Menu
«كورونا» تعصف بالمراكز الصحية بإسبانيا.. وزيادة قياسية في أعداد الإصابات

عادت إصابات فيروس كورونا في إسبانيا، إلى الارتفاع مرة أخرى، مع نهاية العام الماضي وبداية 2021، لتصل إلى نسبة 39%.

وحسبما ذكرت صحيفة ألباييس الإسبانية، سجلت المستشفيات تغييرًا سيؤثر على حياة البلاد لمدة شهرين على الأقل، بعد 44 يومًا من التراجع بعد ذروة الموجة الثانية.

وقالت الصحيفة إنه في ليلة عيد الميلاد كان هناك 10744 مصابًا في المشافي، وفي اليوم التالي ارتفعت الأعداد إلى 14951 مصابًا بزيادة 39.2%.

وقال بيري جودوي رئيس الجمعية الإسبانية لعلم الأوبئة: «إنها ليست بيانات جيدة، لكنها أقل سوءًا مما كان يخشى الكثير منا».

وتوقعات جودوي الذي يشاركه معظم الخبراء الرأي، أكدها جوليو مايول المدير الطبي في مستشفى كلينيكو دي مدريد قائلًا: «لقد لوحظ تأثير وجبات عيد الميلاد، لكنها كانت أقل من المتوقع».

وتركز كلارا براتس الباحثة في علم الأحياء الحسابي في جامعة البوليتكنيك في كاتالونيا، على فرضية عيد الميلاد، الذي تكون فيه التجمعات مألوفة أكثر، ويمكن للعدوى أن تصيب كبار السن الذين ظهرت عليهم الأعراض بالفعل.

وأوضح خوان توريس ماتشو، من الجمعية الإسبانية للطب الباطني فيما يتعلق بالزيادة الحالية في الحالات: «من المبكر معرفة نوع الموجة التي ستكون عليها».

وأضاف ماتشو: «لكن هناك عاملان جديدان يضيفان عدم اليقين إلى الموقف: البرد الذي يدعو إلى البقاء في الداخل، فيسهل العدوى، والسلالة الجديد للفيروس المكتشفة في المملكة المتحدة».

من جانبه، فسَّر بينيتو ألميرانتي رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى فال ديبرون (برشلونة) ما يحدث بأنه «يمثل استمرارًا لموجة ثانية لم تنته حقًّا؛ لأنها لم تنخفض قط عن 200 حالة لكل 100 ألف نسمة في 14 يومًا».

ويسلط بيدرو راسكادو اختصاصي العناية المركزة في مستشفى سانتياجو دي كومبوستيلا، الضوء على عدم وجود فروق كبيرة في مستوى العلاج الذي يحصل عليه المرضى في المستشفى الآن والمصابين في الموجة الثانية، قبل شهرين أو ثلاثة.

ويتفق جميع الخبراء على أن الأسبوع المقبل سيكون مفتاحًا لفهم تطور الوباء، على الرغم من وجود العديد من عناصر عدم اليقين، وصعوبة التنبؤ.

2021-01-24T21:32:05+03:00 عادت إصابات فيروس كورونا في إسبانيا، إلى الارتفاع مرة أخرى، مع نهاية العام الماضي وبداية 2021، لتصل إلى نسبة 39%. وحسبما ذكرت صحيفة ألباييس الإسبانية، سجلت ا
«كورونا» تعصف بالمراكز الصحية بإسبانيا.. وزيادة قياسية في أعداد الإصابات
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«كورونا» تعصف بالمراكز الصحية بإسبانيا.. وزيادة قياسية في أعداد الإصابات

الحالات ارتفعت بنسبة 39% منذ بداية 2021

«كورونا» تعصف بالمراكز الصحية بإسبانيا.. وزيادة قياسية في أعداد الإصابات
  • 296
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 جمادى الأول 1442 /  09  يناير  2021   11:30 م

عادت إصابات فيروس كورونا في إسبانيا، إلى الارتفاع مرة أخرى، مع نهاية العام الماضي وبداية 2021، لتصل إلى نسبة 39%.

وحسبما ذكرت صحيفة ألباييس الإسبانية، سجلت المستشفيات تغييرًا سيؤثر على حياة البلاد لمدة شهرين على الأقل، بعد 44 يومًا من التراجع بعد ذروة الموجة الثانية.

وقالت الصحيفة إنه في ليلة عيد الميلاد كان هناك 10744 مصابًا في المشافي، وفي اليوم التالي ارتفعت الأعداد إلى 14951 مصابًا بزيادة 39.2%.

وقال بيري جودوي رئيس الجمعية الإسبانية لعلم الأوبئة: «إنها ليست بيانات جيدة، لكنها أقل سوءًا مما كان يخشى الكثير منا».

وتوقعات جودوي الذي يشاركه معظم الخبراء الرأي، أكدها جوليو مايول المدير الطبي في مستشفى كلينيكو دي مدريد قائلًا: «لقد لوحظ تأثير وجبات عيد الميلاد، لكنها كانت أقل من المتوقع».

وتركز كلارا براتس الباحثة في علم الأحياء الحسابي في جامعة البوليتكنيك في كاتالونيا، على فرضية عيد الميلاد، الذي تكون فيه التجمعات مألوفة أكثر، ويمكن للعدوى أن تصيب كبار السن الذين ظهرت عليهم الأعراض بالفعل.

وأوضح خوان توريس ماتشو، من الجمعية الإسبانية للطب الباطني فيما يتعلق بالزيادة الحالية في الحالات: «من المبكر معرفة نوع الموجة التي ستكون عليها».

وأضاف ماتشو: «لكن هناك عاملان جديدان يضيفان عدم اليقين إلى الموقف: البرد الذي يدعو إلى البقاء في الداخل، فيسهل العدوى، والسلالة الجديد للفيروس المكتشفة في المملكة المتحدة».

من جانبه، فسَّر بينيتو ألميرانتي رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى فال ديبرون (برشلونة) ما يحدث بأنه «يمثل استمرارًا لموجة ثانية لم تنته حقًّا؛ لأنها لم تنخفض قط عن 200 حالة لكل 100 ألف نسمة في 14 يومًا».

ويسلط بيدرو راسكادو اختصاصي العناية المركزة في مستشفى سانتياجو دي كومبوستيلا، الضوء على عدم وجود فروق كبيرة في مستوى العلاج الذي يحصل عليه المرضى في المستشفى الآن والمصابين في الموجة الثانية، قبل شهرين أو ثلاثة.

ويتفق جميع الخبراء على أن الأسبوع المقبل سيكون مفتاحًا لفهم تطور الوباء، على الرغم من وجود العديد من عناصر عدم اليقين، وصعوبة التنبؤ.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك