أعاصير وجفاف وموجات حر.. أبرز الكوارث الطبيعة في 2022 قبل قمة المناخ

 الكوارث الطبيعية 2022
الكوارث الطبيعية 2022

شهد عام 2022 كثيرًا من الكوارث الطبيعية التي تمثلت في الفيضانات والأعاصير وارتفاع درجات الحرارة بالإضافة إلى موجات الجفاف، وجميع هذه الظواهر كبدت الكوكب عدة خسائر المادية والبشرية.

وقبل انطلاق مؤتمر المناخ COP 27،  نرصد لكم خلال السطور التالية، أبرز الكوارث الطبيعية التي شهدها العالم في عام 2022، بحسب ما جاء في تقرير «Yale Climate Connections» المتخصصة في رصد قضايا المناخ.

أبرز الكوارث الطبيعية في 2022

رصد التقرير قرابة الـ14 حدثًا مناخيًا شديدًا سببتها العواصف الرعدية والبرد والأعاصير والفيضانات وحالات جفاف، والأعاصير مدارية، وعاصفة رياح أوروبية واحدة، لافتًا إلى أنه يصعب مقارنة إجمالي الأضرار حتى الآن في عام 2022 بالسنوات الماضية؛ لأنه من المتوقع أن يهيمن إعصار إيان على خسائر 2022، وسيستغرق الأمر بضعة أشهر قبل أن يتم حساب تلك الخسائر.

موجات الحر والفيضانات في أوروبا

وفقًا للتقرير الصادر عن «Yale Climate Connections» تسببت موجات الحر في أوروبا في مقتل أكثر من 16000 شخص، وتوفي ما يقرب من 1700 نتيجة للفيضانات في باكستان.

أضرار الجفاف على العالم

كشف التقرير الصادر عن المؤسسة عن أن أضرار الجفاف تبلغ بالفعل 38.4 مليار دولار على مستوى العالم وسترتفع بالتأكيد، لافتًا إلى أن عام 2022 يعد تاسع أعلى أضرار جفاف خلال 48 عامًا مضت، بالإضافة إلى أزمة الغذاء العالمية بسبب الوباء والحرب في أوكرانيا.

تغير المناخ والاحتباس الحراري

وأعلن التقرير أن عام 2022 تكبدت فيه عديد من الخسائر لزراعية الفادحة من الجفاف الشديد، وفقًا لبرنامج World Weather Attribution، فإن درجات الحرارة المرتفعة التي تفاقمت بسبب تغير المناخ جعلت حالات الجفاف في نصف الكرة الشمالي لعام 2022 مسؤولة عن 89% من تكاليف الجفاف لهذا العام.

كارثتان في 2022

ضربت الأرض في عام 2022 كارثتان كبيرتان للطقس تكلفتا أكثر من 20 مليار دولار، منهما إعصار إيان في الولايات المتحدة، وموجة الجفاف والحرارة الأوروبية.

وبحسب التقرير، كان هناك ارتفاع كبير في مثل هذه الكوارث الضخمة التي تزيد قيمتها عن 20 مليار دولار في السنوات الأخيرة، ما يُثير القلق ومن المحتمل أن تطغى الكوارث الضخمة على الموارد المحلية اللازمة للاستجابة والتعافي، وتهديد شركات التأمين بالإفلاس، وتعطيل سلاسل التوريد العالمية.

موجات الحر تضرب أوروبا

ضربت موجتان منفصلتان من موجات الحر الشديدة أوروبا في منتصف يونيو ومنتصف يوليو، مما أثر على مئات الملايين من الناس، لا سيما في الأجزاء الغربية والجنوبية والوسطى من القارة، لافتًا إلى أن موجة الحر في يونيو، قتلت ما لا يقل عن 3700 شخص، في حين أودت موجة الحر في يوليو بحياة 13000 شخص.

وأفاد مكتب المملكة المتحدة للإحصاءات الوطنية بأنه كان هناك 3271 حالة وفاة زائدة في إنجلترا وويلز في صيف عام 2022.

خسائر زراعية

تسبب الجفاف وموجات الحرارة في أضرار زراعية كبيرة، بالإضافة إلى تعطل أنظمة التبريد لمحطات الطاقة، وخفض توليد الطاقة الكهرومائية، وانخفاض الشحن على بعض من الأنهار الأوروبية المهمة (نهر الدانوب، والراين، وبو)، وتضررت المباني مع انحسار الأرض.

كما تؤكد موجات الجفاف القاسية المتعددة التي حدثت هذا الصيف والتي أثرت على سلال الخبز الرئيسة لزراعة الحبوب على أن الجفاف هو أكبر تهديد يشكله تغير المناخ على البشرية على المدى القريب.

مؤشر أحجار الجوع

جعلت موجات الجفاف الأخيرة في أوروبا «أحجار الجوع» مؤشرًا لاستقبال الجفاف، ويتم استخدام هذه الحجارة لتحديد مستويات الأنهار المنخفضة بشكل يائس، والتي من شأنها التنبؤ بالمجاعات.

فيضانات مدمرة في باكستان

أدى ذوبان الأنهار الجليدية من حرارة الربيع القياسية والأمطار الموسمية الغزيرة في فصل الصيف مجتمعة إلى حدوث فيضانات تاريخية دمرت جزءًا كبيرًا من باكستان من يوليو إلى سبتمبر.

وتسببت الفيضانات في مقتل ما يقرب من 1700 شخص، وكان نحو 20% من الوفيات ناتجة عن أسباب غير مباشرة مثل الأمراض وسوء التغذية قدرت الأضرار بنحو 5.6 مليار دولار، ما يجعلها ثاني أغلى كارثة مناخية على الإطلاق في البلاد، بعد فيضانات عام 2010.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa