Menu
«الزعاق» يحدد موعد انتهاء برد بياع الخبل عباته.. ويعلق على «برد العجوز»

قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، الدكتور خالد الزعاق، إنَّنا نعيش الآن في قمة برد بياع الخبل عباته، ومن يوم غدٍ يبدأ ينسحب، مشيرًا إلى أن قبلات الشتاء الوداعية هي «برد العجوز»، لافتًا إلى انتهاء موجات البرد مع شهر رمضان.

وقال الزعاق – عبر العربية - إنَّ العربُ قسَّموا السنةَ إلى فصليْن هما «الشتاء والصيف»، وهذان الفصلان يحتويان بين دفتهيما على موسمي الخريف «يولد من رحم الصيف»؛ ولذلك فالأصل فيه الحرارة والربيع «يولد من رحم الشتاء»، ولذلك الأصل فيع البرودة.

وأضاف، أن العامة قسموا السنة إلى نجوم وأسموها أنواء وعددها 28 منزلة؛ وهي تحكي البداية والشدة والنهاية وأسموها بمنازل الشمس والقمر؛ فالبرد يبدأ مع المربعانية «بداية البرد» وشدته مع البطين «مركز البرد وهو برد الطويلين الذي لا يؤثر إلا على طوال القامة»، ثم برد شباط المأخوذ من اسم الشهر السرياني «شباط» ويقع فيه.

واستكمل: أن أواخر البرد هو البرد المسمى «بياع الخبل عباته وبرد العجوز» الذي يقع في آخر الشتاء، ويسمونه العرب برد الحسوم وهو البرد الذي أهلك الله به قوم عاد، مستشهدًا بالآية الكريمة: «سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا»، لافتًا إلى أن تسميته بـ«العجوز»، نسبة إلى قصة مفادها أن عجوزًا أحسَّت بالدفء؛ فجزَّت أصواف الغنم، ورجع البرد من جديد وأهلك قطيع الغنم.

2021-04-17T18:24:42+03:00 قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، الدكتور خالد الزعاق، إنَّنا نعيش الآن في قمة برد بياع الخبل عباته، ومن يوم غدٍ يبدأ ينسحب، مشيرًا إلى أن قبلات الشتا
«الزعاق» يحدد موعد انتهاء برد بياع الخبل عباته.. ويعلق على «برد العجوز»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«الزعاق» يحدد موعد انتهاء برد بياع الخبل عباته.. ويعلق على «برد العجوز»

يصفه العرب بالحسوم..

«الزعاق» يحدد موعد انتهاء برد بياع الخبل عباته.. ويعلق على «برد العجوز»
  • 5710
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 شعبان 1442 /  29  مارس  2021   07:45 م

قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، الدكتور خالد الزعاق، إنَّنا نعيش الآن في قمة برد بياع الخبل عباته، ومن يوم غدٍ يبدأ ينسحب، مشيرًا إلى أن قبلات الشتاء الوداعية هي «برد العجوز»، لافتًا إلى انتهاء موجات البرد مع شهر رمضان.

وقال الزعاق – عبر العربية - إنَّ العربُ قسَّموا السنةَ إلى فصليْن هما «الشتاء والصيف»، وهذان الفصلان يحتويان بين دفتهيما على موسمي الخريف «يولد من رحم الصيف»؛ ولذلك فالأصل فيه الحرارة والربيع «يولد من رحم الشتاء»، ولذلك الأصل فيع البرودة.

وأضاف، أن العامة قسموا السنة إلى نجوم وأسموها أنواء وعددها 28 منزلة؛ وهي تحكي البداية والشدة والنهاية وأسموها بمنازل الشمس والقمر؛ فالبرد يبدأ مع المربعانية «بداية البرد» وشدته مع البطين «مركز البرد وهو برد الطويلين الذي لا يؤثر إلا على طوال القامة»، ثم برد شباط المأخوذ من اسم الشهر السرياني «شباط» ويقع فيه.

واستكمل: أن أواخر البرد هو البرد المسمى «بياع الخبل عباته وبرد العجوز» الذي يقع في آخر الشتاء، ويسمونه العرب برد الحسوم وهو البرد الذي أهلك الله به قوم عاد، مستشهدًا بالآية الكريمة: «سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا»، لافتًا إلى أن تسميته بـ«العجوز»، نسبة إلى قصة مفادها أن عجوزًا أحسَّت بالدفء؛ فجزَّت أصواف الغنم، ورجع البرد من جديد وأهلك قطيع الغنم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك