هل يمكن الحمل بعد الإصابة بالسرطان؟... مها النمر تجيب

هل يمكن الحمل بعد الإصابة بالسرطان؟... مها النمر تجيب

غالبًا ما يثير أمر الحمل والولادة القلق لدى محاربات السرطان حيث غالبًا ما يتم الظن أن الأمر لم يعد ممكنًا بسبب بعض العلاجات مثل العلاج الإشعاعي، ولكن الأمر ليس مستحيلا حيث إنه يتوقف على بعض المعايير، وقد أكدت بعض الدراسات إمكانية حمل المرأة بعد إصابتها بالسرطان والتعافي منه.

وأجابت الدكتورة مها النمر استشارية طب النساء والولادة عن إمكانية الحمل بعد الإصابة من السرطان، قائلة إن الأمر يستند إلى عدة معايير أبرزها نوع المرض ودرجة انتشاره.

الحمل بعد الإصابة بالسرطان

وقالت الدكتورة مها النمر عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر": "هل ومتى يمكن الحمل بعد الإصابة بالسرطان؟

الإجابة تعتمد على :

- نوع المرض

- درجته

- انتشاره

- الأدوية المستخدمة

- التدخلات العلاجية مثل الاشعاعي

- الخطة العلاجية خلال ٥ سنوات

- هل يتأثر بهرمونات الحمل او لا

عودة أمل الأمومة لمحاربات السرطان

هناك بعض العوامل التي تزيد نسبة حدوث الحمل لدى محاربات السرطان من بينهم أن تكون الأم دون عمر 35 سنة، ونسبة الإصابة في المرض غير مرتفعة للغاية، أي لا يتجاوز حجم السرطان 50% من حجمه الكامل، وهو ما يمكّن الأم بعد الشفاء تمامًا من الحمل والإنجاب، ولكن يجب عليها أن تستشير طبيبها أولًا وأن تتأكد من استعدادها الجسدي وقدرته على تحمّل الحمل.

وبيَّنت نتائج دراسة نشرت في المجلة العلمية " هيومان ريبرودكشن "أن النساء الصغيرات بالعمر واللاوتي تم تشخيص إصابتهن بسرطان المبيض سيكون بإمكانهن الحمل بعد زراعة مبيض جديد.

وتوصلت الدراسة إلى أن زراعة الأنسجة التي تم استئصالها وحفظها مجددًا من المبيض في جسم المرأة نفسها قد يفيدها لفترة تصل إلى عشر سنوات وتمكنها من الحمل أيضًا، مع احتمالية ضئيلة لإصابتها مجددًا بالسرطان.

واستهدف الباحثون القائمون على الدراسة 41 امرأة وتم تتبعهم لأكثر من عشر سنوات، وتم فحص وتقييم وظيفة المبيض وخصوبته وسلامة الأجزاء التي تمت زراعتها فيه.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa