تقدمت 10 مراكز... المملكة تحقق تقدمًا ملحوظًا في مؤشر المستقبل الأخضر

تقدّم المملكة في مؤشر المستقبل الأخضر
تقدّم المملكة في مؤشر المستقبل الأخضر

استطاعت المملكة العربية السعودية تحقيق إنجاز جديد من خلال جهودها المستمرة لـحماية البيئة، حيث تقدمت في مؤشر المستقبل الأخضر (2022) بـ10 مراكز، مقارنة مع مراكزها العام الماضي، وذلك في في المحاور الرئيسة والفرعية التي يتناولها المؤشر والتي تنوعت بين خفض الانبعاثات والاقتصاد الدائري للكربون وتحول الطاقة.

مبادرات ولي العهد

وقاد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء مجموعة من المبادارات التي كان لها الدور الرئيسي في تقدم السعودية بذلك الشكل السريع في مؤشر المستقبل الأخضر ، وتعد مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر"، من أبرز المبادرات التي أعلن عنها ولي العهد، بالإضافة إلى إعلانه إنشاء المحميات الملكية التي تهدف لزيادة الغطاء النباتي في المملكة، تحقيقًا لعددٍ من مستهدفات رؤية "المملكة 2030".

محاور مؤشر المستقبل الأخضر

ينقسم مؤشر المستقبل الأخضر إلى 5 محاور، وهي الانبعاثات الكربونية، والابتكار النظيف، والمجتمع الأخضر، وسياسات المناخ، وتحول الطاقة، إذ يجري تقييم الدول من خلال هذه المحاور؛ لحساب تقدُّمها فيها، واقترابها من تحقيق نتائج إيجابية، سنويًا.

قد بيّن المؤشر وأوضح المؤشر أن السعودية تمكنت من تحسين ترتيبها في محور انبعاثات الكربون، لتتقدم 27 مركزًا، وتصل إلى المركز 19 عالميًا، وذلك مع إعلانها مضاعفة استهدافها من الإسهامات المحددة وطنيًّا، بخفض نحو 278 مليون طن سنويًا من الانبعاثات بحلول 2030، ارتفاعًا من 133 مليون طن سنويًا سبق إعلانها في عام 2015.

وكذلك استطاعت المملكة أن تتقدم 12 مركزًا في محور تحولات الطاقة ضمن مؤشر المستقبل الأخضر 2022، إذ تحركت من المركز 24 إلى المركز 12، بفضل نمو إنتاج الطاقة المتجددة، لا سيما مع إعلانها استهدافها رفع نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء، إلى نحو 50%، بحلول عام 2030.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa