوية بسبب بداية موسم المطر. - أكدت الدراسة أيضًا أنه على الدول الأوروبية الباردة التي من المنتظر دخول الصيف عندهم في يوليو، أخذ الحيطة والحذر؛ لأن الفيروس سيكون نشطًا طوال هذه الفترة. لهذا اعتقدت الدراسة أنه مع اقتراب الصيف وارتفاع الحرارة والرطوبة؛ يُتوقَّع تراجع الفيروس مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية المطلوبة. لهذا سنشاهد انحسار المرض الأيام القادمة بإذن الله إذا استمر الالتزام بالإجراءات التي تفرضها الجهات الحكومية المختصة. وهذا ما شاهدناه من خلال الإحصائيات المنشورة الأسبوع الماضي في المملكة التي تبشِّر بالخير؛ حيث بلغت كالتالي: - 205 حالات يوم الثلاثاء. - 133 حالة يوم الأربعاء. - 112 حالة يوم الخميس. - 92 حالة اليوم الجمعة. وهنا نلاحظ تراجعًا مستمرًّا على مدار الأسبوع. وهذا بفضل الله على هذا الوطن، ثم نتيجة التقيد بخطة مُحكَمة وضعتها وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة. لهذه البشائر، تتوقَّع وزارة الصحة، حسب الخطة الموضوعة، أن تظهر آخر حالة ناشئة من الخارج بتاريخ 28 مارس، ويتوقع ظهور آخر إصابة محلية في حالة الانضباط الكامل من جميع المواطنين في 4 أبريل2020 بإذن الله. ومع كل هذا الألم والمحن التي يواجهها الإنسان، فإننا -بإذن الله- سنعود بعد كرونا وقد استفدنا من عزلتنا؛ كلٌّ على طريقته، في استغلال وقته ومراجعة حساباته مع ربه ومع العباد ومع أسرته ووطنه؛ فهناك من راجع كتاب الله، وهناك من قرأ رياض الصالحين، وهناك من حصل على دورة أونلاين، وآخر أجرى مشروعًا بحثيًّا، وآخر عمل على التسويق أونلاين، وهناك من قام بأعمال تطوعية، وهناك من جلس لتطوير أفراد أسرته، وهناك من خلا بربه، وهناك من جعلها عزلة للمراجعة والمكاشفة مع نفسه، وهناك من أكمل تأليف كتاب توقف طويلًا، أو بحثًا علميًّا، وهناك من ضيع وقته بلا فائدة. الناس تتباين وتختلف اختياراتها بين الإيجابي والسلبي؛ لهذا يجب أن تكون هذه الأزمة دافعًا لنا لمراجعة حساباتنا وشق طريق حياتنا بشكل أجمل وأفضل. ويكفي من هذه الأزمة أن يعطي وطني درسًا يحتذى به في التعامل مع الإنسان بعيدًا عن الشعارات المطبوعة بالجوازات وبعيدًا عن الحسابات المادية. لقد تحرك السفراء وفتحت السفارات وحجزت الفنادق 5 نجوم على حساب الدولة للمواطنين والضيوف من المقيمين، وانطلقت طائرات تجوب العالم تجمع العالقين؛ ما خفف كثيرًا من آثار الأزمة على أبناء هذا الوطن في كل مكان. وأخيرًا، ليس لأهل الأرض إلا مَن هو في السماء: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا) فلنتضرَّع إليه سبحانه (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ).. فلنتذكر. اقرأ ايضأ : وفيات كورونا.. إيطاليا تتجاوز إسبانيا وتسجِّل 1000 حالة في 24 ساعة حصيلة كورونا هذا الصباح: أمريكا تتصدر الإصابات.. وإيطاليا الأولى في الوفيات

فهد بن جابر
فهد بن جابر
المحقق كورونا

ولا يزال كورونا متربعًا على قمة أخبار العالم بأسره. فيروس أوقف حركة الطيران، وأقفل حدود الدول، وتدخل في أسعار النفط، وفضح دولًا ورفع أخرى. كورونا ليس كأي فيروس، لكورونا الصدارة في كثير من الأمور. حتى على المستوى رسائل الأصدقاء، وأحاديث العائلة، وجهود أصحاب الأعمال؛ لا يرضى بغير الصدارة، والسؤال الأهم: هو ما ماهية تلك الرسائل والأحاديث؟ وفي أي جهة تصب؟ ما لا شك فيه أن الناس تتباين في التعاطي مع أي حدث؛ ولكن التمييز بين المصيب منهم والمخطئ- عادة- يكون بعد انتهاء الحدث. كثيرًا ما يصلني حول كورونا من أصدقائي- باختلاف اطلاعهم الثقافي، ومستواهم والتعليمي- ما لا يخدم المصلحة العامة، ولا يشد على يد الأسرة والفرد في تطبيق متطلبات الوزارات المعنية. أغلب ما يصلني هو إما سخرية من الحجر المفروض، وإما حظر التجول الذي كان لا بد منه لكبح جماح انتشار هذا الوباء. ما لا يعيه الجاهل هو أن الدولة- لأجله- تكبدت من الخسائر المادية ما لا يستطيع أن يُقدره، في حين أن الدُول المتشدقة بحقوق الإنسان سَقطت أمام المحك المالي. وفي حين أن الدول الراعية للإرهاب- والمتباكية على الشعوب خارج حدودها- تقتل شعبها بصمت مخيف تحت أجنحة الليل البهيم، والتضليل الإعلامي بسوء الإدارة تارة، وبضعف الإمكانيات تارة. ما لا يعيه ذلك الجاهل أنه بتلك الطُرَف يرسخ في عقل أفراد الأسرة أن الحجر سجن، وأن الحظر كتم للحرية. ما لا يعيه ذلك الجاهل أن مُرتبات الموظفين لم تتوقف، وأن الاستقطاع تجاه القروض تم تأجيلها، وأن الخدمات لا تزال تُقدم إلكترونيًا. وما لا يعيه ذلك الجاهل أن هذه الاحتياطات الاحترازية هي الفيصل بين قتل شعب وحفظه. الدولة تدرجت في الخطوات الاحترازية حسب مقتضيات الوضع، وبلغت ما بلغت لأجلي وأجلك، لذلك فإن واجبنا الوقوف معها، لا ضدها وضد أنفسنا. دروس وعِبر من هذه الجائحة العالمية، أولها كشف كثير من العقول، وثانيها مصداقية الدول حول ادعاءاتها، ويليها وعي الحكام بما يجب، وما يتنازلون عنه لأجل شعوبهم، وأخيرا مدى تفاعل تلك الشعوب مع توجيهات قياداتها. للأمانة فإن الوعي الشعبي كبير جدا، وهو ما يتضح في استمرار انخفاض عدد الحالات المسجلة منذ بداية اتخاذ تلك الإجراءات الاحترازية؛ ولكن عَتَبي على استمرار العزف على وتر الطُرفة، التي هي أسرع وسائل ترسيخ المعلومات والقيّم. أخ أصغر غيور على وطن وشعبه نزف حرفًا؛ يرجو أن يكون مكان تقدير وقبول. اقرأ ايضأ : وفيات كورونا.. إيطاليا تتجاوز إسبانيا وتسجِّل 1000 حالة في 24 ساعة هل يتم استخدام الكلاب للكشف عن مصابين كورونا؟

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
15 قانونًا للاستثمار في الأسهم

في عام 2019 بدأ ملك الأسهم الشهير (ورن بفت) وملياردير البورصات تسييل 8 مليارات دولار خشية من الانهيار القادم وقال كلمته المشهورة (الفقاعة قادمة والأسعار بلغت رقمًا لا يناسب المستثمر) وقام برصد مبلغ نقدي بقيمة 128 مليار دولار في البنك «كاش The Cash Kings »؛ للدخول فيها بعد الانهيار الذي تنبأ به. لهذا السبب ينبغي أن يعلم الجميع أن معرفة وقت الدخول للبورصات مهم جدًا ووقت الخروج أيضا مهم هو الآخر للمستثمرين في هذا المجال لهذا جاءت أهمية المستشار والكوتش في حياة المستثمرين. واليوم أصبح معرفة وقت الدخول أشد ضبابية بسبب الاضطراب العالمي والتناقضات الواضحة بين المستثمرين والمهتمين والمحللين في تجارة الأسهم؛ ولكن ومن خلال معطيات كثيرة فإن على المستثمر ألا يتعجل خاصة أن جمع رأس المال صعب جدا في حياة الإنسان ولكن ضياعه قد يكون في جلسة واحدة.  لهذا السبب أعتقد أنه إذا كنت مستثمرًا فيجب ألا تستعجل في الدخول قبل بداية وضوح الرؤية وتوقف النزيف والذي قد يطول وسوف تصيد فرصًا؛ قريبا بإذن الله في صبرك وتريثك. أما المضارب فهو سبَّاح يفعل ما يشاء حتى لو ركب على ظهر القرش هذا قراره وهو أعلم بما يفعل. هذا السبب وذاك دفعني أن أضع معايير أو مؤشرات لقرب انفراج الأزمة مهمة جدا قد تساعد في تنبؤ وقت الدخول المناسب للبورصات. ومن ذلك أعتقد أنه ‏لن تخف معارك ‎#البورصات حتى: 1.يعلن العالم عن لقاح لكورونا أو على الأقل علاج جديد أو يتوقف الفيروس عن الانتشار. 2.أن تعلن أمريكا والصين مفاوضات جادة بدلًا من الاتجاه للحرب بين القطبين. 3.أن يعلن إصلاحات عالمية لمعالجة الأزمة الاقتصادية ومنع الاتجاه إلى الركود. في هذه الحالات قد تتجه المعركة إلى الهدوء وربما اثنين من ثلاثة عوامل قد تساعد في ذلك. كما أحب أن أشير إلى أن كثيرا من الناس ليس لديهم أي معاير عند الدخول للبورصات كما يقال «مع الخيل يا شقرا» أو يقولون مقالة ويضعونها في غير موضعها «الموت مع الناس رحمة» مما يعرضهم للخسارة والوقوع في الأخطاء الفادحة غير المقبولة لهذا السبب حرصت أن أضع بعض المعايير المهمة للمستثمرين دون التوصية على أسهم أو قطاعات معينة. وهنا في هذا المقال سأكتب مجموعة من القوانين الذهبية التي يجب أن تتوافر  في الأسهم التي يفضل أن تستثمر فيها إذا لم تكن من أهل الاختصاص أو الخبرة وهي كالتالي: 1.اختر الشركة القوية التي لديها إدارة فعالة وشفافية كبيرة وأن تكون في مجال قوي ولها وزنها واسمها في السوق. 2.أن تكون نسبة الأرباح التي قامت الشركة بتوزيعها لا تقل عن 4% في خلال ثلاث سنوات ماضية. 3.أن تقوم بإعادة الأرباح السنوية في الأسهم عند استلامها. 4.أن يكون لها نشاط تجاري قوي وواضح. 5.أن يكون لدى الشركات استراتيجية واضحة وفرصة للنمو الأفقي والعامودي. 4.أن تكون الشركة قد قامت بتوزيع مجموعة من الأسهم المجانية السنوية خلال ثلاث سنوات وحتى الآن. 5.عليك أن تترك الأسهم من  خمس  إلى خمس عشرة سنة دون بيع وأن تبتعد عن المضاربة خلال هذه الفترة. 7.يفضل أن يكون الشراء في شركتين إلى ثلاث شركات حتى تضمن التنوع. 8.أن يكون الشراء من المال الزائد عن احتياجاتك لمدة  خمس سنوات قادمة. 9.احرص على أن تشتري السهم أقل من السعر الذي يجب أن يكون عليه لهذا يجب أن تهتم بقيمة السهم وليس سعر السهم ويمكن الاعتماد في ذلك على  معادلة غراهام التي تساعد في تقييم السعر العادل للسهم. ‏12.يفضل تنوع القطاع بين الشركات المختارة؛ لأن ذلك يساعد في تقليل المخاطرة لاختلاف نوعيات الأنشطة. ‏13.ألا تضع أكثر من 15 إلى 25% كحد أقصى من قيمة أصولك في الأسهم بمعنى لابد من أصول لديك متبقية تغطي قيمة رأس المال المستثمر بالبورصة بمقدار 3 مرات حتى تحمي نفسك من المخاطرة.                                    14.أغلق المحفظة بعد الشراء ولا تتابع المؤشر والمراجعة للخطة ومدى تناسبها مع الأهداف المرسومة تكون سنويا فقط. 15.احرص على تعلم فنون الاستثمار في البورصة وخاصة من كتاب المستثمر الذكي لمؤلفه بنيامين جراهام وهو أعظم مستشار مالي في القرن العشرين بتعليم والهام ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم ومن أشهر تلاميذه المنتمين لمدرسته المستثمر الشهير وارين بافيت. وأخيرا يجب أن يحرص المستثمر الابتعاد عن الشبه ثم التوكل على الله والاستعانة به ومن يتوكل على الله فهو حسبه.

نأسف, لا توجد نتائج
نأسف, لا توجد نتائج