شدد مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة، عضو التجمع الصحي بمكة المكرمة، على أهمية التطعيم ضد التهاب الكبد (ب) لحماية الأبناء وسلامة المجتمع.
وأوضح الحساب الرسمي للمستشفى، عبر منصة إكس، أن الفيروس ينتقل عبر التعرض للدم أو سوائل الجسم الملوثة، ويمكن الوقاية منه بفعالية من خلال التطعيم واتباع الممارسات الصحية الآمنة.
وأكد المستشفى أن التطعيم ضد التهاب الكبد B (ب) يساهم في الوقاية من الإصابة بالمرض، ويحمي الكبد من المضاعفات، كما يعزز الصحة طويلة المدى للأفراد والمجتمع.
ودعا المستشفى إلى الحرص على استكمال التطعيمات الموصى بها وعدم ترك الأمر للصدفة، حفاظًا على سلامة الفرد والعائلة والمجتمع.
التهاب الكبد B
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، التهاب الكبد B هو عدوى فيروسية تصيب الكبد ويمكن أن تسبب أمراضاً حادة ومزمنة على حد سواء.
تنتقل العدوى بالفيروس في أغلب الأحيان من الأم إلى الطفل أثناء الولادة والوضع، في مرحلة الطفولة المبكرة، ومن خلال ملامسة الدم أو سوائل الجسم الأخرى أثناء ممارسة الجنس مع شريك مصاب بالعدوى والحقن غير المأمونة أو التعرض لأدوات حادة.
أشارت تقديرات المنظمة في عام 2024 إلى إصابة 240 مليون شخص بالعدوى بالتهاب الكبد B المزمن، بتسجيل 0,9 مليون حالة عدوى جديدة كل عام.
سبّب التهاب الكبد B في عام 2024 حسب التقديرات 1,1 مليون حالة وفاة نجم معظمها عن تشمع الكبد وسرطان الخلايا الكبدية (أي سرطان الكبد الأولي).
يمكن الوقاية من التهاب الكبد B عن طريق لقاحات مأمونة ومتوافرة وناجعة.
اعرض التغريدة على منصة X






