Menu

«الناصر» يطلع «فاينانشيال تايمز» على الطموح النفطي لـ«أرامكو»

عبر استراتيجية أوسع تتحمل تقلبات الأسواق..

أكّد رئيس شركة أرامكو، كبير الإداريين التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر، أن الشركة تسعى لتصبح من أكبر ثلاثة مورِّدين لخام النفط في العالم، ومنافسًا قويًا لشركا
«الناصر» يطلع «فاينانشيال تايمز» على الطموح النفطي لـ«أرامكو»
  • 239
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكّد رئيس شركة أرامكو، كبير الإداريين التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر، أن الشركة تسعى لتصبح من أكبر ثلاثة مورِّدين لخام النفط في العالم، ومنافسًا قويًا لشركات عالمية مثل «بي بي» و«رويال داتش شل» و«فيتول».

وأضاف الناصر (في تصريحات لصحيفة: فاينانشيال تايمز البريطانية)، أن «أرامكو تخطّط لتحقيق هذا الهدف وأن تصبح بين كبرى تجار النفط الدوليين بحلول العام 2022، في إطار استراتيجية أوسع لبناء مؤسسة ضخمة للطاقة يمكنها تحمُّل تقلبات الأسواق».

ومن مقر «أرامكو» في لندن، قال الناصر: «على مدار الثلاثة أعوام المقبلة، سنكون واحدة من بين أكبر ثلاثة موردين للنفط في العالم. نتابع عمل الشركات العالمية ونسعى لأن يكون لنا موقع بينهم».

وتخطط الشركة لتوريد ما يقرب من ستة ملايين برميل من الخام والمنتجات المكررة يوميًا، ما يضعها في مصاف النخبة من تجار النفط، مثل «فيتول» وهي تاجر النفط المستقل الأكبر في العالم، و«ترافيجورا» وغيرهما.

وأضاف الناصر أنّ «هناك إمكانية كبيرة للمملكة السعودية لبيع الخام الخاص بها، والذي يُباع حتى الآن إلى المشترين بموجب تعاقدات مباشرة طويلة الأجل»، لكنّه قال: إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بشأن تجارة الخام.

وقرّرت بعض الشركات النفطية التي ابتعدت في وقت سابق عن تداول الخام مثل «إيكسون موبيل»، عادت ودخلت مرة أخرى إلى السباق خلال السنوات الأخيرة، بعد أن شهدت الأرباح القياسية التي حققتها شركات مثل «فيتول» إبان فترة انهيار أسعار النفط بين عامي 2014 – 2016.

وساعدت أنشطة التجارة شركات مثل «بي بي» و«شل» في تعويض بعض خسائرها الناجمة عن انهيار الأسعار.

وسعت «أرامكو» مؤخرًا إلى تعزيز وتقوية أفرعها المسؤولة عن تكرير النفط والتسويق والكيماويات، وهي أقسام بإمكانها تعويض خسائر الأرباح عند انخفاض أسعار الخام عالميًا، وتكون أفضل استعداد لمواجهة هشاشة الأسواق.

ودرست الشركة أيضًا تنفيذ استثمارات نفطية وبناء مصافي تكرير في دول آسيا، المتعطشة للنفط، مثل الصين والهند لضمان طلب طويل الأجل للنفط السعودي، وأكّد الناصر أنّ «تلك المشاريع المشتركة من شأنها تمهيد الطريق أمام تعزيز الأنشطة التجارية مع توسيع نطاق استثماراتنا بالخارج».

وقال: «بالاعتماد على احتياجات الأسواق، فنحن دائمًا على استعداد لأن لدينا طاقة إضافية. ونحن نستجيب في الحال لتلبية احتياجات عملائنا».

وتعد «أرامكو» صاحبة أكبر عوائد مالية في المملكة، وتحاول تفادي أي أضرار ناجمة عن انهيار جديد في أسواق الخام؛ إذ كانت السعودية من أكبر المتأثرين بانخفاض الأسعار في العام 2014.

وكان وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، قال في تصريحات سابقة لـ«فاينانشيال تايمز»: إنّ «أرامكو» تخطط للتوسع في أنشطة التنقيب والاستكشاف خارج المملكة. مشيرًا إلى محادثات جارية بشأن استثمارات في البنية التحتية في دول مثل الولايات المتحدة وروسيا وأستراليا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك