alexametrics
Menu
النيابة العامة تفك غموض واقعة انتحار طفل بأحد مناطق المملكة

النيابة العامة تفك غموض واقعة انتحار طفل بأحد مناطق المملكة

كشفت مصادر مطلعة، أن النيابة العامة، نجحت في فك غموض واقعة انتحار طفل، بأحد مناطق المملكة عبر ربط سلك شاحن جوال حول رقبته وتعلقه بباب دولاب ...

خادم الحرمين يبحث مع رئيس حكومة قرغيزستان تطوير العلاقات بين البلدين

خادم الحرمين يبحث مع رئيس حكومة قرغيزستان تطوير العلاقات بين البلدين

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض اليوم، رئيس وزراء جمهورية قرغيزستان محمد غالي أبولغاز...

توجيهات بالقبض على المتسولين للحدّ من انتشارهم بمناطق المملكة

توجيهات بالقبض على المتسولين للحدّ من انتشارهم بمناطق المملكة

كشفت مصادر «عاجل»، عن صدور توجيهات من مدير الأمن العامّ الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي، تقضي بضرورة تكثيف الجهود للحدّ من انتشار «التسول...

«هايبرلوب»: قطع المسافة بين الرياض وجدة في 50 دقيقة.. وإتاحة آلاف الوظائف قريبًا

«هايبرلوب»: قطع المسافة بين الرياض وجدة في 50 دقيقة.. وإتاحة آلاف الوظائف قريبًا

توقّع نائب مدير مجموعة «فيرجين هايبرلوب وان» في منطقة الخليج، كولين ريس، أن يتمكن السعوديون من استخدام تكنولوجيا «هايبرلوب» المطورة في النقل...

البيئة: بدء حظر صيد الروبيان في البحر الأحمر إبريل المقبل

البيئة: بدء حظر صيد الروبيان في البحر الأحمر إبريل المقبل

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، بدء حظر صيد الروبيان على ساحل البحر الأحمر للمملكة يوم الإثنين 25/7/1440 الموافق 1/4/2019م. وأوضح مدير...

حالة وفاة و11 إصابة في حادث مروع على طريق الليث بمكة

حالة وفاة و11 إصابة في حادث مروع على طريق الليث بمكة

أعلنت هيئة الهلال الأحمر السعودي بالعاصمة المقدسة، وفاة شخص وإصابة 11 آخرين، في حادث تصادم وقع على طريق الليث قبل الوسقة. وقال المتحدث الرس...

خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية وتعيين 32 قاضيًا بديوان المظالم

خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية وتعيين 32 قاضيًا بديوان المظالم

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمرًا ملكيًّا بترقية وتعيين 32 قاضيًا بديوان المظالم على مختلف الدرجات القضائية. وأوضح...

موهبة: 45 ألف طالب وطالبة شاركوا في مسابقة الكانجارو للرياضيات

موهبة: 45 ألف طالب وطالبة شاركوا في مسابقة الكانجارو للرياضيات

نظمت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» أمس السبت، اختبار مسابقة (الكانجارو للرياضيات) الذي تم في مناطق المملكة كافة. وت...

«الإنذار المبكر» يحذر من طقس الساعات القادمة على منطقتين: أمطار وغبار

«الإنذار المبكر» يحذر من طقس الساعات القادمة على منطقتين: أمطار وغبار

حذر جهاز الإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، سكان منطقتي نجران وحائل، من هبوب الرياح المثيرة للأتربة والغبار، بالإضاف...

أمر ملكي بترقية وتعيين 10 قضاة بوزارة العدل

أمر ملكي بترقية وتعيين 10 قضاة بوزارة العدل

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز،  أمره الكريم بترقية وتعيين 10 قضاة بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي. وأوضح و...

القيادة تهنّئ الرئيس اليوناني بذكرى استقلال بلاده

القيادة تهنّئ الرئيس اليوناني بذكرى استقلال بلاده

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، برقية تهنئة للرئيس اليوناني بروكوبيوس بافلوبولوس، بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده. وأ...

الزعاق: معظم مناطق المملكة تتأثر اليوم وغدًا بـ«سبق الريات»

الزعاق: معظم مناطق المملكة تتأثر اليوم وغدًا بـ«سبق الريات»

 كشف عضو «الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك» الدكتور خالد الزعاق، أن اليوم الأحد، سيشهد هبوب الرياح المثيرة للرمال والأتربة على رقعة واسعة ...

لندن تستضيف اليوم مؤتمر عظمة الحرمين الشريفين ومكانتاهما

لندن تستضيف اليوم مؤتمر عظمة الحرمين الشريفين ومكانتاهما

أعلن رئيس مجلس الدفاع عن الحرمين الشريفين الشيخ حافظ محمد طاهر محمود الأشرفي، عقد مؤتمر عظمة الحرمين الشريفين ومكانتاهما اليوم في لندن. وقا...

مقتل قيادي حوثي وعشرات المسلحين في غارات للتحالف بالبيضاء

مقتل قيادي حوثي وعشرات المسلحين في غارات للتحالف بالبيضاء

قُتل قياديّ بارز في ميلشيا الحوثي الانقلابية، في غارات شنّتها مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، واستهدفت تجمعات للمتمردين في محافظة البيضا...

«الإنذار المبكر» يصدر تنبيهًا لعدة مناطق من «غبار الـ 3 أيام»

«الإنذار المبكر» يصدر تنبيهًا لعدة مناطق من «غبار الـ 3 أيام»

أصدر مركز الإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة عدة تنبيهات لاثنتي عشرة منطقة، حول حالة الطقس المتوقعة خلال الساعات القا...

فهد بن جابر
فهد بن جابر
نية حسنة للطلقة

ليس من العقلانية -دوما- الحكم على الأشياء من ظاهرها، بل في بعض الأحيان؛ يكون ظاهر الشيء نقيض حقيقته. فكما أن الدموع لسان الحزن، كذلك فهي للفرح أيضًا. والضحك يدل على الفرح، وقد يكون نوع من الهستيريا بسبب صدمة نفسية أو موقف محزن جدًّا. هل يُعقل أن يتم استعمال السلاح الناري -والذي تم تصنيعه للاستخدام الحربي- في التعبير عن الفرح؟ وهل من الممكن أن يكون للطلقة القاتلة نية حسنة! هل تعتقد أن أحدًا ممن يستخدمون الأسلحة النارية في مناسبات الأفراح ينوي به شرًا؟ لا أشك في ذلك وإن تأبطه! يذكر الدكتور إبراهيم الفقي -رحمه الله- في أحد كتبه "أن لا أحد يرى نفسه سيّئًا، مهما بلغ من السوء". بل أن كبار المجرمين، وأشهر السفاحين عبر التاريخ يرون أنفسهم في أعلى المقامات الإنسانية وطهارة الروح. شورتز مجرم هولندي، يُعدّ أحد أشهر مجرمي نيويورك، يؤمن إيمانًا كاملًا بكونه مصلحًا اجتماعيًّا! كرولي الملقب بـ"ذي المسدَّسَين" مجرم آخر يُعدّ الأخطر في تاريخ نيويورك، لم تشهد المدينة مثل عنفه ولا إجرامه؛ فقد كان يَقتل لأتفه سبب. تم القبض عليه بعد أن قامت قوة مكونة من مئات من أفراد الشرطة بمحاصرة منزله، خلال فترة الحصار كان مشغولًا بكتابة رسالة قال فيها: "إن له قلبًا ينبض بالرحمة"، كان صادقًا في تعبيره.. من منظوره الشخصي طبعًا. على الكرسي الكهربائي، وقبل تنفيذ الحكم، قال متعجبًا متحسفًا على الظلم الذي يُحسّ به: "هذا هو جزائي لقاء الدفاع عن نفسي"! كذلك كان إل كابوني -أخطر زعيم عصابة في تاريخ شيكاغو- يتجرع مرارة الإحساس بالظلم الواقع عليه قائلًا: "لقد أمضيت كل حياتي في مساعدتهم لقضاء أوقات فراغهم في سعادة، فكان ثوابي على هذا سفك دمي". لا أحدًا من أولئك القتلة أحس بالذنب، فهل سيحس به من جاء ليُعبّر عن فرحه؟ كم من فرح تحول لمأتم؟ وكم من طلقة طائشة يَعتقد مطلقها أن أثرها ينتهي باندفاعها في السماء، لكن نيوتن يصرّ على أنها ستسقط كأداة قتل لا كتفاحة تفتح آفاق العلوم. كم من الطلقات التي اغتالت بريئًا يصلي في مسجده أو يقود سيارته؟ وكم منها قد اغتالت مجرمًا متلبّسًا بجريمة حضور مناسبة زواج! قد يكون خلف كل طلقة نارية نية حسنة، لكن النية الحسنة لا تُغيّر مسار الطلقة، ولا تخفّف من أثرها على المجني عليه، ولا على ذويه.  @FahdBinJaber

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
أسرية

من أهم مفاهيم الإدارة هو معرفة الوضع الحالي ومن ثم تحديد الوجهة والتعاطي مع الأحداث وتم وضع ذلك من خلال بلورة ما يُسمى بالاستراتيجية وتشمل- كما هو معروف- الرسالة والرؤية والأهداف وتحليل عوامل القوة والضعف وخطة العمل وخطة المتابعة. الأسرة كمنظمة- إن جاز التعبير- في المحيط الاجتماعي، هي من وجهة نظرنا أولى بتحديد ما ذكرناه آنفًا؛ ولكن في إطار من «المودة والرحمة»؛ حيث إنه مع المعطيات والتحديات أحيانًا من الصعب رؤية الأسرة كسفينة من غير بوصلة تتقاذفها الأمواج أو يسكن بها البحر أحيانًا ويتغير عليها أحيانا من سكون لعواصف لظلمة سرمدية لنهار طويل وليل قصير والعكس وهي في حقيقتها أمور الحياة ولكي نتعامل معها ونقرر فيكون السؤال محددًا وهو من الأسئلة المغلقة «closed question»  هل هذا الأمر أو العارض أو العلاقة يساعد في تحقيق أهدافي؟ وعلى هذا يتخذ القرار والحياة هي مجموعة من القرارات في أحوالها. إن تحديد أهداف للأسرة وتحديد وجهتها وعمل شراكة حقيقية في ظل احترام للخصوصية لجميع أفرادها يُعين كثيرًا- بإذن الله- في توافقها وسعادتها. وننتقل لمصطلح إداري آخر وهو  المنتج جودته وقدرته التنافسية وإسقاطًا وليس تشبيهًا مفهوم الأسرة والأبناء وهي جوازًا منتجات هذه المنظمة فمفهوم الأسرة السعيدة والمتفاهمة والمنتجة للخير والمحبة وانعكاس ذلك على أفرادها ومن ثم المجتمع هو منتج يلزم العمل عليه وهناك الأبناء المنتج الأسري الآخر؛ فالأسئلة هنا كيف تريد أن ترى أبناءك والصلاح من الله بالطبع؟ ما هي أخلاقياتهم؟ وكيف تكون قدراتهم؟ وكيف تطور مهاراتهم للتعامل مع الحياة في حضورك وغيابك؟ وكيف يكونون أعضاء فعالين ومؤثرين في محيطه وفي النهاية كيف يكون ممن له  «ابن صالح يدعو له». الحاصل أن العمل على انعكاس معارفنا وخبراتنا في أي مجال على حياتنا والأمور التي يجب الحرص عليها وعدم اختزالها في مجال أو مجالين مثل العمل أو محيط اجتماعي معين؛ حيث يقول المصطفى- صلى الله عليه وسلم-: «في كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله». للتواصل مع الكاتب ‏[email protected][email protected]

الفريق عبد الله بن محمد الوهيبي
الفريق عبد الله بن محمد الوهيبي
التخلف سببه الحكومة أم الثقافة ؟!!

ما سبب تخلف المجتمعات .. ثقافاتها أم حكوماتها ؟ إن تطور المجتمعات كواجب حضاري ليس قراراً يصدر عن مسؤل , و ليس خطبة عاطفية ، وليس عظة أخلاقية مجردة ، كما أنها ليست فرضا للرأي بالقوة ، ولا ادّعاء صارخا بالتفوق ، إنها الإضافة الحقيقية إلى رصيد الإنسان من المعارف ودوافع الخير ووسائل الإعمار والتفوق , إنها تعني الوعي الاجتماعي الثقافي المتكامل هي اولاً إرادة الناس , فهناك شبه اجماع في الدراسات الاجتماعية والتاريخية على أن الثقافة السائدة في مجتمع ما مسؤولة عن نهوض هذا المجتمع او سقوطه وتدهور احواله. ومن المؤكد أن الشأن الثقافي بمعناه الواسع يؤثر على السلوك السياسي والاجتماعي والاقتصادي برغم وجود علاقات عضوية وتبادل أدوار بين هذه المظاهر الاجتماعية فالاحتباس المعرفي لكل امشاج الثقافة ( السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية ) هو اساس الخلل الاجتماعي .. ولا يعني الاحتباس في الكمية والنوعية أو الكيفية بقدر ماهو حاصل غياب انفتاح المجتمع على مزيج المعارف والثقافات الأخرى , فالمجتمع الذي لا يرغب في الانفتاح وينفر من التماس مع الكون الانساني وثقافات وحضارات الغير , لا يستطيع السياسي بجرة قلم أو بقرار قادر أن يغير ما بأنفس الناس من تلكؤ نحو المضي قدما في سبيل التطوير والتغيير .. ذلك أن الوجود الاجتماعي المتميز بالفكر الاقصائي والاصطفائي ينفرد بالثقافة المصمتة التي لا تقبل التغير ولا الاصلاح وتتعالى عن النقد والفحص لمكوناتها ومرجعياتها , تتأبى عن النضج مهما كان تراثها.. قد كان ذات يوم يتمتع بالتنوع وبيئتها تقبل التعدد وتفاضل الخيارات < ومهما كان الاصلاح هو خيار السياسة . إن معيار أي تقدم تجسده الرغبة الاجتماعية في التغيير نحو الأفضل التي يتبناها الفرد دون ضغط من الدولة , فالدولة إن هي إلا كالجوارح للانسان والمجتمع هو القلب والعقل, فإرادة العقل وعاطفة القلب تسبق فعل الجوارح , وتبدأ بتأسيس ما يمكن تسميته بـ ( وعي التخلف ) عند الفرد الاجتماعي المؤدي الى خلق حساسية مرهفة عنده ضد التخلف، وهذه الحساسية المرهفة من الامور المهمة لحشد طاقة الانسان ضد التراجع الاجتماعي ، فالتخلف العام في المجتمع قد يكون عقبة امام تجسيد السياسة لاصولها وقواعدها ولكونها اداة في معالجة التخلف ، كذلك قد يكون التخلف العام عقبة امام الدين يحول بينه وبين تجسيد تلك القيم الخيرة والمفاهيم الراقية التي يبشر بها، ويعتبرها مفاتيح وقواعد التقدم في المجتمع , فالدين ليس تعاليم نظرية مجردة. فثقافة المجتمع هي التي تصنعه وتغيره وبقدر الثقافة التي تقبل وترحب بالحاضر الحديث والمستقبل الاحدث بقدر ما يكون المجتمع لديه القابلية والاستعداد للانتقال من التخلف للتقدم , حتى بدون ارهاصات سياسية , أما إذا كانت ثقافة المجتمع مغرمة بالماضي عن جدارة وافتتان ، وبشكل عام تستحضره دينياً وخطابياً وحتى سلوكياً ، وتستحضره بكل مكوناته ومحتوياته المشهدية والروائية والنقلية والشفهية ، لتقيم فيه وتنغلق عليه وتبني منه حاضرها ، وتتكىء عليه في مستقبلها القريب والبعيد - وليسَ ثمة مشكلة في أن يستحضر المجتمع ماضيه لينهل منه قيمه وأدواته المعرفية وجذوره الفلسفية وتجاربه الإنسانية - بيد أن المشكلة المريعة في أن يبقى الماضي الاجتماعي مهيمناً على الحاضر ، يسلبه إرادة الحركة والتغيير ، ويسلبه منطقية العصر ، ويدفع به في دائرة الانغلاق والتعصب ، ويلقي عليه قيوده وأغلاله وأسوأ ما فيه من تنقصات فكرية وسلوكية . فالمجتمع حين ينتظم عبر مؤسساته المدنية لا يعبّر فقط عن صدق ولائه لوطنه ودولته وصدق التعلق بهما والانخراط الفعلي والمشاركة الجادة في التنمية والمساهمة في الاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي والتطور الحضاري , بل يكون مدافعاً قوياً ضد قوى التخلف وناشطاً ضد الإخلال بالنظم والقوانين التي تتعهد حياته اليومية .. وهذا لا يتأتى الا بتباشير ثقافة غير مصمتة , ثقافة حاضنة للتنوير لا طاردة له .. صحيح أن مأسسة المجتمع وتمدينه قد لا تتكون الا تحت انظار السياسي وإرادته , لكن بداية هذا التكوين تنبعث من العقل الاجتماعي إذا باشر تغييرآلياته الفكرية ، فكيف تكون الثقافة يكون المجتمع , وكيف يكون المجتمع تكون دولته وحكومته , إذ الحكومات ماهي الا نخبة من افراد المجتمع تتولى مسؤولية إدارته رسمياً .. أما التراكم الثقافي والخبرات المعرفية فتعزى للصياغة الاجتماعية بشكلها النهائي ، فالمجتمع العربي القديم لم ينتقل من حكم القبيلة إلى حكم الدولة الإ بعد أن تغيرت ثقافته من الجاهلية إلى الإسلام .. فبعد أن تشربت عقول المجتمع العربي القديم ثقافة الاسلام أمكن تأسيس دولة تحمي هذا المجتمع وتذود عن ديانته . فبقدر إصرار أي مجتمع على مناطحة التغيرات والتحولات التي تمر به , سيمكث في أتون التخلف وسينكفئ قابعاً في هامش الحياة , ويجر من حوله معه لهذا الانكفاء والهامشية , أما سعيه لتحديث ثقافته فسيعقبها تحديث سياسته ودولته .