

يخشى الأفراد من لدغة العناكب لأنها تعتبر من أكثر الحشرات فتكًا في العالم، كما أن لها مضاعفات خطيرة بداية من ارتفاع ضغط الدم مرورًا بالغثيان وقد تصل أحيانًا إلى الوفاة.
تُسبب لدغة العناكب العديد من المضاعفات وتشمل ما يلي:
1- الغثيان والقيء.
2- الصداع.
3- ارتفاع ضغط الدم.
4- سوائل في الرئتين.
5- فقدان الوعي.
6- الوفاة.
بحسب «سكاي نيوز»، توصل فريق من جامعة كوينزلاند الأسترالية إلى أن الجزيء الموجود في سم هذا النوع من العناكب، والمسمى IB001 يمكن استخدامه لمنع الضرر الناجم عن النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ينخفض تدفق الدم إلى القلب، بعد الإصابة بالنوبات القلبية؛ ما يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي يتم إمداد أنسجة القلب به، هذا يتسبب في أن تصبح البيئة حمضية، ويؤدي في النهاية إلى موت خلايا القلب.
لكن IB001 يحجب الإشارات التي تتسبب في موت خلايا القلب، يمكن أن يقلل الضرر الذي يلحق بالقلب بحسب ما أكده باحث في جامعة كوينزلاند.
ومن المقرر أن يبدأ الفريق الأسترالي في التجارب السريرية البشرية للدواء في غضون عام بعد تلقي استثمار بقيمة 23 مليون دولار أسترالي.