متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان.. موعدها وكيفية أداؤها وفضلها

متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان.. موعدها وكيفية أداؤها وفضلها
تم النشر في

مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان، يستعد الكثيرون لبدء صلاة التهجد، وهي من السنن المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليالي المباركة، ويتساءل الكثيرون متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان وهو ما حددته السنة النبوية.

متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان

وتبدأ صلاة التهجد في رمضان بداية من العشر الأواخر من رمضان وتكون بداية من ليلة 21 رمضان، والتي توافق غدا الاثنين، في المملكة العربية السعودية والعديد من الدول العربية، حيث يبدأ جموع المسلمين أول ليالي صلاة التهجد، من ليلة 21 رمضان وتستمر حتى الليلة الأخيرة من رمضان.

وصلاة التهجد  تؤدى في الثلث الأخير من الليل، وهي سُنّة عن سيدنا رسول الله ﷺ؛ وقد ورد في السنة النبوية عن الرسول ﷺ أنه قال: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا». [متفق عليه].

صلاة التهجد كم ركعة

يبدأ وقت صلاة التهجد من بعد صلاة العشاء والتراويح ويستمر إلى آخر الليل.

وأفضل وقت لصلاة التهجد هو ثلث الليل الآخِر، أو ما قارب الفجر، فهو وقت السحر والخشوع وتجلِّي الفيوضات الربانية على القائمين والمستغفرين والذاكرين، وإذا تيسر للمصلي أن يكون التهجد في آخر الليل في الثلث الأخير كان أفضل حتى يوافق هذا النزول الإلهي وهذا الجود من الرب والتفضل منه سبحانه وتعالى.

والتهجد أفضل ما يكون بإحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة هذا أفضل، وكان النبي ﷺ في الغالب يوتر بإحدى عشرة أو بثلاث عشرة، وأقل شيء ركعة واحدة بعد صلاة العشاء وبعد الراتبة، إلا أن أفضل عدد ركعات صلاة التهجد إحدى عشرة أو ثلاث عشرة تأسياً به ﷺ واقتداءً به عليه الصلاة والسلام.

الفرق بين صلاة التهجد وقيام الليل

وهناك اختلاف بين صلاة التهجد عن قيام الليل أو غيرها من صلاة قيام الليل، فصلاة التهجد تكون بعد نوم المسلم نومةً يسيرة، ويقوم المصلي بعدها للتهجد في منتصف الليل، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يصلي بعد ذلك ما شاء من الركعات، ركعتين ركعتين، ويوتر في آخره.

أما صلاة قيام الليل (التراويح) يمكن صلاتها في أي وقت بعد العشاء دون الحاجة إلى النوم.

وورد عن عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ». [متفق عليه].

يقول الحجاج بن عمرو الأنصاري -رضي الله عنه-: "يحْسِبُ أَحدَكُمْ إِذا قام مِنَ اللَّيلِ يُصلِّي حَتَّى يصبحَ أَنه قد تهجَّد، إِنَّمَا التَّهجُّدُ: المرْءُ يُصَلِّي الصَّلَاةَ بعد رقدةٍ، ثمَّ الصَّلَاةَ بعد رقدَةٍ".

وكان النبي ﷺ يؤدي صلاة الليل مثنى مثنى -يعني ركعتين ثنتين ثنتين، وقد ورد عن علماء الشريعة أنه إذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى، يعني: يوتر بواحدة النهاية.

ماذا يقرأ في صلاة التهجد

ويقرأ في صلاة التهجد ما تيسر من القرآن الكريم، ويجوز له حمل المصحف والقراءة خلال صلاته.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
logo
صحيفة عاجل
ajel.sa