

يعتبر تنظيم مكان المذاكرة والأوقات المناسبة لتحصيل أكبر كم من المعلومات الدراسية وزيادة التحصل الدراسي للطلاب، هو أكثر ما يشغل الطلبة الآن خصوصاً في ظل اقتراب بدء السنة الدراسية الجديدة لعام 1444.
والتحصيل الدراسي يعتبر عامل في مجموعة من العوامل التي تؤثر على الطالب سلباً أو إيجاباً، وتلك العوامل لها أهمية كبيرة، كما أنها لها دور في تحديد نقاط الضعف والقوة في البرامج التعليمية والتربوية التي تطبق على الطلاب، كما أن التأخر الدراسي يرجع إلى عدم ملاءمة البرامج التعليمية مع الطالب، وفيما يلي خطوات تساعد الطالب على تحسين تحصيله الدراسي.
تحضير مساحة: يجب أن تكون مرتاحًا لكن ليس لدرجة أن تفقد تركيزك أو تروح في النوم، (على الأرجح إن عرفت بالتجربة أن الفراش ليس أفضل خياراتك لحل فرض منزلي). كما أنك تحتاج مساحة عمل مناسبة لنشر أغراض مذاكرتك عليها.
جد مكتبًا أو طاولة يصل سطحه بين خصرك وقفصك الصدري حين تجلس إليه بحيث يمكنك وضع مرفقيك عليه بسهولة دون حاجة لتقويس كتفيك للأمام، كما ستحتاج أن تتمكن من وضع قدميك على الأرض.
استخدم كرسيًا مريحًا يناسب ارتفاع المكتب/الطاولة. يمكن ألا يكون خيارك الأفضل هو كراسي المكاتب الأنيقة التي تدور وتتحرك بعجل وتهبط وترتفع وما إلى ذلك إذا كانت ستمثل مصدر تشتيت لك.
تأكد من توفير الإضاءة الملائمة : لن يتسبب موقع المذاكرة المظلم بأن تغفو بسهولة فحسب، ولكنها قد تفاقم إجهاد العين أيضًا ما يثبط أي جلسة مذاكرة، كما يمكن أن تكون الأضواء القوية كمصابيح الفلورسنت مضرة لعينيك، استخدم مصباح مكتب لتركيز الضوء على مساحة عملك وكذلك مصباحًا رأسيًا أو موضوعًا على طاولة قريبة لزيادة سطوع المنطقة.
اجمع لوازمك: تأكد من توافر كافة المواد التي تحتاجها للمذاكرة على مقربة منك حتى لا تهدر الوقت في البحث بعشوائية عن مسطرة أو علبة رصاص الأقلام الجديدة.
احتفظ بلوازم المدرسة التقليدية كالأقلام الرصاص والحبر والمحايات والأوراق والبطاقات وأقلام التحديد ونحو ذلك في أماكنها المخصصة على المكتب أو في درج قريب.
قلل فوضى المكتب: يرتبط هذا باحتياجك لمكتب جيد التنظيم لكنه، يعني أيضًا أن عليك أن تظل منتبهًا لمنع فوضى الأوراق والأقلام والكتب المفتوحة وغيرها مما قد يتراكم على مساحة العمل أثناء دراستك. يمكن أن تخلف الفوضى الزائدة لديك إحساسًا بالارتباك والضغط وبالتالي يعرقل جلسة المذاكرة.
1-إعداد الجداول الدراسية:
تُساعد الجداول الدراسيّة على تنظيم وقت الدراسة وإنجاز جميع المتطلبات الدراسيّة، لذا يُنصح بجدولة المهمات المطلوب من الطالب إنجازها في جداول أسبوعية يُدرج فيها المهام الدراسية وغير الدراسية لكل يوم من أيام الأسبوع، ثمّ عمل جداول يومية توزع فيها المهام على ساعات اليوم المتاحة، وعندَ تنفيذ هذه الجداول يجب أن يكون التنفيذ مرنًا، فقد يطرأ عقبات غير متوقعة، أو مهام إضافية لم تُدرج في هذه الجداول؛ لذا يجب التعامل معها بمرونة من خلال إعادة تنسيق الجداول للعودة إلى المسار الصحيح في أقرب وقت.
2- تحديد وقت لإنجاز المهام:
يُفضّل عندَ تحديد المهام الدراسيّة اليوميّة وضع فترة زمنيّة محدّدة لكلّ مهمّة، إذ إن تقييد الوقت اللازم لإنجاز مهمّة ما من أفضل تقنيات إدارة الوقت، إذ يزيد ذلك من تركيز الطالب في أثناء إنجاز المهمة، فيكون أكثر التزامًا وإنتاجيّة، كما يُساعده ذلك على تجنّب القيام بأمورٍ جانبيّة من شأنها تضييع الوقت، وبالتالي إنجاز المهمّة في الوقت المحدد بأفضل نتائج ممكنة.
3- تحديد أهداف واقعيّة :
يُحدّد الطالب أحيانًا في جداوله الدراسيّة مهمّاتٍ كثيرة ومرهقة، التي عادةً ما تكونُ أهدافًا غير واقعيّةٍ لا يُمكن إنجازها في الوقت المحدد لها، وينعكس ذلك سلبًا على معنويّات الطالب في أثناء دراسته، فيشعر بأنّه لا ينجز ما يجب عليه إنجازه، فيُصاب بالإحباط وتتراكم المهمّات فلا يتمكّن من إنجاز الضروريّ منها في الوقت المطلوب؛ لذا بدلًا من المبالغةِ فيما يُمكن إنجازه ينبغي وضع أهداف واقعيّة صغيرة يسهل تحقيقها، فالمضي ببطء أفضل من عدم التقدّم مطلقًا.
4- تقسيم المهام الكبيرة:
تتسبّب بعض المهام الدراسيّة في إرهاق الطالب نتيجة صعوبتها أو ضخامتها، لذا يُنصح بتقسيم المهمّات الكبيرة إلى مهام أصغر منها قابلة للتنفيذ خلال وقتٍ قصيرٍ، إذ يُساعد ذلك على تسهيل إنجاز الطالب للمهمّةِ، والتركيز على الأجزاء الصغيرة للقيام بها بالشكل الصحيح، كما تُساعد على التخلّصِ من التأجيل بسبب الشعور بصعوبة المهمّة وحاجتها لوقتٍ طويل.
5- التركيز على مهمّة واحدة:
يُنصح في أثناء الدراسة التركيز على مهمّة واحدة في الوقت الواحد، وهيَ إحدى الوسائل المهمّة لإدارة الوقت بشكلٍ صحيحٍ، فالقيام بأكثر من مهمّة معًا أو الذهاب والإياب بين المهام المطلوبة يؤدّي إلى ضياع كثير من الوقت، وتقليل التركيز، ومضاعفة المجهود اللازم لإنجاز المهمّة.
6-تحديد فترات راحة :
الحصول على فترات راحة في أثناء الدراسة غاية في الأهميّة، إذ يُساعد ذلك على استعادة النشاط والتركيز؛ وذلك لأنّ الجسم يحتاج إلى الراحة بين الحين والآخر، وعادةً ما يكون ذلك بعد مرور 90 دقيقة في المتوسط من الدراسة المستمرّة، ويكون ذلك على شكل شعورٍ بالجوع أو النعاس أو الملل، ومن النصائح التي تُساعد على الاستفادة من وقت الراحة؛ الخروج لاستنشاق الهواء النقيّ، ما يسهم في تعزيز الإنتاجيّة والطاقة.
7- التخلّص من المشتتات:
تتسبّب المشتتات في ضياع التركيزِ والوقت في أثناء الدراسة؛ لذا يجب التخلّص منها قبل البدء في الدراسة؛ كإغلاق الهاتف المحمول والتلفاز، والانقطاع عن وسائل التواصل الاجتماعيّ أو أي وسيلة مستخدمة للتواصل مع الأصدقاء، وغيرها من الوسائل التي تؤثر في الانتباه في أثناء الدراسة.